الأسرى للدراسات يصدر دراسة عن الجيش الاسرائيلى للعام 2019
رام الله - دنيا الوطن
صدر اليوم الأحد عن مركز الأسرى للدراسات والأبحاث الاسرائيلية دراسة بعنوان دراسة الجيش الاسرائيلى تشكيله وقدراته ومهماته 2019 للباحث المختص في الشأن الاسرائيلى الدكتور رأفت حمدونة .
وقال د. حمدونة في مقدمة الدراسة أن أحد أهم مقومات القوة وعوامل النصر أنتعرف عدوك ، ومكامن القوة والضعف لديه ، و أن الوعى بالهيكلية والقدرة العسكرية والتكنلوجية لجيش دولة الاحتلال الاسرائيلى، الغائبة عن المشهد لدى المعنيين بالأمر ، ولربما حتى داخل المؤسسات الأمنية للقوى الفلسطينية وأحياناً العربية الرسمية ، أحد الأسباب التى دفعته لتقديم هذه الدراسة .
ووأضاف أن الهدف من الدراسة هو وضع الإنسان الفلسطينى والعربى والمعنيين بعناصر التحدى مع الكيان الصهيونى رغم مرارة المقارنة واتساع الفجوة العسكرية والتكنلوجية ، كونها للأسف تسير بوتيرة سريعة لصالح الكيان، الأمر الذى يحتاج
للمسؤولية والجدية والوعى والإدراك ، للمستجدات على الصعيد الادارى والتكنلوجى والعسكرى .
وأشار أن هذه الدراسة متجددة للعام الخامس على التوالى وتناولت هذا العام 2019 تعريف عام بهيكلية الجيش الاسرائيلى ، والميزانية السرّية له ، ومكانة دولة الاحتلال عسكريا على المستوى الدولى ، وقيادة الجبهة الداخلية ،وقانون التجنيد
، والرتب العسكرية ،وهيكلية الجيش الاسرائيلى من قدرة القوات البرية ، الجوية ، البحرية ،والامكانيات التكنلوجية و شبكة السايبر ، والأسلحة الكيماوية ، والوحدات الخاصة في الجيش الإسرائيلي ، وجوانب الضعف في القدرات العسكرية الإسرائيلية ، والخاتمة .
صدر اليوم الأحد عن مركز الأسرى للدراسات والأبحاث الاسرائيلية دراسة بعنوان دراسة الجيش الاسرائيلى تشكيله وقدراته ومهماته 2019 للباحث المختص في الشأن الاسرائيلى الدكتور رأفت حمدونة .
وقال د. حمدونة في مقدمة الدراسة أن أحد أهم مقومات القوة وعوامل النصر أنتعرف عدوك ، ومكامن القوة والضعف لديه ، و أن الوعى بالهيكلية والقدرة العسكرية والتكنلوجية لجيش دولة الاحتلال الاسرائيلى، الغائبة عن المشهد لدى المعنيين بالأمر ، ولربما حتى داخل المؤسسات الأمنية للقوى الفلسطينية وأحياناً العربية الرسمية ، أحد الأسباب التى دفعته لتقديم هذه الدراسة .
ووأضاف أن الهدف من الدراسة هو وضع الإنسان الفلسطينى والعربى والمعنيين بعناصر التحدى مع الكيان الصهيونى رغم مرارة المقارنة واتساع الفجوة العسكرية والتكنلوجية ، كونها للأسف تسير بوتيرة سريعة لصالح الكيان، الأمر الذى يحتاج
للمسؤولية والجدية والوعى والإدراك ، للمستجدات على الصعيد الادارى والتكنلوجى والعسكرى .
وأشار أن هذه الدراسة متجددة للعام الخامس على التوالى وتناولت هذا العام 2019 تعريف عام بهيكلية الجيش الاسرائيلى ، والميزانية السرّية له ، ومكانة دولة الاحتلال عسكريا على المستوى الدولى ، وقيادة الجبهة الداخلية ،وقانون التجنيد
، والرتب العسكرية ،وهيكلية الجيش الاسرائيلى من قدرة القوات البرية ، الجوية ، البحرية ،والامكانيات التكنلوجية و شبكة السايبر ، والأسلحة الكيماوية ، والوحدات الخاصة في الجيش الإسرائيلي ، وجوانب الضعف في القدرات العسكرية الإسرائيلية ، والخاتمة .
