خريجون من شقي الوطن يناقشون مشكلة البطالة ومقترحات لمعالجتها
رام الله - دنيا الوطن
ناقش مجموعة من الشباب والخريجين في قطاع غزة والضفة الغربية قضية الخريجين العاطلين عن العمل، وطرحوا حلولاً قابلة للتنفيذ للحد منها، ودعوة الجهات ذات العلاقة إلى النظر لهذه القضية بعين الإعتبار لما لها من اهمية وتأثير بليغ على المجتمع الفلسطيني.
وتوعية الخريجين بأهمية تحمل جزء من المسؤولية وتوعيتهم بمفاهيم تطوير وتحقيق الذات والبحث دوماً عن طرق بديلة حتى لا يقعوا أسرى للبطالة.
وجاء ذلك ضمن مبادرة " من حقهم العمل" التي تنفذها الهيئة الأهلية لرعاية الاسرة في غزة، وجمعية بذور للتنمية والثقافة في نابلس، بالشراكة مع مؤسسة بالثينك للدراسات الإستراتيجية، لتسليط الضوء على إحدى أهم فئات المجتمع الفلسطيني والشباب الخريجين الذين يعانون من قلة توفير فرص العمل، نتيجة الأزمات المتتالية وخاصة في قطاع غزة.
حيث أن الخريجين في كل عام تزداد أعدادهم ويضافوا إلى جيش العاطلين عن العمل، ولا يجدون الفرص التي تمكنهم من إستثمار خبراتهم ومعارفهم وطاقاتهم المخزونة بشكل عملي، وهذا بدوره أدى إلى واقع مأساوي يعيشه الخريجين.
ويتميز المجتمع الفلسطيني بانه مجتمع فتي، لكن الظروف الحالية أدت إلى تعميق تأزم الشباب، وقد أدى ذلك إلى بروز عدة ظواهر منها رغبة الشباب الخريجين بالهجرة، والتي إزدادت مؤخراً بصورة ملموسة، الأمر الذي يعمل على هدر هذه الطاقات الشبابية، في الوقت الذي يحتاج فيه المجتمع الفلسطنيي إلى هذه الطاقات.
وقال مديرة الهيئة الأهلية لرعاية الاسرة هالة أبو عبدو، إن الشباب مطالب بأخذ زمام المبادرة لإنتزاع حقوقه والمشاركة في صياغة الخطط والبرامج التي تساعد في ترسيخ وتعزيز المشاركة في صنع القرار، فالمبادرة ستعمل على الدعوة إلى الإلتفاف حول القضية والعمل نحو مناقشتها مع المؤسسات الشريكة وصانعي القرار والخريجين للوصول إلى الحلول المقترحة التي ستساهم في تشغيل الخريجين.
وحول الية تنفيذ المبادرة، قال أبو عبدو، أنه سيتم تشكيل فريق عمل للمبادرة مكون من إعضاء من قطاع غزة والضفة الغربية، وعقد إجتماع لتوزيع مهام المبادرة على فريق العمل، بالإضافة إلى عقد ورشة عمل بعنوان "خريج بلا عمل" تستهدف الخريجين والمؤسسات المختصة.
والتغريد على هاشتاق # خريج بلا عمل، ثم عقد ورشة بعنوان "يلا نشارك" تستهدف الأكاديميين من مختلف الجامعات لمناقشة قضية الخريجين العاطلين عن العمل، وطرح حلول عملية للحد منها، وصولاً لورقة بحثية ختامية لتناول كل ما تم عرضه خلال الورشات والحلول والتوصيات المقترحة.
وأكدت مديرة المؤسسة، أنه تم تنفيذ ثماني ورشات توعوية للخريجين في الضفة الغربية وقطاع غزة عبر سكاي بي، لتطوير مهاراتهم في العمل وتحقيق الذات وتطويرها، والبحث دوماً على معلومات نثرية تزيد من قدراتهم العقلية، والسعى دائماً إلى إكتساب الخبرات والمعارف وتحدي الصعاب.
وتابعت:" المشكلة في فلسطين ان الفجوة كبيرة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، وقلة المشاريع التشغيلية التي يمكن أن تستوعب عدد من الخريجين لإكسابهم الخبرات اللازمة، إضافة إلى قلة وجود معاهد وتخصصات تقنية وإنخفاض مستوى توعية الخريجين بهذه التخصصات التي يحتاجها سوق العمل الفلسطيني، ويتوجب وجود إجراءات وترتيبات قاسية لتنظيم عملية التعليم".
وطالب الخريجين بضرورة وجود خطة شاملة لمواجهة مشكلة البطالة، وإطلاق حوار يشجع القطاع الخاص والعام على الإستثمار، وتنظيم السوق المحلي الفلسطيني، وإيجاد المنافسة والشفافية.
وأشارت إلى خطتهم للمرحلة المقبلة، تتضمن عقد دورات تدريبية للخريجين لتمكينهم من دخول سوق العمل، والعمل على مواقع العمل الحر أو العمل عن بعد، وإقامة عدد من المشاريع التشغيلية والتمكينية التي تستوعب الخريجين لإكسابهم الخبرات اللازمة وتطوير مهاراتهم، وتشجيعهم على إقامة المشاريع الريادية الناجحة.
وفي السياق، قال مدير المؤسسة الشريكة (بذور للتنمية والثقافة) رائد الدبعي، أن تنظيم لقاء مشترك بين قطاعات مجتمعية من الضفة الغربية وقطاع غزة يعتبر نجاح بحد ذاته في ظل الوضع السياسي العام، كما أن مناقشة قضية هامة للغاية تتمثل ببطالة الشباب، وتسليط الضوء عليها في الضفة الغربية وقطاع غزة يعتبر نجاح أيضا في ذات الإطار.
وذكر أن المشروع شكل فرصة للإستماع إلى آراء الشباب ونشطاء وسائل الإعلام الاجتماعي، لمناقشة قضية تتمثل بالبطالة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة شكلت فرصة هامة للاطلاع على القضايا المجتمعية والاقتصادية من منظور شامل.
وأضاف:" المبادرة ساهمت بتوعية الشباب بشكل خاص حول حلول مقترحة للحد من مشاكل البطالة، وكذلك شكلت بوتقة لنشطاء وسائل الإعلام الاجتماعي للإطلاع على القضية التي تميزت بالمحاضرات وتوزيع المشاركين الى مجموعات عمل ومنحهم معلومات ساهمت في نشر الوعي حول المشكلة ومساهمتهم في اقتراح حلول لها".
وبين أن المشروع شكل إضافة وفرصة لقطاعات مجتمعية مختلفة للحديث ومحاولة وضع حلول خلاقة لمشكلة البطالة وإيجاد فرص عمل كريمة للمواطنين، وسيتم الإعلان عن مطالب الشباب في الفترة القريبة المقبلة.
ويذكر أن مؤسسة بالثينك للدراسات الإستراتيجية ترعى مجموعة من المبادرات لمؤسسات ناشطة في قطاع غزة والضفة الغربية، وتجمع المؤسسات في قضايا تخص المجتمع الفلسطيني.
ناقش مجموعة من الشباب والخريجين في قطاع غزة والضفة الغربية قضية الخريجين العاطلين عن العمل، وطرحوا حلولاً قابلة للتنفيذ للحد منها، ودعوة الجهات ذات العلاقة إلى النظر لهذه القضية بعين الإعتبار لما لها من اهمية وتأثير بليغ على المجتمع الفلسطيني.
وتوعية الخريجين بأهمية تحمل جزء من المسؤولية وتوعيتهم بمفاهيم تطوير وتحقيق الذات والبحث دوماً عن طرق بديلة حتى لا يقعوا أسرى للبطالة.
وجاء ذلك ضمن مبادرة " من حقهم العمل" التي تنفذها الهيئة الأهلية لرعاية الاسرة في غزة، وجمعية بذور للتنمية والثقافة في نابلس، بالشراكة مع مؤسسة بالثينك للدراسات الإستراتيجية، لتسليط الضوء على إحدى أهم فئات المجتمع الفلسطيني والشباب الخريجين الذين يعانون من قلة توفير فرص العمل، نتيجة الأزمات المتتالية وخاصة في قطاع غزة.
حيث أن الخريجين في كل عام تزداد أعدادهم ويضافوا إلى جيش العاطلين عن العمل، ولا يجدون الفرص التي تمكنهم من إستثمار خبراتهم ومعارفهم وطاقاتهم المخزونة بشكل عملي، وهذا بدوره أدى إلى واقع مأساوي يعيشه الخريجين.
ويتميز المجتمع الفلسطيني بانه مجتمع فتي، لكن الظروف الحالية أدت إلى تعميق تأزم الشباب، وقد أدى ذلك إلى بروز عدة ظواهر منها رغبة الشباب الخريجين بالهجرة، والتي إزدادت مؤخراً بصورة ملموسة، الأمر الذي يعمل على هدر هذه الطاقات الشبابية، في الوقت الذي يحتاج فيه المجتمع الفلسطنيي إلى هذه الطاقات.
وقال مديرة الهيئة الأهلية لرعاية الاسرة هالة أبو عبدو، إن الشباب مطالب بأخذ زمام المبادرة لإنتزاع حقوقه والمشاركة في صياغة الخطط والبرامج التي تساعد في ترسيخ وتعزيز المشاركة في صنع القرار، فالمبادرة ستعمل على الدعوة إلى الإلتفاف حول القضية والعمل نحو مناقشتها مع المؤسسات الشريكة وصانعي القرار والخريجين للوصول إلى الحلول المقترحة التي ستساهم في تشغيل الخريجين.
وحول الية تنفيذ المبادرة، قال أبو عبدو، أنه سيتم تشكيل فريق عمل للمبادرة مكون من إعضاء من قطاع غزة والضفة الغربية، وعقد إجتماع لتوزيع مهام المبادرة على فريق العمل، بالإضافة إلى عقد ورشة عمل بعنوان "خريج بلا عمل" تستهدف الخريجين والمؤسسات المختصة.
والتغريد على هاشتاق # خريج بلا عمل، ثم عقد ورشة بعنوان "يلا نشارك" تستهدف الأكاديميين من مختلف الجامعات لمناقشة قضية الخريجين العاطلين عن العمل، وطرح حلول عملية للحد منها، وصولاً لورقة بحثية ختامية لتناول كل ما تم عرضه خلال الورشات والحلول والتوصيات المقترحة.
وأكدت مديرة المؤسسة، أنه تم تنفيذ ثماني ورشات توعوية للخريجين في الضفة الغربية وقطاع غزة عبر سكاي بي، لتطوير مهاراتهم في العمل وتحقيق الذات وتطويرها، والبحث دوماً على معلومات نثرية تزيد من قدراتهم العقلية، والسعى دائماً إلى إكتساب الخبرات والمعارف وتحدي الصعاب.
وتابعت:" المشكلة في فلسطين ان الفجوة كبيرة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، وقلة المشاريع التشغيلية التي يمكن أن تستوعب عدد من الخريجين لإكسابهم الخبرات اللازمة، إضافة إلى قلة وجود معاهد وتخصصات تقنية وإنخفاض مستوى توعية الخريجين بهذه التخصصات التي يحتاجها سوق العمل الفلسطيني، ويتوجب وجود إجراءات وترتيبات قاسية لتنظيم عملية التعليم".
وطالب الخريجين بضرورة وجود خطة شاملة لمواجهة مشكلة البطالة، وإطلاق حوار يشجع القطاع الخاص والعام على الإستثمار، وتنظيم السوق المحلي الفلسطيني، وإيجاد المنافسة والشفافية.
وأشارت إلى خطتهم للمرحلة المقبلة، تتضمن عقد دورات تدريبية للخريجين لتمكينهم من دخول سوق العمل، والعمل على مواقع العمل الحر أو العمل عن بعد، وإقامة عدد من المشاريع التشغيلية والتمكينية التي تستوعب الخريجين لإكسابهم الخبرات اللازمة وتطوير مهاراتهم، وتشجيعهم على إقامة المشاريع الريادية الناجحة.
وفي السياق، قال مدير المؤسسة الشريكة (بذور للتنمية والثقافة) رائد الدبعي، أن تنظيم لقاء مشترك بين قطاعات مجتمعية من الضفة الغربية وقطاع غزة يعتبر نجاح بحد ذاته في ظل الوضع السياسي العام، كما أن مناقشة قضية هامة للغاية تتمثل ببطالة الشباب، وتسليط الضوء عليها في الضفة الغربية وقطاع غزة يعتبر نجاح أيضا في ذات الإطار.
وذكر أن المشروع شكل فرصة للإستماع إلى آراء الشباب ونشطاء وسائل الإعلام الاجتماعي، لمناقشة قضية تتمثل بالبطالة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة شكلت فرصة هامة للاطلاع على القضايا المجتمعية والاقتصادية من منظور شامل.
وأضاف:" المبادرة ساهمت بتوعية الشباب بشكل خاص حول حلول مقترحة للحد من مشاكل البطالة، وكذلك شكلت بوتقة لنشطاء وسائل الإعلام الاجتماعي للإطلاع على القضية التي تميزت بالمحاضرات وتوزيع المشاركين الى مجموعات عمل ومنحهم معلومات ساهمت في نشر الوعي حول المشكلة ومساهمتهم في اقتراح حلول لها".
وبين أن المشروع شكل إضافة وفرصة لقطاعات مجتمعية مختلفة للحديث ومحاولة وضع حلول خلاقة لمشكلة البطالة وإيجاد فرص عمل كريمة للمواطنين، وسيتم الإعلان عن مطالب الشباب في الفترة القريبة المقبلة.
ويذكر أن مؤسسة بالثينك للدراسات الإستراتيجية ترعى مجموعة من المبادرات لمؤسسات ناشطة في قطاع غزة والضفة الغربية، وتجمع المؤسسات في قضايا تخص المجتمع الفلسطيني.
