وفاة المغني الجزائري "المثير للجدل" هواري منار بطريقة غامضة

وفاة المغني الجزائري "المثير للجدل" هواري منار بطريقة غامضة
منار هواري
رام الله - دنيا الوطن
توفي مساء أمس الإثنين، في الجزائر مغني الراي الشاب هواري منار، بشكل مفاجئ، وتتضارب روايات أسباب وفاته، فبينما تذكر مصادر أنه كان يجري عملية شفط دهون، ومات تحت تأثير التخدير، تقول رواية أخرى أنه مات بسكتة قلبية وهو يجري عملية تجميل.

وبحسب قناة "النهار" المحلية، لم تحسم الجهات الرسمية في الجزائر الأمر في بيان، حيث ما زالت وزارة الثقافة تلتزم الصمت حيال رحيل الفنان الشاب.

وعُرف الفنان الراحل بإثارته للجدل في الجزائر؛ بسبب ميوله المثلية، التي يعبّر عنها في أغانيه المنتشرة في صفوف الشباب والمراهقين.

وكان أكثر جدل أثاره منار في العام 2017، بعد أن تم اختياره لإحياء حفلات الاستقلال الجزائري، وهو ما قوبل بالرفض من طرف كثير من الجزائريين، لتخضع وزارة الثقافة للضغوط وتلغي مشاركته.

وفي آخر ظهور له نشر الشاب الراحل هواري منار، قبل ثلاثة أيام، صورة على حسابه بموقع "انستغرام" وهو يجلس مع صديق له في أحد المطاعم.


ويوم الثلاثاء الماضي، نشط الشاب الراحل في صفحته على موقع "فيسبوك" مهنئًا بحلول العام الجديد، مرفقًا التهنئة بمقطع فيديو من إحدى حفلاته لإحياء رأس السنة.

ولد هواري منار وترعرع في مدينة مارسيليا الفرنسية، التي تقيم فيها جالية كبيرة من ذوي الأصول الجزائرية.

وعاد إلى بلده الجزائر قبل سنوات؛ حيث عمل في ملهى ليلي بمجمع المنار السياحي الشهير، على شاطئ مدينة وهران.

ومن اسم هذا المجمع أخذ لقبه ليشتهر هواري منار، الذي توفي عن 36 عامًا، بهذا الاسم المستمد من المجمع السياحي، لدى جمهوره.

ومن وهران الواقعة غرب العاصمة الجزائر، انطلق منار نحو الشهرة التي امتدت نحو عدة دول أوروبية، حيث إلى فرنسا، ليقيم حفلات صاخبة، يقبل عليها جمهور عريض من جاليات دول المغرب العربي.

ويقول منار في مقابلة قبل سنوات مع صحيفة "لموند" القسم الأفريقي إن سبب عودته إلى الجزائر كان لدى زيارتها لدفن شقيقه، الذي توفي في التاسعة عشرة من عمره، وحينها عرف أنه مثل شقيقه سينتهي به المطاف في بلاده، ليعود بعدها بعام إلى الجزائر ويستقر بشكل نهائي في وهران.









 


التعليقات