يوسف: إسرائيل لن ترضى بإجراءات تدفع غزة للفلتان الأمني وماجرى بتلفزيون فلسطين مُفتعل
خاص دنيا الوطن - أمنية أبو الخير
قال أحمد يوسف، القيادي في حركة حماس: إن مصر وُضِعت في صورة آخر تطورات الأوضاع في القطاع، مؤكداً أن هنالك وفد مصري قادم إلى غزة الأسبوع المقبل، للحديث في قضية إغلاق المعبر، والإجراءات التي من الممكن أن تتخذها السلطة الفلسطينية تجاه غزة، على حد قوله.
وأضاف لـ "دنيا الوطن": هناك حدود لإجراءاتهم، لأن الاتحاد الأوروبي، الذي يقدم دعماً للسلطة لن يروق له أي خطوات قد تدفع غزة إلى الفوضى، أيضاً الجانب الإسرائيلي لن يرضى باتخاذ قرارات قد تدفع الحالة في غزة إلى فلتان أمني، يصعب التحكم به.
وأردف القيادي بحركة حماس: "نحن أمام أسبوع أو أسبوعين من تصاعد وتيرة التصريحات والمناكفات السياسية إلى أن تستقر الأمور بشكل أو بآخر، وحماس حريصة بأن يشاركها الكل الوطني بأي مواقف ولا تريد أن تنفرد بأي قرار، وتشاور الفصائل ومصر في كافة الخطوات، حتى لا تخرج الأمور عن السيطرة".
أما بالنسبة لإغلاق معبر رفح البري، قال: "هذه القضية تحتاج من أسبوع إلى عشرة أيام، وسيتم حلها بتفاهمات مصرية مع السلطة الموجودة في قطاع غزة، وأيضاً فصائل العمل الوطني يحاولون إيجاد آلية مشتركة للعمل في المعبر، بحيث يكون الجميع موجود ويتحمل المسؤولية الوطنية؛ لتسهيل حركة الناس من وإلى قطاع غزة".
وشدد على أن الدور المصري لإتمام المصالحة لم يتوقف، موضحاً أنهم يقدمون مبادرات وينتظرون الردود عليها من جميع الأطراف، مكملاً: "مصر معنية بأمن واستقرار قطاع غزة ومن مصلحتها ومصلحتنا جميعاً ألا يكون هناك أي تصعيد قد يتحول إلى حرب، هم يحاولون ولا يفرضون رأيهم على أي طرف".
وعن إعلان مصر للطرف المعطل للمصالحة قال: مصر تفهم وتتفهم تعقيدات المسألة، وليس من الحكمة أن يُحمل الوسيط أي طرف مسؤولية التعطيل، سواء أكانت السلطة أو حماس أو فتح، وعليه يجب أن يستمر في جهده إلى أن يصل إلى نقطة التقاء بين الطرفين.
فيما أكد أن الفوضى، قد اشتعلت بعد اتهامات الرئيس الأخيرة لمن يمنع إقامة ذكرى فتح في غزة بالجواسيس، حيث بدأ الجميع يتحدث بلغة سلبية، وكأن الهدف هو إفشال المصالحة، وقد كنا راهنا على المصالحة بأن تلتئم من خلالها الصف الوطني، وكل هذه الجهود ذهبت أدراج الرياح، على حد قوله.
واتهم يوسف السلطة الوطنية الفلسطينية، بافتعال ما حدث في غزة من الانسحاب من معبر رفح، والتهديد بالمزيد من العقوبات، متمماً: "القضية ليست إيقاد شعلة هذه كذبه كبيرة، وحتى ما جرى في تلفزيون فلسطين كان عملاً مُفتعلاً لأنهم يملكون أمنهم الخاص ولا علاقة لأمن غزة به، ما حدث حملة مفتعلة الهدف منها إظهار غزة كأنها نظام بوليسي، وإقليم متمرد، وبالتالي السلطة تتحرك كل هذه التحركات من أجل إرجاع غزة إلى حضن الشرعية".
وأضاف: "التهديدات الأخيرة بالمزيد من الإجراءات ضد غزة، جاءت لأن السلطة الوطنية الفلسطينية، فشلت في إتمام التسوية وتطبيق أوسلو، فيما بدأت بخسارة المجتمع الدولي الذي انفض من حولها، حتى أمريكا وإسرائيل بدؤوا بتهميشها، وتجاوزها العالم في التعامل مع غزة، وهذا ما دفعهم للخروج بتلك التهديدات، وكأنهم يملكون القدرة على توفير الأمن والاستقرار للمنطقة".
وعن الاعتقالات لكوادر حركة فتح في قطاع غزة، قال يوسف: حماس قامت باستدعاءات لتوصل رسائل، لتمنع ربما وقوع مجزرة أو كارثة عند الخروج إلى الساحة، ويقع ما يسيء للمشهد الفلسطيني، لأن الناس قد هُددت بأرزاقها لكي تخرج، والشكر موصول إلى قيادة الحركة في غزة، التي قدرت الوضع، وقامت بإلغاء المهرجان".
قال أحمد يوسف، القيادي في حركة حماس: إن مصر وُضِعت في صورة آخر تطورات الأوضاع في القطاع، مؤكداً أن هنالك وفد مصري قادم إلى غزة الأسبوع المقبل، للحديث في قضية إغلاق المعبر، والإجراءات التي من الممكن أن تتخذها السلطة الفلسطينية تجاه غزة، على حد قوله.
وأضاف لـ "دنيا الوطن": هناك حدود لإجراءاتهم، لأن الاتحاد الأوروبي، الذي يقدم دعماً للسلطة لن يروق له أي خطوات قد تدفع غزة إلى الفوضى، أيضاً الجانب الإسرائيلي لن يرضى باتخاذ قرارات قد تدفع الحالة في غزة إلى فلتان أمني، يصعب التحكم به.
وأردف القيادي بحركة حماس: "نحن أمام أسبوع أو أسبوعين من تصاعد وتيرة التصريحات والمناكفات السياسية إلى أن تستقر الأمور بشكل أو بآخر، وحماس حريصة بأن يشاركها الكل الوطني بأي مواقف ولا تريد أن تنفرد بأي قرار، وتشاور الفصائل ومصر في كافة الخطوات، حتى لا تخرج الأمور عن السيطرة".
أما بالنسبة لإغلاق معبر رفح البري، قال: "هذه القضية تحتاج من أسبوع إلى عشرة أيام، وسيتم حلها بتفاهمات مصرية مع السلطة الموجودة في قطاع غزة، وأيضاً فصائل العمل الوطني يحاولون إيجاد آلية مشتركة للعمل في المعبر، بحيث يكون الجميع موجود ويتحمل المسؤولية الوطنية؛ لتسهيل حركة الناس من وإلى قطاع غزة".
وشدد على أن الدور المصري لإتمام المصالحة لم يتوقف، موضحاً أنهم يقدمون مبادرات وينتظرون الردود عليها من جميع الأطراف، مكملاً: "مصر معنية بأمن واستقرار قطاع غزة ومن مصلحتها ومصلحتنا جميعاً ألا يكون هناك أي تصعيد قد يتحول إلى حرب، هم يحاولون ولا يفرضون رأيهم على أي طرف".
وعن إعلان مصر للطرف المعطل للمصالحة قال: مصر تفهم وتتفهم تعقيدات المسألة، وليس من الحكمة أن يُحمل الوسيط أي طرف مسؤولية التعطيل، سواء أكانت السلطة أو حماس أو فتح، وعليه يجب أن يستمر في جهده إلى أن يصل إلى نقطة التقاء بين الطرفين.
فيما أكد أن الفوضى، قد اشتعلت بعد اتهامات الرئيس الأخيرة لمن يمنع إقامة ذكرى فتح في غزة بالجواسيس، حيث بدأ الجميع يتحدث بلغة سلبية، وكأن الهدف هو إفشال المصالحة، وقد كنا راهنا على المصالحة بأن تلتئم من خلالها الصف الوطني، وكل هذه الجهود ذهبت أدراج الرياح، على حد قوله.
واتهم يوسف السلطة الوطنية الفلسطينية، بافتعال ما حدث في غزة من الانسحاب من معبر رفح، والتهديد بالمزيد من العقوبات، متمماً: "القضية ليست إيقاد شعلة هذه كذبه كبيرة، وحتى ما جرى في تلفزيون فلسطين كان عملاً مُفتعلاً لأنهم يملكون أمنهم الخاص ولا علاقة لأمن غزة به، ما حدث حملة مفتعلة الهدف منها إظهار غزة كأنها نظام بوليسي، وإقليم متمرد، وبالتالي السلطة تتحرك كل هذه التحركات من أجل إرجاع غزة إلى حضن الشرعية".
وأضاف: "التهديدات الأخيرة بالمزيد من الإجراءات ضد غزة، جاءت لأن السلطة الوطنية الفلسطينية، فشلت في إتمام التسوية وتطبيق أوسلو، فيما بدأت بخسارة المجتمع الدولي الذي انفض من حولها، حتى أمريكا وإسرائيل بدؤوا بتهميشها، وتجاوزها العالم في التعامل مع غزة، وهذا ما دفعهم للخروج بتلك التهديدات، وكأنهم يملكون القدرة على توفير الأمن والاستقرار للمنطقة".
وعن الاعتقالات لكوادر حركة فتح في قطاع غزة، قال يوسف: حماس قامت باستدعاءات لتوصل رسائل، لتمنع ربما وقوع مجزرة أو كارثة عند الخروج إلى الساحة، ويقع ما يسيء للمشهد الفلسطيني، لأن الناس قد هُددت بأرزاقها لكي تخرج، والشكر موصول إلى قيادة الحركة في غزة، التي قدرت الوضع، وقامت بإلغاء المهرجان".

التعليقات