أسرى فلسطين: 214 حالة اعتقال من قطاع غزة خلال 2018

أسرى فلسطين: 214 حالة اعتقال من قطاع غزة خلال 2018
رام الله - دنيا الوطن
أكدت وحدة الدراسات بمركز أسري فلسطين، بأن الاحتلال صعد بشكل كبير خلال العام الماضي من سياسة الاعتقالات بحق أبناء قطاع غزة، وذلك باعتقال عدد من الشبان خلال مشاركتهم في مسيرات العودة على الحدود الشرقية للقطاع بينهم مصابون.

ورصد تقرير صادر عن المركز حول الاعتقالات التي تعرض لها أبناء القطاع خلال العام الماضي، (214) حالة اعتقال لفلسطينيين من قطاع غزة، وهى تشكل نسبة ارتفاع وصلت إلى 85% عن العام  2017، الذى شهد (118) حالة اعتقال فقط. 

وأوضح الناطق الإعلامي للمركز، الباحث رياض الأشقر، بأن الاعتقالات من قطاع غزة خلال 2018، طالت التجار والمرضى، والصيادين، وعاملين في مؤسسات دولية، كذلك طالت متضامنين أجانب، قدموا لفك الحصار عن القطاع، إضافة إلى مرضى وطلاب وصحفيين، كانوا على متن سفن كسر الحصار التي انطلقت باتجاه اليونان.

اعتقالات حاجز إيرز

واتهم الأشقر الاحتلال بتحويل المعبر الوحيد بينه وبين القطاع مستغلاً حاجة المواطنين للعبور للعلاج أو التجارة أو زيارة أقاربهم في أراضي الداخل إلى مصيدة يختطف من خلالها الفلسطينيين، وتحولهم إلى التحقيق في سجن عسقلان، حيث تم رصد (17) حالة اعتقال لمواطنين خلال العام 2018 على معبر بيت حانون بينهم (7) من التجار خلال تنقلهم بين غزة والضفة رغم حصولهم على تصاريح خاصة.

ولم يسلم العاملون في المؤسسات الدولية والمحلية من عمليات الاعتقال والتوقيف على حاجز بيت حانون، حيث اعتقل الاحتلال الدكتور سائد الغول، مدير عام المكاتب الخارجية فى الشؤون المدنية، وحولته للتحقيق بسجن عسقلان، وبعد شهر أطلقت سراحه.

كذلك اعتقلت مدير معبر إيرز في الشؤون المدنية ناصر الكيلاني خلال توجهه من قطاع غزة إلى الضفة، وأطلقت سراحه بعد شهر، إضافة إلى اعتقال الموظف في شركة (جوال) رمزي أبوعنزة (43 عاماً) خلال توجهه من غزة إلى الضفة المحتلة للمشاركة في دورة تدريبية.

فيما اعتقلت المواطنة سمر صلاح أبو ظاهر من سكان قطاع غزة، أثناء مغادرتها برفقة زوجها المريض للعلاج في مشافي الضفة الغربية، وأوقفت والدة الأسير أحمد الشنا، عقب عودتها من زيارة نجلها الأسير في معتقل (ريمون)، وأطلقت سراحها بعد ساعات من التحقيق.

 اعتقال الصيادين

وبين الأشقر، بأن الاحتلال صعد خلال العام الماضي من استهداف الصيادين الفلسطينيين، سواء بإطلاق النار عليهم أو عمليات الاعتقال بحقهم، بعد مصادرة مراكبهم والتحقيق معهم في ميناء اسدود، وتضغط عليهم وتساومهم من أجل الارتباط مع المخابرات، ووصلت حالات الاعتقال بين الصيادين خلال العام 2018 إلى (77) حالة، وقد استشهد الصياد إسماعيل صالح أبو ريالة (18 عاماً)، وأصيب الصياد محمود عادل أبو ريالة بعيار معدني بالصدر بعد إطلاق الاحتلال النار على مركبتهم خلال عملهم في صيد الأسماك.

 اعتقال ركاب سفن كسر الحصار

وأشار الأشقر الى أن بوارج الاحتلال الحربية تصدت عدة مرات للمراكب التي انطلقت من القطاع بهدف كسر الحصار وتحمل على متنها طلاب ومرضى وصحفيين، حيث اختطفت بحرية الاحتلال (18) مواطناً على متن سفينه كسر الحصار (1) التي أبحرت باتجاه اليونان، بينهم سيدة، وتم الإفراج عنهم جميعاً، عدا قبطان السفينة سهيل العامودي (56 عاماً) والتي أصدر الاحتلال بحقه حكماً بالسجن الفعلي لمدة عام ونصف.

بينما اعتقلت (9) مواطنين آخرين، كانوا على متن سفينة كسر الحصار (2 ) التي انطلقت من شواطئ غزة باتجاه اليونان، وتم إطلاق سراحهم بعد التحقيق معهم، منهم 4 جرحى، كذلك اعتقل الاحتلال (12) متضامناً أجنبياً كانوا على متن سفينة (حرية) بعد الاستيلاء عليها في المياه الدولية خلال رحلتها الى قطاع غزة لكسر الحصار، ونقلتهم إلى ميناء أسود، وقامت بترحيلهم إلى بلدانهم ومن بينهم طاقم فضائية (برس T.V) اللندنية.

مسيرات العودة

وخلال العام الماضي انطلقت مسيرات كسر الحصار على طول الحدود الشرقية للقطاع، حيث يشارك عشرات الآلاف من أبناء قطاع غزة يوم الجمعة من كل أسبوع في هذه المسيرات التي واجهتها قوات الاحتلال بإطلاق النار وقنابل الغاز صوب المدنيين العزل، الأمر الذى أدى إلى استشهاد العشرات منهم، بينما اعتقل الاحتلال كذلك عدداً من الفتية والشبان الذي اقتربوا أو تجاوزا الحدود، بينهم عدد من الجرحى.

حيث اعتقل الاحتلال 5 من الشبان وهم جرحى، أحدهم  الجريح أدهم سالم (20 عاماً)، بعد إطلاق النار عليه، وإصابته في قدمه شمال القطاع، والشاب سعيد العواودة، من المنطقة الوسطى، بينما كان من بين المعتقلين 9 قاصرين.

التعليقات