ادعيس يُندد بتزايد الاقتحامات للأقصى من قبل الشخصيات الدينية الإسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن
ندد الشيخ يوسف ادعيس، وزير الأوقاف والشؤون الدينية، بتزايد الاقتحامات للمسجد الأقصى من قبل الشخصيات الدينية الإسرائيلية.
ندد الشيخ يوسف ادعيس، وزير الأوقاف والشؤون الدينية، بتزايد الاقتحامات للمسجد الأقصى من قبل الشخصيات الدينية الإسرائيلية.
وقال في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: إن آخرها كان الاقتحام الذي تم من قبل ما يسمى بوزير الزراعة في حكومة اليمين المتطرف، والتي تعمل جاهدة في تسهيل عمليات الانتهاك التي أصبحت تتم بشكل يومي وبتزايد، خاصة بعد انسحاب حكومة الاحتلال من منظمة (يونسكو)، الأمر الذي يعني تزايداً في الانتهاكات التي تمارس من قبل سوائب المستوطنين، أو من قبل الشخصيات السياسية التي تنطلق من خلفيات سياسية ودينية في اقتحاماتها، الأمر الذي يمس بالمسجد الأقصى وقدسيته ومكانته الدينية والحضارية.
كما استنكر ادعيس الاعتقالات التي تمارسها قوات الاحتلال ضد موظفي الأوقاف الإسلامية في القدس، والتي كان آخرها اعتقال مدير العلاقات العامة والإعلام في أوقاف القدس يوم الإثنين، معتبراً بأن عملية الاعتقال هذه، تأتي في سياق تمرير انتهاكات جديدة لا نعلم تفاصيلها حتى اللحظة، ولكنها تنذر بخطورة كبيرة على مدينة القدس بشكل عام والأقصى على وجه الخصوص.
وحذر من خطورة الأصوات، التي تتعالى في الجانب الإسرائيلي، وتطالب بهدم أسوار القدس التاريخية، الأمر الذي يعني تطاولاً على تاريخ القدس، وحضارتها، ومكانتها الدينية والثقافية.
وطالب ادعيس المؤسسات الدولية، بحماية أبناء القدس وموظفي الأوقاف الإسلامية، الذين يدافعون عن القدس والمسجد الأقصى.
كما استنكر ادعيس الاعتقالات التي تمارسها قوات الاحتلال ضد موظفي الأوقاف الإسلامية في القدس، والتي كان آخرها اعتقال مدير العلاقات العامة والإعلام في أوقاف القدس يوم الإثنين، معتبراً بأن عملية الاعتقال هذه، تأتي في سياق تمرير انتهاكات جديدة لا نعلم تفاصيلها حتى اللحظة، ولكنها تنذر بخطورة كبيرة على مدينة القدس بشكل عام والأقصى على وجه الخصوص.
وحذر من خطورة الأصوات، التي تتعالى في الجانب الإسرائيلي، وتطالب بهدم أسوار القدس التاريخية، الأمر الذي يعني تطاولاً على تاريخ القدس، وحضارتها، ومكانتها الدينية والثقافية.
وطالب ادعيس المؤسسات الدولية، بحماية أبناء القدس وموظفي الأوقاف الإسلامية، الذين يدافعون عن القدس والمسجد الأقصى.

التعليقات