البرغوثي: ستلعنّا الأجيال القادمة حال استمر الانقسام وتحوّل إلى انفصال
خاص دنيا الوطن- هيثم نبهان
أعرب الأمين العام للمبادرة الوطنية، مصطفى البرغوثي، عن أسفه وحزنه الشديدين، لتصاعد حالة الانقسام القائمة، وتصاعد الحملات الإعلامية المتبادلة، وتصاعد الإجراءات أيضاً، مشدداً على أن الأجيال القادمة، ستلعنّا في حال استمر الانقسام، وتحوّل إلى انفصال.
أعرب الأمين العام للمبادرة الوطنية، مصطفى البرغوثي، عن أسفه وحزنه الشديدين، لتصاعد حالة الانقسام القائمة، وتصاعد الحملات الإعلامية المتبادلة، وتصاعد الإجراءات أيضاً، مشدداً على أن الأجيال القادمة، ستلعنّا في حال استمر الانقسام، وتحوّل إلى انفصال.
وقال في تصريحات خاصة لـ "دنيا الوطن": إن هذه الإجراءات التي توحي بالشعور إلى إمكانية تحوّل الانقسام إلى انفصال بين الضفة وغزة، وهذا الأمر في غاية الخطورة، لأنه لا يخدم إلا مصالح الاحتلال ودعاة (صفقة القرن)، الذين يسعون إلى فصل غزة عن الضفة، وتحوّل القطاع إلى دويلة هزيلة محاصرة في أوضاع صعبة جداً، والاستيلاء على الضفة الغربية وتهديدها بالكامل.
وأضاف: في الوقت التي تتصاعد فيه عوامل الانقسام، الاحتلال يشعر بسعادة، وفي هذا الوقت ستتجول دورياته في رام الله والبيرة ومستشار الأمن القومي الأمريكي بولتون لا يتورع على أن يتجول في شوارع القدس القديمة، ويعلن أن القدس العاصمة الأبدية لإسرائيل، ورئيس الكنيست، يعلن انتهاء حل الدولتين، والتخلي عن الدولة الفلسطينية المستقلة، وكل هذه العوامل يجب أن تنبه الجميع إلى ضرورة إنهاء الانقسام البائس، ووقف هذا التصعيد.
وقال البرغوثي: "نحن حذّرنا من البداية أن خطوة حلّ المجلس التشريعي قد تجرّنا إلى آثار خطيرة بحكم أنها غير قانونية، وأنها تلحق أذى في موضوع المصالحة، وللأسف ما توقعناه حصل، تسارعت الأحداث بشكل خطير".
وأضاف: في الوقت التي تتصاعد فيه عوامل الانقسام، الاحتلال يشعر بسعادة، وفي هذا الوقت ستتجول دورياته في رام الله والبيرة ومستشار الأمن القومي الأمريكي بولتون لا يتورع على أن يتجول في شوارع القدس القديمة، ويعلن أن القدس العاصمة الأبدية لإسرائيل، ورئيس الكنيست، يعلن انتهاء حل الدولتين، والتخلي عن الدولة الفلسطينية المستقلة، وكل هذه العوامل يجب أن تنبه الجميع إلى ضرورة إنهاء الانقسام البائس، ووقف هذا التصعيد.
وقال البرغوثي: "نحن حذّرنا من البداية أن خطوة حلّ المجلس التشريعي قد تجرّنا إلى آثار خطيرة بحكم أنها غير قانونية، وأنها تلحق أذى في موضوع المصالحة، وللأسف ما توقعناه حصل، تسارعت الأحداث بشكل خطير".
وأوضح: "لا يمكن أن نتخيل، أن يأتي اليوم، الذي يعتقل فيه الفلسطينيون بعضهم بعضاً في قلب غزة والضفة، وأن تُمنع حركة سياسية وطنية بإقامة مهرجان لها، وفي الوقت الذي نتعرض فيه لمداهمات واعتقالات إسرائيلية، لذلك المخرج الوحيد الآن وقف التدهور فوراً والدعوة للاجتماع مع كل القيادات الفلسطينية والتوافق على بدء مصالحة شاملة، وكرئيس للجنة الحريات، أدعو إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين، ووقف كل الاستدعاءات السياسية لأن هذا لا يليق بنا".
وأكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية، تقديره لقرار حركة فتح "الحكيم" بإلغاء مهرجان الانطلاقة منعاً لتفاقم الأمور، مشدداً على أن من حق حركة فتح، أن تحتفل ومن حق حماس أن تحتفل، ومن حق كل الفصائل الفلسطينية أن تعمل بحرّية دون ضرر.
وأشار البرغوثي إلى أن هناك خطورة أخرى، تكمن بتعاظم حركة الاستقطاب، حيث أصبح هذا الاستقطاب القائم على الانقسام، يؤذي فصائل أخرى، وهذا ما لا يحتاجه الشعب الفلسطيني، وما يحتاجه هو وقف التدهور والعمل على إنهاء الانقسام والتوجه لتشكيل حكومة وحدة وطنية فوراً، وإعطاء الشعب حقّه في العملية الديمقراطية ليكون حكماً، ولا يوجد شيءٌ يمنع التنافس الشريف بين الفصائل، وذلك بشكل ديمقراطي.
وأكد أن سحب الموظفين من معبر رفح، يؤدي إلى الإضرار بمصالح شرائح واسعة من الشعب الفلسطيني، ولمليوني إنسان في قطاع غزة.
وحول جهود الفصائل لتهدئة الأجواء بين الحركتين، قال البرغوثي: إن هناك جهوداً من الفصائل، وهي لم تتوقف إن كانت في الضفة الغربية أو قطاع غزة.
وأكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية، تقديره لقرار حركة فتح "الحكيم" بإلغاء مهرجان الانطلاقة منعاً لتفاقم الأمور، مشدداً على أن من حق حركة فتح، أن تحتفل ومن حق حماس أن تحتفل، ومن حق كل الفصائل الفلسطينية أن تعمل بحرّية دون ضرر.
وأشار البرغوثي إلى أن هناك خطورة أخرى، تكمن بتعاظم حركة الاستقطاب، حيث أصبح هذا الاستقطاب القائم على الانقسام، يؤذي فصائل أخرى، وهذا ما لا يحتاجه الشعب الفلسطيني، وما يحتاجه هو وقف التدهور والعمل على إنهاء الانقسام والتوجه لتشكيل حكومة وحدة وطنية فوراً، وإعطاء الشعب حقّه في العملية الديمقراطية ليكون حكماً، ولا يوجد شيءٌ يمنع التنافس الشريف بين الفصائل، وذلك بشكل ديمقراطي.
وأكد أن سحب الموظفين من معبر رفح، يؤدي إلى الإضرار بمصالح شرائح واسعة من الشعب الفلسطيني، ولمليوني إنسان في قطاع غزة.
وحول جهود الفصائل لتهدئة الأجواء بين الحركتين، قال البرغوثي: إن هناك جهوداً من الفصائل، وهي لم تتوقف إن كانت في الضفة الغربية أو قطاع غزة.
وأضاف: "نحن وصلنا إلى صيغة تشكيل التجمع الديمقراطي الذي يضم خمس قوى ديمقراطية فلسطينية، وعدد كبير من الشخصيات المستقلة، والسبت القادم سيشهد مظاهرة كبيرة في الضفة الغربية وغزة ينظمها التجمع الديمقراطي وبنفس اللحظة، للمطالبة بإنهاء الانقسام.
وشدد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية على أنه لا يوجد طريق مسدود للمصالحة لو كان هناك إرادة وطنية، مضيفاً: "ولا يوجد لديّ أدنى شك في وطنية فتح أو حماس، وآمل أن الشعور الوطني الجامع، هو الذي سيدفعنا في الاتجاه الصحيح".
وأكد البرغوثي "أننا أمام مفترق طرق، إمّا أن يتواصل الانقسام ويتحول إلى انفصال ضمن (صفقة القرن)، وتُصفّى قضية فلسطين وعندها ستلعنّا الأجيال القادمة، وستعتبر أن جيلنا سيكون أسوا من الجيل الذي عاش النكبة عام 48، أو أن ننهي الانقسام ونتوحد على أسلوب ديمقراطي لحلّ الخلافات".
وشدد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية على أنه لا يوجد طريق مسدود للمصالحة لو كان هناك إرادة وطنية، مضيفاً: "ولا يوجد لديّ أدنى شك في وطنية فتح أو حماس، وآمل أن الشعور الوطني الجامع، هو الذي سيدفعنا في الاتجاه الصحيح".
وأكد البرغوثي "أننا أمام مفترق طرق، إمّا أن يتواصل الانقسام ويتحول إلى انفصال ضمن (صفقة القرن)، وتُصفّى قضية فلسطين وعندها ستلعنّا الأجيال القادمة، وستعتبر أن جيلنا سيكون أسوا من الجيل الذي عاش النكبة عام 48، أو أن ننهي الانقسام ونتوحد على أسلوب ديمقراطي لحلّ الخلافات".

التعليقات