الخارجية: منظمات المستوطنين الإرهابية جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال

الخارجية: منظمات المستوطنين الإرهابية جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
 قالت وزارة الخارجية: إن الأرقام والإحصائيات لاعتداءات المستوطنين المتطرفين وإرهابهم ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم، تضاعف 3 مرات خلال العام المُنصرم مقارنة مع أعوام سابقة، وهو ما يشير إلى أن إرهاب المستوطنين تحول إلى منظومة متكاملة، تمأسست في المستوطنات الجاثمة على أراضي المواطنين الفلسطينيين من شمال الضفة إلى جنوبها، بإشراف ودعم وتمويل اليمين الحاكم في إسرائيل وأذرعه المختلفة.

حيث باتت هذه المنظومة حاضرة بشكل علني، ولها مدارسها ومقارها الخاصة ومدارسها الدينية المتطرفة وميادين التدريب، أما السلاح فتوفره الدولة لها بذرائع وحجج مختلفة، ولها أيضاً سند قوي من (الفتاوى) التي يُطلقها عديد الحاخامات المتطرفين، والتي تجيز لهم قتل الفلسطينيين، واستهداف ممتلكاتهم.

وأكدت الخارجية أنها تعتبر مستوطنة (يتسهار) الواقعة جنوب نابلس قاعدة انطلاق متقدمة لإرهاب المستوطنين ومنظماتهم وعصب أساس ومرجعية لعديد التجمعات والمنظمات الاستيطانية المتطرفة التي تتصدر مسؤولية الاعتداءات المتواصلة على المواطنين الفلسطينيين.

كما أكدت أن هذه الحقيقة تدركها المؤسسة الرسمية في إسرائيل التي تعتبر المسؤولة عن توفير المناخات الحاضنة لترعرع ونمو عصابات المستوطنين الإرهابية، وتنظر الى تلك البؤر كوسيلة من وسائل التوسع الإستيطاني لتنفيذ مخططات اليمين الاستعمارية التوسعية على حساب الأرض والحقوق الفلسطينية، وهو ما يعني أن منظمات المستوطنين الإرهابية، هي جزء لا يتجزأ من منظومة الإحتلال وأيديولوجيته الظلامية العنيفة.

وفي السياق يأتي ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية عن (فتاوى) لحاخامات تدعم قتلة الشهيدة عائشة الرابي، كدليل دامغ على تورط العصب اليميني الحاكم في التغطية على جرائم المستوطنين.

ودانت الخارجية بأشد العبارات إرهاب المستوطنين والإرهاب المنظم لدولة الاحتلال بأشكاله كافة، وتُجدد تحذيرها للمجتمع الدولي من مخاطر إقدام ميليشيات المستوطنين المسلحة والمنظمة على ارتكاب المزيد من الجرائم البشعة بحق المواطنين الفلسطينيين، وهو ما يتطلب وقبل كل شيء توفير الحماية الدولية لشعبنا، وسرعة تحرك المحكمة الجنائية الدولية لفتح تحقيق رسمي في جرائم الاحتلال والمستوطنين، بما يشكل رادعاً لتلك الميليشيات، ومن يقف خلفها.

التعليقات