"فرقة شمس للأعراس".. فتيات يحولن الزفة الشامية والسورية إلى فلسطينية بامتياز
رام الله - دنيا الوطن
رغم تفوق الشابة الفلسطينية حلا هاشم مجال دراستها الجامعية التي أنهتها في جامعة النجاح الوطنية بتخصص تصميم داخلي، ثم الماجستير في مجال العلاقات العامة، إلا أنها نجحت في إنشاء أول فرقة دبكة نسائية في نابلس.
تقول حلا في حديثها لتلفزيون فلسطين: "من الجميل أن يعمل الشخص في مجال دراسته، لكن من الأجمل أن يجعل له مصدر دخل ثانوي في حال خسر وظيفته".
شخصية حلا المميزة أتاحت لها تشكيل فرقة "شمس للأعراس" في عام 2013، وذلك بعد عملها خلال دراستها في الجامعة في مجال الراديو، والتقديم، والإعلانات التجارية.
تقول حلا: "هذه الفرقة هي أجمل شيء موجود في حياتي حالياً، وهي خاصة بمجال الأعراس، فقط فتيات، وحين ندخل إلى فرح نُغير من نكهته ليكون أجمل".
وتُضيف: "اخترت أن تكون الفرقة من الفتيات فقط، نظراً لأن المجتمع الذي نعيش فيه مجتمع شرقي مُحافظ، ومهما كان لدينا انفتاح، يبقى هناك خصوصية للعروس وعائلتها، والعريس وعائلته".
وجابت فرقة "شمس" جميع أنحاء الضفة الغربية، وحققت نجاحاً باهراً تتغنى به قائدتهم "حلا" التي استذكرت كيف بدأت الفرقة: "في عائلتي، 4 محترفين دبكة، خرجنا إلى أول فرح ولم تكن لدي أدنى فكرة عما أفعله، ولم أتخيل أنه ستكون لدي فرقة دبكة لاحقاً".
تستطرد شمس: "حين عدنا من الفرح اقترحت علي والدتي أن أحول مواهبنا إلى فرقة دبكة، خاصة أنها فكرة غير موجودة بأفراحنا، كل مايكون بأفراحنا زفة شامية، زفة سورية، ولا يوجد دبكة فلسطينية".
تكونت الفرقة العائلية من حلا وشقيقتها وشقيقها، وواجهت صعوبات كثيرة إلى أن وصلت إلى هذا النجاح.
رغم تفوق الشابة الفلسطينية حلا هاشم مجال دراستها الجامعية التي أنهتها في جامعة النجاح الوطنية بتخصص تصميم داخلي، ثم الماجستير في مجال العلاقات العامة، إلا أنها نجحت في إنشاء أول فرقة دبكة نسائية في نابلس.
تقول حلا في حديثها لتلفزيون فلسطين: "من الجميل أن يعمل الشخص في مجال دراسته، لكن من الأجمل أن يجعل له مصدر دخل ثانوي في حال خسر وظيفته".
شخصية حلا المميزة أتاحت لها تشكيل فرقة "شمس للأعراس" في عام 2013، وذلك بعد عملها خلال دراستها في الجامعة في مجال الراديو، والتقديم، والإعلانات التجارية.
تقول حلا: "هذه الفرقة هي أجمل شيء موجود في حياتي حالياً، وهي خاصة بمجال الأعراس، فقط فتيات، وحين ندخل إلى فرح نُغير من نكهته ليكون أجمل".
وتُضيف: "اخترت أن تكون الفرقة من الفتيات فقط، نظراً لأن المجتمع الذي نعيش فيه مجتمع شرقي مُحافظ، ومهما كان لدينا انفتاح، يبقى هناك خصوصية للعروس وعائلتها، والعريس وعائلته".
وجابت فرقة "شمس" جميع أنحاء الضفة الغربية، وحققت نجاحاً باهراً تتغنى به قائدتهم "حلا" التي استذكرت كيف بدأت الفرقة: "في عائلتي، 4 محترفين دبكة، خرجنا إلى أول فرح ولم تكن لدي أدنى فكرة عما أفعله، ولم أتخيل أنه ستكون لدي فرقة دبكة لاحقاً".
تستطرد شمس: "حين عدنا من الفرح اقترحت علي والدتي أن أحول مواهبنا إلى فرقة دبكة، خاصة أنها فكرة غير موجودة بأفراحنا، كل مايكون بأفراحنا زفة شامية، زفة سورية، ولا يوجد دبكة فلسطينية".
تكونت الفرقة العائلية من حلا وشقيقتها وشقيقها، وواجهت صعوبات كثيرة إلى أن وصلت إلى هذا النجاح.

التعليقات