ردًا على تصريحات الطيراوي.. فتح: أهل غزة أدرى بشعابها
رام الله - دنيا الوطن
أكد جمال عبيد، عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح، أن حركته أوصلت رسائلها بكل قوة واقتدار، وأهمها أن الاعتقالات والمداهمات والملاحقات والاستدعاءات، لم ولن تثنيها عن مهامها الوطنية، بل ستزيد هذه الإجراءات القمعية، أبناء فتح صلابة في تصديهم لمشروع انفصال غزة.
أكد جمال عبيد، عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح، أن حركته أوصلت رسائلها بكل قوة واقتدار، وأهمها أن الاعتقالات والمداهمات والملاحقات والاستدعاءات، لم ولن تثنيها عن مهامها الوطنية، بل ستزيد هذه الإجراءات القمعية، أبناء فتح صلابة في تصديهم لمشروع انفصال غزة.
جاء تصريح عبيد، ردا على تصريحات جمال الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، الذي طالب فيها بإقالة الهيئة القيادية لحركة فتح في قطاع غزة، بسبب الغاء مهرجان الانطلاقة.
وأشار عبيد، إلى أن ذلك يأتي إيماناً من فتح بأن غزة كانت وما زالت ستظل الحاضنة الحقيقية للثورة الفلسطينة، والتي تتحطم على صخرة صمودها كافة المؤامرات، وأن الحركة بغزة استطاعت بكل اقتدار وشجاعة ومسؤولية منقطعة النظير، إعادة رسم المشهد السياسي، والتحكم وضبط إيقاع الأحداث بشكل كرس وحدة الحركة وأطرها وهيبتها.
وقال عبيد: "لقد أصيبت غزة بالصدمة والذهول، وهي تلملم جراحها، وتسطر صفحات مجدها، من التصريح الذي أدلى به عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء توفيق الطيراوي، وتناول فيه الشأن التنظيمي الخاص، بقيادة الحركة، والذين مازال معظم أعضائها في زنازين حماس أو قيد مراجعة مكاتبها الأمنية، تدفع بذلك فاتورة مواقفها الوطنية الثابتة بقناعة راسخة، وبقراءة حقيقية معمقة لوقائع الأمور، لأنها تعيش معاناة شعبها، بل وتتصدر المواجهة الواقعية، وليس عن طريق الريموت كنترول".
وبين أن ذلك تصريح الطيراوي، جاء متقاطعاً بكل أسف مع بعض الخصوم، مستغرباً إثارة ذلك التصريح في الإعلام، وهو يعرف أن من أبجديات فتح مناقشة مثل هذه الأمور داخل الإطار التنظيمي، وليس على المواقع الإعلامية، متسائلاً ما الهدف من وراء ذلك؟!
وأكد عبيد، أن قيادة فتح بغزة، وعملاً بالأصول والنظم والقوانين، لم تسمح لنفسها التدخل في جغرافية غيرها، أو تشكيلات المفوضيات واللجان المتعددة، منوها إلى أن الأطر التنظيمية كافة بما فيها أقاليم ومناطق وشعب، ومكاتب حركية، وشبيبة، ومرأة وعمال، وعلى رأسها الهيئة القيادية، تعيش حالة من الانسجام والالتزام لم تشهدها من قبل، وذلك لوجود مفوض عام للتعبئة والتنظيم، وعضو لجنة مركزية، يعيش بينهم في قطاعنا الصامد العزيز، يتابع الأحداث عن كثب، ويتقاسم الهموم والأحزان والآلام والآمال مع كل أبناء شعبنا، لتحقيق أهدافنا الوطنية السامية، والارتقاء بفتح إلى مستوى التحديات.
وحيا عبيد كافة أبناء الشعب الفلسطيني، وأبناء حركة فتح، مثمناً معاناتهم وملاحقاتهم ومداهمة بيوتهم وتفتيشها، وبث الرعب في قلوب الأطفال، والتزامهم بقرارات الحركة وقيادتها، وثقتهم المطلقة بحكمة وإخلاص تلك القيادة التي لا يصدر عنها إلا كل ما فيه الخير للوطن والشعب، مؤكداً انتصار فتح، والتفاف الجماهيرحول قيادتها، ودعمهم المطلق لسياسات الرئيس محمود عباس (أبو مازن).
وقدم الشكر والتحية لكل من وقف مع غزة وساندها، مؤكداً أن غزة لا تنسى المواقف أبداً، وتحفظها في القلب والمقل.
وقال عبيد: "لقد أصيبت غزة بالصدمة والذهول، وهي تلملم جراحها، وتسطر صفحات مجدها، من التصريح الذي أدلى به عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء توفيق الطيراوي، وتناول فيه الشأن التنظيمي الخاص، بقيادة الحركة، والذين مازال معظم أعضائها في زنازين حماس أو قيد مراجعة مكاتبها الأمنية، تدفع بذلك فاتورة مواقفها الوطنية الثابتة بقناعة راسخة، وبقراءة حقيقية معمقة لوقائع الأمور، لأنها تعيش معاناة شعبها، بل وتتصدر المواجهة الواقعية، وليس عن طريق الريموت كنترول".
وبين أن ذلك تصريح الطيراوي، جاء متقاطعاً بكل أسف مع بعض الخصوم، مستغرباً إثارة ذلك التصريح في الإعلام، وهو يعرف أن من أبجديات فتح مناقشة مثل هذه الأمور داخل الإطار التنظيمي، وليس على المواقع الإعلامية، متسائلاً ما الهدف من وراء ذلك؟!
وأكد عبيد، أن قيادة فتح بغزة، وعملاً بالأصول والنظم والقوانين، لم تسمح لنفسها التدخل في جغرافية غيرها، أو تشكيلات المفوضيات واللجان المتعددة، منوها إلى أن الأطر التنظيمية كافة بما فيها أقاليم ومناطق وشعب، ومكاتب حركية، وشبيبة، ومرأة وعمال، وعلى رأسها الهيئة القيادية، تعيش حالة من الانسجام والالتزام لم تشهدها من قبل، وذلك لوجود مفوض عام للتعبئة والتنظيم، وعضو لجنة مركزية، يعيش بينهم في قطاعنا الصامد العزيز، يتابع الأحداث عن كثب، ويتقاسم الهموم والأحزان والآلام والآمال مع كل أبناء شعبنا، لتحقيق أهدافنا الوطنية السامية، والارتقاء بفتح إلى مستوى التحديات.
وحيا عبيد كافة أبناء الشعب الفلسطيني، وأبناء حركة فتح، مثمناً معاناتهم وملاحقاتهم ومداهمة بيوتهم وتفتيشها، وبث الرعب في قلوب الأطفال، والتزامهم بقرارات الحركة وقيادتها، وثقتهم المطلقة بحكمة وإخلاص تلك القيادة التي لا يصدر عنها إلا كل ما فيه الخير للوطن والشعب، مؤكداً انتصار فتح، والتفاف الجماهيرحول قيادتها، ودعمهم المطلق لسياسات الرئيس محمود عباس (أبو مازن).
وقدم الشكر والتحية لكل من وقف مع غزة وساندها، مؤكداً أن غزة لا تنسى المواقف أبداً، وتحفظها في القلب والمقل.

التعليقات