فصائل منظمة التحرير بسوريا: الوحدة الوطنية سلاح لابد منه
رام الله - دنيا الوطن
عقدت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا، اجتماع عمل صباح اليوم، بدمشق، وتوجهت بالتهنئة لعموم الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، وفي المناطق المحتلة عام 1948 بالعام الميلادي الجديد، بعد عامٍ مضى، كان زاخماً بالصمود الوطني الفلسطيني الشعبي والرسمي، وعلى كل مستوياته، في مواجهة الاحتلال، ومشاريع الإدارة الأمريكية لتصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية، تحت عنوان مشروع (صفقة القرن)، وهو ما حدا بإدارة الرئيس ترامب للتأجيل المتواصل في نشر وإعلان المشروع بشكلٍ متكامل.
وتناول المجتمعون الوضع الفلسطيني العام من كافة جوانبه، في ظل التطورات الجارية، والخطوات التصعيدية لحكومة نتنياهو، والتي بدأت برفع وتيرة موافقاتها لتوسيع عدد من المستوطنات في منطقة القدس وغيرها، رغبة منها في توسيع حضورها في صفوف قوى اليمين والمتطرفين وعصابات المستوطنين على أبواب الانتخابات المُبكّرة للكنيسة الحادية والعشرين والمقرر إجراؤها في نيسان/ أبريل 2019 القادم، حيث يتوقع صعود قوى اليمين بمعادلة جديدة في تكوينها ومواقفها الأكثر تطرفاً، مما كانت عليه في الكنيست العشرين.
وأشار المجتمعون، إلى أن الموقف الفلسطيني المتماسك على مستوياته الرسمية والشعبية، وحده سيدحر اللعبة الأمريكية الإسرائيلية، وتلك الصفقة اللعينة التي تحاول واشنطن تمريرها على الشعب الفلسطيني باستخدام الترهيب، واحياناً الترغيب، فالقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس كررت أكثر من مرة رفضها الكامل للعبة الأمريكية وتمسكها بقرارات الشرعية الدولية قولاً وعملاً، المتمثلة بالإنسحاب الكامل من الأراضي المحتلة عام 1967 واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وحق اللاجئين بالعودة استناداً للقرار 194، ودون ذلك لن يكون هناك لا سلام ولا أمن ولا استقرار لأي طرفٍ في المنطقة.
كما توقف المجتمعون أمام التطورات السلبية الجارية في قطاع غزة، والتي تمثّلت بالممارسات والسلوك العصبوي غير المسؤول من قبل حركة حماس وجهات نافذة فيها، وقد توجت تلك الممارسات والمسلكيات بمهاجمة مقر التلفزيون الرسمي الفلسطيني وتدمير موجوداته التقنية وإحداث الخراب والتخريب بعموم المقر، عدا عن مواصلة حملة الاعتقالات التي طالت عدداً كبيراً من الكوادر والقيادات من الإخوة في حركة فتح، والتخريب على الدعوات التي تمت من أجل احياء الذكرى الرابعة والخمسين لإنطلاقة حركة فتح، والثورة الفلسطينية المعاصرة.
وشدد المجتمعون، على أن الوحدة الوطنية سلاح لابد منه، وعلى ضرورة وقف كل عمليات التطاول وسلوك البلطجة من قبل جهات مختلفة من حركة حماس في القطاع، والكف عن "الهرتقات" والألاعيب الصغيرة، والتوجه بقلبٍ مفتوح من أجل وضع حدٍ للانقسام المدمر الذي يدفع ثمنه كل يوم الشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة.
عقدت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا، اجتماع عمل صباح اليوم، بدمشق، وتوجهت بالتهنئة لعموم الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، وفي المناطق المحتلة عام 1948 بالعام الميلادي الجديد، بعد عامٍ مضى، كان زاخماً بالصمود الوطني الفلسطيني الشعبي والرسمي، وعلى كل مستوياته، في مواجهة الاحتلال، ومشاريع الإدارة الأمريكية لتصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية، تحت عنوان مشروع (صفقة القرن)، وهو ما حدا بإدارة الرئيس ترامب للتأجيل المتواصل في نشر وإعلان المشروع بشكلٍ متكامل.
وتناول المجتمعون الوضع الفلسطيني العام من كافة جوانبه، في ظل التطورات الجارية، والخطوات التصعيدية لحكومة نتنياهو، والتي بدأت برفع وتيرة موافقاتها لتوسيع عدد من المستوطنات في منطقة القدس وغيرها، رغبة منها في توسيع حضورها في صفوف قوى اليمين والمتطرفين وعصابات المستوطنين على أبواب الانتخابات المُبكّرة للكنيسة الحادية والعشرين والمقرر إجراؤها في نيسان/ أبريل 2019 القادم، حيث يتوقع صعود قوى اليمين بمعادلة جديدة في تكوينها ومواقفها الأكثر تطرفاً، مما كانت عليه في الكنيست العشرين.
وأشار المجتمعون، إلى أن الموقف الفلسطيني المتماسك على مستوياته الرسمية والشعبية، وحده سيدحر اللعبة الأمريكية الإسرائيلية، وتلك الصفقة اللعينة التي تحاول واشنطن تمريرها على الشعب الفلسطيني باستخدام الترهيب، واحياناً الترغيب، فالقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس كررت أكثر من مرة رفضها الكامل للعبة الأمريكية وتمسكها بقرارات الشرعية الدولية قولاً وعملاً، المتمثلة بالإنسحاب الكامل من الأراضي المحتلة عام 1967 واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وحق اللاجئين بالعودة استناداً للقرار 194، ودون ذلك لن يكون هناك لا سلام ولا أمن ولا استقرار لأي طرفٍ في المنطقة.
كما توقف المجتمعون أمام التطورات السلبية الجارية في قطاع غزة، والتي تمثّلت بالممارسات والسلوك العصبوي غير المسؤول من قبل حركة حماس وجهات نافذة فيها، وقد توجت تلك الممارسات والمسلكيات بمهاجمة مقر التلفزيون الرسمي الفلسطيني وتدمير موجوداته التقنية وإحداث الخراب والتخريب بعموم المقر، عدا عن مواصلة حملة الاعتقالات التي طالت عدداً كبيراً من الكوادر والقيادات من الإخوة في حركة فتح، والتخريب على الدعوات التي تمت من أجل احياء الذكرى الرابعة والخمسين لإنطلاقة حركة فتح، والثورة الفلسطينية المعاصرة.
وشدد المجتمعون، على أن الوحدة الوطنية سلاح لابد منه، وعلى ضرورة وقف كل عمليات التطاول وسلوك البلطجة من قبل جهات مختلفة من حركة حماس في القطاع، والكف عن "الهرتقات" والألاعيب الصغيرة، والتوجه بقلبٍ مفتوح من أجل وضع حدٍ للانقسام المدمر الذي يدفع ثمنه كل يوم الشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة.

التعليقات