"دنيا الوطن" تكشف تفاصيل اجتماع حلس بكوادر فتح "الاستقالات جاهزة وهجوم حاد على المركزية"
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
كشفت مصادر فتحاوية، عن فحوى الاجتماع الذي عقد ليلة أمس، في منزل أحمد حلس، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.
وقالت المصادر "التي حضرت الاجتماع"، خلال حديثها لـ"دنيا الوطن": إن كافة الأعضاء وبالإجماع، رفضوا إقامة مهرجان مركزي، لإحياء ذكرى انطلاقة حركة فتح الرابعة والخمسين في قطاع غزة، وذلك حقنًا للدماء التي من الممكن أن تنزف نتيجة ذلك.
وأكدت المصادر، أن أبو ماهر، وكافة القيادات المُجتمعة، أعلنوا امتعاضهم من تصريحات بعض أعضاء اللجنة المركزية، الذي طالب باقالة الهيئة القيادية العليا بغزة، حيث أكد الجميع، أنهم الأجدر بإصدار قرار إلغاء إحياء ذكرى الانطلاقة.
وخلال الاجتماع، تلقى حلس، اتصالًا من قيادة المخابرات العامة المصرية، يشير إلى أن الوفد الأمني المصري، سيصل خلال ساعات إلى قطاع غزة، وسيلتقي بأبو ماهر، وبقيادة حركة حماس، إضافة لبقية الفصائل، وسيتم الحديث في ملفات الحريات العامة، واستدعاء واعتقال كوادر فتح، إضافة لملفات المصالحة الفلسطينية، والتهدئة مع إسرائيل.
وأضافت المصادر: أن قرار الاستقالة لكافة أعضاء المفوضية، أصبحت الآن بيد أبو ماهر، وهذا الأمر قد يتم في أقرب وقت، لا سيما وأن الجميع يريد إيضاحاً من قبل اللجنة المركزية، حول دعوات بعض أعضاء المركزية.
وتابعت المصادر: ما قاله بعض قادة المركزية، عبر وسائل الإعلام، ظهر وكأن هنالك شرخًا كبيرًا بين قيادتي فتح بالضفة الغربية وقطاع غزة، وأنه يوجد خلافات في الرؤى بين حلس وهؤلاء، لكن كان الأفضل أن تتم في الاجتماعات المُغلقة.
واعتبرت المصادر، أن حلس إذا ما استقال، فإنه سيستقيل فقط من المفوضية، وليس من اللجنة المركزية، إضافة إلى ذلك، فإن أي إجراءات جديدة، ستكون بحق قيادة فتح بغزة، لن يتم القبول بها، بل إن هنالك استقالات بالجملة، قد تُقدم في تلك الحالة.
كشفت مصادر فتحاوية، عن فحوى الاجتماع الذي عقد ليلة أمس، في منزل أحمد حلس، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.
وقالت المصادر "التي حضرت الاجتماع"، خلال حديثها لـ"دنيا الوطن": إن كافة الأعضاء وبالإجماع، رفضوا إقامة مهرجان مركزي، لإحياء ذكرى انطلاقة حركة فتح الرابعة والخمسين في قطاع غزة، وذلك حقنًا للدماء التي من الممكن أن تنزف نتيجة ذلك.
وأكدت المصادر، أن أبو ماهر، وكافة القيادات المُجتمعة، أعلنوا امتعاضهم من تصريحات بعض أعضاء اللجنة المركزية، الذي طالب باقالة الهيئة القيادية العليا بغزة، حيث أكد الجميع، أنهم الأجدر بإصدار قرار إلغاء إحياء ذكرى الانطلاقة.
وخلال الاجتماع، تلقى حلس، اتصالًا من قيادة المخابرات العامة المصرية، يشير إلى أن الوفد الأمني المصري، سيصل خلال ساعات إلى قطاع غزة، وسيلتقي بأبو ماهر، وبقيادة حركة حماس، إضافة لبقية الفصائل، وسيتم الحديث في ملفات الحريات العامة، واستدعاء واعتقال كوادر فتح، إضافة لملفات المصالحة الفلسطينية، والتهدئة مع إسرائيل.
وأضافت المصادر: أن قرار الاستقالة لكافة أعضاء المفوضية، أصبحت الآن بيد أبو ماهر، وهذا الأمر قد يتم في أقرب وقت، لا سيما وأن الجميع يريد إيضاحاً من قبل اللجنة المركزية، حول دعوات بعض أعضاء المركزية.
وتابعت المصادر: ما قاله بعض قادة المركزية، عبر وسائل الإعلام، ظهر وكأن هنالك شرخًا كبيرًا بين قيادتي فتح بالضفة الغربية وقطاع غزة، وأنه يوجد خلافات في الرؤى بين حلس وهؤلاء، لكن كان الأفضل أن تتم في الاجتماعات المُغلقة.
واعتبرت المصادر، أن حلس إذا ما استقال، فإنه سيستقيل فقط من المفوضية، وليس من اللجنة المركزية، إضافة إلى ذلك، فإن أي إجراءات جديدة، ستكون بحق قيادة فتح بغزة، لن يتم القبول بها، بل إن هنالك استقالات بالجملة، قد تُقدم في تلك الحالة.

التعليقات