أبو شنب:هناك محاولة أخيرة للمصالحة ستتم بعد أن تُعلن حماس براءتها من الإخوان المسلمين
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير
أكد القيادي في حركة فتح، حازم أبو شنب، أن المحاولات المصرية لجمع الشمل الفلسطيني ما زالت مستمرة حتى الآن، مضيفاً: "أنا أعتقد أن هناك محاولة يتيمة وأخيرة للمصالحة، بعد أن تُعلن حماس براءتها من جماعة الإخوان، واعتذارها للشعب الفلسطيني عن سلسلة الخطايا التي ارتكبتها بحقه، لعلها تفلح في وقف الإجراءات المتدحرجة التي ستُتخذ ضدها باعتبارها جماعة خارجة عن القانون الفلسطيني، ويجب محاسبتها بموجب القانون الفلسطيني" على حد قوله.
وعن امتناع مصر عن إعلان الجهة المعطلة للمصالحة، قال أبو شنب: خلال حوار مع "دنيا الوطن": الشعب الفلسطيني وكافة الدول العربية، يدركون جيداً أن حماس هي الجهة المعطلة للوفاق الوطني، وهي السبب في إحداث الانقسام الناتج عن الانقلاب المسلح، والآن المزاج العام بين المثقفين والنخب السياسية والرأي العام، جاهز لتقبل فكرة محاسبة حماس، ومعاقبتها طبقاً للقانون الفلسطيني، باعتبارها جهة خارجة عنه.
فيما اتهم حركة حماس وقيادتها، بدفع الجميع فلسطينياَ وعربياً إلى الاقتناع قناعة كاملة بأنها لا تريد أن تفك علاقتها بجماعة الإخوان المسلمين المحظورة عالمياً، مضيفاً: "حركة حماس ما زالت كما قال كثير من متحدثيها، بأنها حركة الإخوان بشحمها ولحمها، وقد نصحناها سابقاً بالانفصال والتحول لفصيل فلسطيني لا يتلقى تعليماته من جهات خارجية".
أما عن الأصوات التي اتهمت الرئيس عباس، بأخذ موافقة من نظيره المصري في زيارته الأخيرة للإقدام على إجراءات جديدة في غزة، قال د. أبو شنب: القيادة الفلسطينية تُحدد المسار الذي تعالج فيه الشأن الفلسطيني بنفسها، ونحن نؤكد على أن القرار الفلسطيني قرار مُستقل، وينبع من الاستراتيجية الوطنية الفلسطينية، ويخضع لمصالح الشعب الفلسطيني.
فيما أكد أن زيارة الرئيس محمود عباس إلى مصر، جاءت في إطار التنسيق المشترك ما بين الطرفين المصري والفلسطيني، والتي تعتمد على معالجة عدد من القضايا الإقليمية، نظراً للتغيرات الكثيرة التي تحدث في المنطقة، كالملف الفلسطيني والسوري واليمني، بإعتبار العلاقة الاستراتيجية ما بين الطرفين.
وتمم أبو شنب: المشاهد التي شاهدها الجميع عبر شاشات التلفزة، تؤكد أن العلاقات المصرية- الفلسطينية الحالية ودية، وتأخذ شكل التنسيق الاستراتيجي بين الطرفين.
أكد القيادي في حركة فتح، حازم أبو شنب، أن المحاولات المصرية لجمع الشمل الفلسطيني ما زالت مستمرة حتى الآن، مضيفاً: "أنا أعتقد أن هناك محاولة يتيمة وأخيرة للمصالحة، بعد أن تُعلن حماس براءتها من جماعة الإخوان، واعتذارها للشعب الفلسطيني عن سلسلة الخطايا التي ارتكبتها بحقه، لعلها تفلح في وقف الإجراءات المتدحرجة التي ستُتخذ ضدها باعتبارها جماعة خارجة عن القانون الفلسطيني، ويجب محاسبتها بموجب القانون الفلسطيني" على حد قوله.
وعن امتناع مصر عن إعلان الجهة المعطلة للمصالحة، قال أبو شنب: خلال حوار مع "دنيا الوطن": الشعب الفلسطيني وكافة الدول العربية، يدركون جيداً أن حماس هي الجهة المعطلة للوفاق الوطني، وهي السبب في إحداث الانقسام الناتج عن الانقلاب المسلح، والآن المزاج العام بين المثقفين والنخب السياسية والرأي العام، جاهز لتقبل فكرة محاسبة حماس، ومعاقبتها طبقاً للقانون الفلسطيني، باعتبارها جهة خارجة عنه.
فيما اتهم حركة حماس وقيادتها، بدفع الجميع فلسطينياَ وعربياً إلى الاقتناع قناعة كاملة بأنها لا تريد أن تفك علاقتها بجماعة الإخوان المسلمين المحظورة عالمياً، مضيفاً: "حركة حماس ما زالت كما قال كثير من متحدثيها، بأنها حركة الإخوان بشحمها ولحمها، وقد نصحناها سابقاً بالانفصال والتحول لفصيل فلسطيني لا يتلقى تعليماته من جهات خارجية".
أما عن الأصوات التي اتهمت الرئيس عباس، بأخذ موافقة من نظيره المصري في زيارته الأخيرة للإقدام على إجراءات جديدة في غزة، قال د. أبو شنب: القيادة الفلسطينية تُحدد المسار الذي تعالج فيه الشأن الفلسطيني بنفسها، ونحن نؤكد على أن القرار الفلسطيني قرار مُستقل، وينبع من الاستراتيجية الوطنية الفلسطينية، ويخضع لمصالح الشعب الفلسطيني.
فيما أكد أن زيارة الرئيس محمود عباس إلى مصر، جاءت في إطار التنسيق المشترك ما بين الطرفين المصري والفلسطيني، والتي تعتمد على معالجة عدد من القضايا الإقليمية، نظراً للتغيرات الكثيرة التي تحدث في المنطقة، كالملف الفلسطيني والسوري واليمني، بإعتبار العلاقة الاستراتيجية ما بين الطرفين.
وتمم أبو شنب: المشاهد التي شاهدها الجميع عبر شاشات التلفزة، تؤكد أن العلاقات المصرية- الفلسطينية الحالية ودية، وتأخذ شكل التنسيق الاستراتيجي بين الطرفين.

التعليقات