قبيل انطلاق مشاركته الثانية كأس الأمم الأسيوية... قلوب الفلسطينيين تلهج بالدعاء للفدائيين

رام الله - دنيا الوطن-محمد حجاج
قبيل انطلاق مشاركته في منافسات بطولة كاس الأمم الأسيوية المقامة في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ فقد ازدادت حدة التفاعل والمشاركة في عموم الوطن الفلسطيني المحتل والشتات مع تطلعات وطموحات الجماهير الفلسطينية والدعاء بالتوفيق لفريق الفدائيين الفلسطيني بإحراز نتائج طيبة خلال مشاركته الثانية بالبطولة ترسم الابتسامة على شفاه المكلومين والمجروحين من ابناء الشعب الفلسطيني في شتى أماكن تواجده.*

ويفتتح المنتخب الوطني الفلسطيني مساء الأحد على ملعب "الشارقة" نظيره المنتخب السوري الملقب ب"نسور قاسيون" في افتتاح مشاركته في البطولة ضمن المجموعة الثانية التي تضم أيضا استراليا والأردن.

ويدخل "الفدائي" البطولة مدعماً بالعديد من اللاعبين المميزين لتحقيق الانتصار أمام المنتخب السوري، من أجل تقديم الأفضل في المجموعة التي تعد الأقوى نظرا لتكافئ مستويات فرقها المشاركة.ومن المتوقع أن تكون مباراة "الفدائي" أمام منتخب "نسور قاسيون"، قوية بين الطرفين الطامحين لتحقيق نتيجة
إيجابية في افتتاح مبارياتهما في بطولة أمم آسيا 2019.

أمل وطموح
ويدخل المنتخب الوطني لقاءه أمام المنتخب السوري متسلحاً بالعديد من اللاعبين القادرين على تحقيق نتيجة إيجابية في افتتاح مبارياته ضمن الجولة الأولى للمجموعة الثانية في البطولة الأسيوية.

ويعتمد المدير الفني للمنتخب "الوطني" الجزائري نور الدين ولد علي، على العديد من اللاعبين المحترفين في الدول العربية والأوروبية، لتحقيق نتيجة إيجابية في لقاءه أمام سوريا، وأبرزهم ياسر إسلامي، وجاكا حبيشة، ومحمود وادي، ومحمد صالح.

ويشكل تواجد العديد من اللاعبين المميزين من الدوري المحلي في المنتخب "الوطني"، إضافة كبيرة للمنتخب للظهور بشكل يليق بنتائج المنتخب الوطني في السنوات الماضية، حيث يضم المنتخب اللاعبين عبد اللطيف البهداري، وأليكس نصار،
ومصطفى الكبير، وعدي الدباغ، وعبد الله جابر، ومصعب البطاط، ومحمد باسم.

بدون ضغوط
يدرك المنتخب "الوطني" صعوبة مهمته أمام سوريا التي تمتلك لاعبين أفضل مهارياً وفنياً، ولكن المدير الفني للمنتخب الفلسطيني الجزائري نور الدين ولد علي، وعد بظهور مشرف وتحقيق نتائج جيدة وعدم رفع راية الاستسلام وقلب التوقعات.فالمنتخب "الوطني" يدخل البطولة بدون أي ضغوط وبعد فترة إعداد جيدة ووديات مكثفة ومعسكر ناجح بكل المقاييس في قطر، ليصبح في أفضل حالاته الفنية والبدنية والذهنية.وخلال هذا المعسكر، خاض الفدائي 4 لقاءات ودية أمام باكستان
وفاز (0/2) وتعادل مع إيران (1/1)، وخسر أمام العراق (0/1)، وأمام قيرغيزستان (1/2).

تاريخ المواجهات
يمتلك المنتخب السوري رصيداً قوياً في مواجهاته السابقة أمام المنتخب الوطني الفلسطيني.

وقد التقى المنتخبان السوري والفلسطيني، 10 مرات من قبل، وسجل المنتخب السوري تفوقه بـ5 انتصارات، مقابل خسارة وحيدة، و4 تعادلات.وكانت بداية اللقاءات التي جمعت الفريقين عام 1992، في بطولة "كأس العرب"، حيث انتهى بالتعادل السلبي.

وبعد إعادة تشكيل الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم مع عودة السلطة الفلسطينية عام 1994، التقى المنتخبان 9 مرات، شهدت تفوقا "لنسور قاسيون"، فالبداية كانت في بطولة كأس العرب وفازت سوريا (1/2).

وفي عام 1999، التقى الفريقان في الدورة العربية للألعاب الرياضية بالأردن، وتعادلا (1/1)، وكان لهذا التعادل الأثر الإيجابي على فلسطين لكي تنال الميدالية البرونزية في تلك البطولة.

وفي اللقاءات التالية، استمر تفوق المنتخب السوري، وفاز مرتين متتاليتين على "الفدائي" في بطولة غرب آسيا عامي 2000 و2002، بنتيجة (0/1)، و(1/2).

أما آخر 4 لقاءات جمعت المنتخبين فكانت جميعها ودية، حيث تعادلا مرتين عام 2004 (1/1)، و2012 (1/1)، بينما فازت سوريا (0/3) عام 2006، وانتصر المنتخب الفلسطيني في
آخر مواجهة عام 2012 بنتيجة (1/2).

رئيس اتحاد الإعلام الرياضي الفلسطيني قال:"إن هذه المواجهة تتطلب حشد الطاقات وتسخيرها لحسم المعركة مبكرا، لابد للفدائيين من كسر القيود والاستشعار أن معركة سوريا الرياضية هي معركة وجود وعبور لمواصلة طريق النصر نحو اللقب،وهذا الأمر ليس مستحيلا على الفدائيين الذين عبروا العديد من
المحطات التاريخية.

وتابع أن الشعب الفلسطيني بالوطن والشتات ينتظر حسم فصول المعركة ونتائجها حفاظا على المكتسبات والإنجازات التي تحققت رغم التحديات والمنعرجات الكبيرة، ونحن نتحدث الآن وشعور السعادة يلازمنا لأنكم أيها الفدائيون أصبحتم من أبطال
التاريخ، حيث مشواركم الوطني في معانيه أبعد مما يتصور الآخرين.

التعليقات