الهباش: حماس لها مشروعها الخاص ولن تأتي للمصالحة إلا مرغمة وبالسلاسل
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية: إن حركة حماس لها مشروعها الخاص المرتبط بمشروع جماعة الإخوان المسلمين، الرامي إلى خلخلة النظام العربي، ومن ضمنه النظام السياسي الفلسطيني، المتمثل بمنظمة التحرير الفلسطينية.
وأكد الهباش خلال حديث إذاعي لـ (صوت فلسطين) صباح اليوم، وأن حماس لن تأتي الى المصالحة برغبتها، ويجب أن تأتي مرغمة وبالسلاسل، وتُدفع دفعاً نحو تطبيق اتفاق المصالحة، وهناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن نقوم بها سواء على الصعيد الوطني الداخلي أو بالتنسيق مع العمق العربي، وخاصة جمهورية مصر العربية، لإجبار حماس على القبول بالمصالحة، مشيراً إلى أن حماس لن تأتي للمصالحة وهي في بحبوحة، وشعورها بوجود ضغط شعبي ورسمي وعربي عليها، يمكن أن يدفعها للقبول بالمصالحة، وتطبيق اتفاق تشرين الأول/ أكتوبر 2017 وإنهاء الانقسام.
وطالب الهباش بضرورة تعزيز الجبهة الداخلية على المستوى الشعبي، وعبر التغيير السلمي، الذي يبدأ بإنهاء الانقسام والذهاب إلى الانتخابات؛ لكي يقول الشعب كلمته، مشيراً إلى أن حماس لا تريد ذلك، مؤكداً أنه يجب إجبار حماس على استعادة وعيها واستعادة فلسطينيتها، والتراجع عن خطورة ما تقوم به، وأن سياسة الرئيس محمود عباس، قائمة على هذه القاعدة، وهي إجبار حماس بأي شكل من الأشكال على العودة للمشروع الوطني، وإيقاظ الوعي الوطني لديها.
قال الدكتور محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية: إن حركة حماس لها مشروعها الخاص المرتبط بمشروع جماعة الإخوان المسلمين، الرامي إلى خلخلة النظام العربي، ومن ضمنه النظام السياسي الفلسطيني، المتمثل بمنظمة التحرير الفلسطينية.
وأكد الهباش خلال حديث إذاعي لـ (صوت فلسطين) صباح اليوم، وأن حماس لن تأتي الى المصالحة برغبتها، ويجب أن تأتي مرغمة وبالسلاسل، وتُدفع دفعاً نحو تطبيق اتفاق المصالحة، وهناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن نقوم بها سواء على الصعيد الوطني الداخلي أو بالتنسيق مع العمق العربي، وخاصة جمهورية مصر العربية، لإجبار حماس على القبول بالمصالحة، مشيراً إلى أن حماس لن تأتي للمصالحة وهي في بحبوحة، وشعورها بوجود ضغط شعبي ورسمي وعربي عليها، يمكن أن يدفعها للقبول بالمصالحة، وتطبيق اتفاق تشرين الأول/ أكتوبر 2017 وإنهاء الانقسام.
وأضاف أن مشروع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في واد ومشروع حماس في وادٍ آخر، ولا علاقة له بالمشروع الوطني الفلسطيني، مؤكداً أن حماس تظن واهمة أن أمريكا وإسرائيل يمكن أن تسمحان لها بالوجود، بعد أن تقوم بالتعاون معهم بتصفية منظمة التحرير، مضيفاً أن كل ما قامت به حركة حماس على مدار الـ 12 عاماً الماضية، وبعد تنفيذها الانقلاب الدموي على الشرعية الفلسطينية في قطاع غزة، يؤكد أنها ليست جزءاً من المشروع الوطني، وفي خصومة حقيقية مع منظمة التحرير، ولا مانع لديها من خدمة المشروع الإسرائيلي على حساب منظمة التحرير.
وطالب الهباش بضرورة تعزيز الجبهة الداخلية على المستوى الشعبي، وعبر التغيير السلمي، الذي يبدأ بإنهاء الانقسام والذهاب إلى الانتخابات؛ لكي يقول الشعب كلمته، مشيراً إلى أن حماس لا تريد ذلك، مؤكداً أنه يجب إجبار حماس على استعادة وعيها واستعادة فلسطينيتها، والتراجع عن خطورة ما تقوم به، وأن سياسة الرئيس محمود عباس، قائمة على هذه القاعدة، وهي إجبار حماس بأي شكل من الأشكال على العودة للمشروع الوطني، وإيقاظ الوعي الوطني لديها.

التعليقات