الجهاد الإسلامي: نبذل جهودًا لإنهاء الأجواء التوتيرية بين فتح وحماس
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير
كشف الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي، مصعب البريم، أن أغلب الأسرى والمحررين، ومن هم داخل السجون، الذين لم يتلقوا رواتبهم يوم الخميس الماضي، قد صرفت رواتبهم اليوم الأحد.
وفي سياق المصالحة الفلسطينية، أكد البريم عبر "دنيا الوطن" أنه رغم الجهود المصرية لإتمام المصالحة الفلسطينية، لم تتوقف، إلا أن المصالحة وصلت لطريق مسدود، بسبب الأجواء المتوترة، متمماً: " نأمل بأن نعود لجولة جديدة من جولات المصالحة إذا ما تم إنهاء كافة أجواء التوتر على الساحة الفلسطينية الداخلية، لأن تداعيات الأمر قد تصبح كارثية، وتنهي أي أفق سياسي".
وقال البريم: إن حركته تقوم مع كافة القوى والفصائل، بجهد كبير لإنهاء كافة أجواء التوتر على الساحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، مضيفًا: هناك تواصل ولقاءات مع الإخوة في حركة فتح ومع الإخوة في حركة حماس، والجهد لا زال قائماً، ونحن نطالب الإعلام بإبراز الصوت الذي ينهي كافة أشكال التوتر والصوت الوطني، الذي يخدم القضية الفلسطينية.
وأكد أن حركة الجهاد الإسلامي، ترفض أي شكل من أشكال الاعتداء على الإعلام وحرية الرأي، مع الأخذ بعين الاعتبار صورة ومظلومية الموظفين المقطوعة رواتبهم.
إلى ذلك، دعا الناطق باسم الجهاد الإسلامي، إلى إنهاء الإجراءات واللغة الإعلامية السائدة التي توتر الساحة؛ لتجنيب الساحة الفلسطينية المزيد من الخسائر الوطنية، لأن أي توتر هو خسارة لجبهة المشروع الوطني ومكسب للاحتلال، متمماً: "لا نريد للاحتلال أن يكسب جولات مجانية على حساب أوضاع فلسطينية داخلية".
يُذكر، أن يوم الجمعة المنصرم قد شهد اعتداء من قبل مجهولين على مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية الرسمية في قطاع غزة، مما دفع حركة فتح لتحميل حركة حماس المسؤولية الكاملة عن الاعداء، فيما بادرت الأخيرة بكيل الاتهامات لحركة فتح لترتفع وتيرة التصريحات والاتهامات فيما بينهما بشكل كبير، حتى وقتنا هذا.
كشف الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي، مصعب البريم، أن أغلب الأسرى والمحررين، ومن هم داخل السجون، الذين لم يتلقوا رواتبهم يوم الخميس الماضي، قد صرفت رواتبهم اليوم الأحد.
وفي سياق المصالحة الفلسطينية، أكد البريم عبر "دنيا الوطن" أنه رغم الجهود المصرية لإتمام المصالحة الفلسطينية، لم تتوقف، إلا أن المصالحة وصلت لطريق مسدود، بسبب الأجواء المتوترة، متمماً: " نأمل بأن نعود لجولة جديدة من جولات المصالحة إذا ما تم إنهاء كافة أجواء التوتر على الساحة الفلسطينية الداخلية، لأن تداعيات الأمر قد تصبح كارثية، وتنهي أي أفق سياسي".
وقال البريم: إن حركته تقوم مع كافة القوى والفصائل، بجهد كبير لإنهاء كافة أجواء التوتر على الساحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، مضيفًا: هناك تواصل ولقاءات مع الإخوة في حركة فتح ومع الإخوة في حركة حماس، والجهد لا زال قائماً، ونحن نطالب الإعلام بإبراز الصوت الذي ينهي كافة أشكال التوتر والصوت الوطني، الذي يخدم القضية الفلسطينية.
وأكد أن حركة الجهاد الإسلامي، ترفض أي شكل من أشكال الاعتداء على الإعلام وحرية الرأي، مع الأخذ بعين الاعتبار صورة ومظلومية الموظفين المقطوعة رواتبهم.
إلى ذلك، دعا الناطق باسم الجهاد الإسلامي، إلى إنهاء الإجراءات واللغة الإعلامية السائدة التي توتر الساحة؛ لتجنيب الساحة الفلسطينية المزيد من الخسائر الوطنية، لأن أي توتر هو خسارة لجبهة المشروع الوطني ومكسب للاحتلال، متمماً: "لا نريد للاحتلال أن يكسب جولات مجانية على حساب أوضاع فلسطينية داخلية".
يُذكر، أن يوم الجمعة المنصرم قد شهد اعتداء من قبل مجهولين على مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية الرسمية في قطاع غزة، مما دفع حركة فتح لتحميل حركة حماس المسؤولية الكاملة عن الاعداء، فيما بادرت الأخيرة بكيل الاتهامات لحركة فتح لترتفع وتيرة التصريحات والاتهامات فيما بينهما بشكل كبير، حتى وقتنا هذا.

التعليقات