فدا يدعو إلى أوسع حملة اسناد للأسرى
رام الله - دنيا الوطن
توجه الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بالتحية والتقدير لأسيراتنا وأسرانا البواسل في سجون الاحتلال وينحني إجلالا وإكبارا لصمودهم وصبرهم رغم كل أشكال الانتهاكات والتعديات التي يتعرضون لها على أيدي السجانين الاسرائيليين، ويحيي بشكل خاص الأسير كريم يونس، ابن قرية عارة من الداخل الأعز على القلب، والذي دخل عامه الـ 37 في الأسر ليكون بذلك عميدا للأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الاسرائيلية.
ويدعو الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إلى أوسع حملة دعم وإسناد للأسرى خاصة على ضوء قرارات اللجنة التي شكلها ما يسمى "وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي" جلعاد أردان وتضمنت عدة إجراءات تعسفية تستهدف المس بالأسرى وحقوقهم وانجازاتهم، ومن أبرزها: تقليص عدد الزيارات العائلية للأسرى للحد الأدنى، وإلغاء الاعتراف بممثلي الأقسام والسجون، ووقف الفرز التنظيمي داخل الغرف وأقسام المعتقلات، ووقف "الكانتينا" التي تحول من قبل هيئة الأسرى والبالغة 400 شيقل لكل أسير، وتقليص "الكانتينا" التي تدخل عن طريق الأهل من (1200) شيقل إلى (600) شيقل بالحد الأعلى، ومنع تحضير الطعام داخل الأقسام والغرف وسحب كافة الأجهزة الكهربائية المستخدمة لذلك.
وأكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على ضرورة التصدي لهذه القرارات والاجراءات وإفشالها ومنع تمريرها وهو ما يتطلب أوسع حملة من الفعاليات المناصرة للأسرى وحقوقهم، سواء في داخل الوطن أو خارجه، ويدعو إلى مشاركة الجميع في هذه الفعاليات وفي المقدمة أعضاء ونشطاءالفصائل على اختلاف توجهاتها السياسية والفكرية.
إن مهمة إسناد الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال وإفشال قرارات مصلحة سجون الاحتلال التي تستهدف حقوقهم والمنجزات التي انتزعوها بنضالات تعمدت بالدماء الزكية، مهمة وطنية بامتياز يجب أن يرتقى الجميع إلى مستواها، وهو الأمر الذي يتطلب من الكل الفلسطيني مغادرة مربع التخوين والاتهامات المتبادلة والتراشق الاعلامي المقيت، ويتطلب في المقدمة إنهاء الانقسام البغيض الذي أضر بالوضع الفلسطيني عموما والحركة الفلسطينية الأسيرة خصوصا، ووفاء للأسرى ووثيقتهم التي أصدروها عام 2006 تحت عنوان (وثيقة الوفاق الوطني) يجب العمل على استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ونبذ الخلافات الداخلية والابتعاد عن سياسة الاستفراد في اتخاذ القرارات أو سياسة الاستقواء بالخارج.
هذا ولا ينسى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن يوجه أسمى آيات التحية والتقدير والاحترام للأسير ماهر يونس، ابن عم الأسير كريم يونس، والذي يدخل في الثامن عشر من الشهر الجاري عامه الـ 37 في الأسر، كما يحيي من خلاله الأخوة والأخوات والرفاق والرفيقات من القادة الأسرى: مروان البرغوثي وأحمد سعادات وخالدة جرار، ويؤكد على ضرورة تحميل المجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة مسؤولياتهم من أجل الافراج عنهم كونهم قادة سياسيين ومنتخبين للشعب الفلسطيني ومعهم باقي أخوتهم ورفاقهم من أعضاء المجلس التشريعي، ومن أجل الافراج كذلك عن الأسيرات والأسرى المرضى بمن فيهم الأسيرة إسراء جعابيص.
توجه الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بالتحية والتقدير لأسيراتنا وأسرانا البواسل في سجون الاحتلال وينحني إجلالا وإكبارا لصمودهم وصبرهم رغم كل أشكال الانتهاكات والتعديات التي يتعرضون لها على أيدي السجانين الاسرائيليين، ويحيي بشكل خاص الأسير كريم يونس، ابن قرية عارة من الداخل الأعز على القلب، والذي دخل عامه الـ 37 في الأسر ليكون بذلك عميدا للأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الاسرائيلية.
ويدعو الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إلى أوسع حملة دعم وإسناد للأسرى خاصة على ضوء قرارات اللجنة التي شكلها ما يسمى "وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي" جلعاد أردان وتضمنت عدة إجراءات تعسفية تستهدف المس بالأسرى وحقوقهم وانجازاتهم، ومن أبرزها: تقليص عدد الزيارات العائلية للأسرى للحد الأدنى، وإلغاء الاعتراف بممثلي الأقسام والسجون، ووقف الفرز التنظيمي داخل الغرف وأقسام المعتقلات، ووقف "الكانتينا" التي تحول من قبل هيئة الأسرى والبالغة 400 شيقل لكل أسير، وتقليص "الكانتينا" التي تدخل عن طريق الأهل من (1200) شيقل إلى (600) شيقل بالحد الأعلى، ومنع تحضير الطعام داخل الأقسام والغرف وسحب كافة الأجهزة الكهربائية المستخدمة لذلك.
وأكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على ضرورة التصدي لهذه القرارات والاجراءات وإفشالها ومنع تمريرها وهو ما يتطلب أوسع حملة من الفعاليات المناصرة للأسرى وحقوقهم، سواء في داخل الوطن أو خارجه، ويدعو إلى مشاركة الجميع في هذه الفعاليات وفي المقدمة أعضاء ونشطاءالفصائل على اختلاف توجهاتها السياسية والفكرية.
إن مهمة إسناد الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال وإفشال قرارات مصلحة سجون الاحتلال التي تستهدف حقوقهم والمنجزات التي انتزعوها بنضالات تعمدت بالدماء الزكية، مهمة وطنية بامتياز يجب أن يرتقى الجميع إلى مستواها، وهو الأمر الذي يتطلب من الكل الفلسطيني مغادرة مربع التخوين والاتهامات المتبادلة والتراشق الاعلامي المقيت، ويتطلب في المقدمة إنهاء الانقسام البغيض الذي أضر بالوضع الفلسطيني عموما والحركة الفلسطينية الأسيرة خصوصا، ووفاء للأسرى ووثيقتهم التي أصدروها عام 2006 تحت عنوان (وثيقة الوفاق الوطني) يجب العمل على استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ونبذ الخلافات الداخلية والابتعاد عن سياسة الاستفراد في اتخاذ القرارات أو سياسة الاستقواء بالخارج.
هذا ولا ينسى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن يوجه أسمى آيات التحية والتقدير والاحترام للأسير ماهر يونس، ابن عم الأسير كريم يونس، والذي يدخل في الثامن عشر من الشهر الجاري عامه الـ 37 في الأسر، كما يحيي من خلاله الأخوة والأخوات والرفاق والرفيقات من القادة الأسرى: مروان البرغوثي وأحمد سعادات وخالدة جرار، ويؤكد على ضرورة تحميل المجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة مسؤولياتهم من أجل الافراج عنهم كونهم قادة سياسيين ومنتخبين للشعب الفلسطيني ومعهم باقي أخوتهم ورفاقهم من أعضاء المجلس التشريعي، ومن أجل الافراج كذلك عن الأسيرات والأسرى المرضى بمن فيهم الأسيرة إسراء جعابيص.

التعليقات