شبيبة فتح تطالب القوى والفصائل بموقف حاسم أمام اعتقال كوادر الحركة بغزة
رام الله - دنيا الوطن
طالبت سكرتاريا حركة الشبيبة الفتحاوية في فلسطين الفصائل والقوى والمؤسسات الحقوقية والشخصيات الوطنية باتخاذ موقف واضح وحاسم أمام ما يتعرض له أبناء حركة فتح وشبيبتها في قطاع غزة من حملة وصفته بالمسعورة والممنهجة، تتمثل بالاعتقال والاستهداف، والاعتداءات الجسدية، التي طالت النساء، والشباب، والكوادر الحركية، والصحفيين، والكتاب، واعضاء المجلس الثوري، والناطقين باسم الحركة، وأمناء سر الأقاليم والمناطق والشعب التنظيمية، وقيادة الشبيبة الفتحاوية في قطاع غزة، وكل من يرفع صوته أو يعبر عن رأيه ضد السياسات القمعية التي تنتهجها الحركة التي تختطف قطاع غزة منذ ما يزيد عن اثنا عشر عاما على حد زعمها.
وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح وسكرتير عام الشبيبة الفتحاوية حسن فرج، بأن حالة الصمت المطبق التي اعترت العديد ممن اعتدنا سماع صوتهم لانتقاد حركة فتح والسلطة الوطنية الفلسطينية تحت شعارات الدفاع عن حرية الراي والديمقراطية والتعددية، يضع العديد من إشارات الاستفهام حول النوايا الحقيقية لتلك الأصوات، في الوطن والخارج، مشيرا بأن الصمت أمام فعل حركة حماس، وسياساتها العلنية لإقامة إمارة ظلامية في قطاع غزة، بل وتماديها في الخيانة الى درجة التنسيق العلني مع الاحتلال عبر إدخال الأموال القطرية المشبوهة من خلال ما يسمى وزارة الدفاع الاسرائيلية و عبر مطارات و معابر الاحتلال وحراسة مخابراته وموافقة حكومته الفاشية، وهو الأمر الذي أضحى لا يقبل التأويل او الشك في سياسات حماس المشبوهة والتفريطية.
و حول ما نشر في بيان داخلية حماس على اثر الاعتداء الأثم على هيئة الاذاعة و التلفزيون الفلسطينية أشار فرج بان الجهات المحسوبة على دحلان تعمل بتنسيق كامل مع حماس و بتبادل ادوار معلن ومعروف لكل اهلنا في غزة فيكفي ان تشاهد ايقاد الشعلة و حماية الامن الداخلي لعصابات دحلان في الجندي المجهول و بالمقابل اعتدائهم بالضرب في نفس اللحظة على قيادات و كوادر حركة فتح و اعتقالهم و استدعائهم للمئات بعدها تعلم تماما بان حماس من تستخدمهم متى تشاء .. و تسائل فرج هل تم اعتقال من اعتدوا على ابناء شعبنا في ليلة ايقاد الشعلة يوم 31/12 و ماذا عن عشرات الاعتقالات اليومية و هل قام بها من قطع راتبه ؟!
طالبت سكرتاريا حركة الشبيبة الفتحاوية في فلسطين الفصائل والقوى والمؤسسات الحقوقية والشخصيات الوطنية باتخاذ موقف واضح وحاسم أمام ما يتعرض له أبناء حركة فتح وشبيبتها في قطاع غزة من حملة وصفته بالمسعورة والممنهجة، تتمثل بالاعتقال والاستهداف، والاعتداءات الجسدية، التي طالت النساء، والشباب، والكوادر الحركية، والصحفيين، والكتاب، واعضاء المجلس الثوري، والناطقين باسم الحركة، وأمناء سر الأقاليم والمناطق والشعب التنظيمية، وقيادة الشبيبة الفتحاوية في قطاع غزة، وكل من يرفع صوته أو يعبر عن رأيه ضد السياسات القمعية التي تنتهجها الحركة التي تختطف قطاع غزة منذ ما يزيد عن اثنا عشر عاما على حد زعمها.
وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح وسكرتير عام الشبيبة الفتحاوية حسن فرج، بأن حالة الصمت المطبق التي اعترت العديد ممن اعتدنا سماع صوتهم لانتقاد حركة فتح والسلطة الوطنية الفلسطينية تحت شعارات الدفاع عن حرية الراي والديمقراطية والتعددية، يضع العديد من إشارات الاستفهام حول النوايا الحقيقية لتلك الأصوات، في الوطن والخارج، مشيرا بأن الصمت أمام فعل حركة حماس، وسياساتها العلنية لإقامة إمارة ظلامية في قطاع غزة، بل وتماديها في الخيانة الى درجة التنسيق العلني مع الاحتلال عبر إدخال الأموال القطرية المشبوهة من خلال ما يسمى وزارة الدفاع الاسرائيلية و عبر مطارات و معابر الاحتلال وحراسة مخابراته وموافقة حكومته الفاشية، وهو الأمر الذي أضحى لا يقبل التأويل او الشك في سياسات حماس المشبوهة والتفريطية.
و حول ما نشر في بيان داخلية حماس على اثر الاعتداء الأثم على هيئة الاذاعة و التلفزيون الفلسطينية أشار فرج بان الجهات المحسوبة على دحلان تعمل بتنسيق كامل مع حماس و بتبادل ادوار معلن ومعروف لكل اهلنا في غزة فيكفي ان تشاهد ايقاد الشعلة و حماية الامن الداخلي لعصابات دحلان في الجندي المجهول و بالمقابل اعتدائهم بالضرب في نفس اللحظة على قيادات و كوادر حركة فتح و اعتقالهم و استدعائهم للمئات بعدها تعلم تماما بان حماس من تستخدمهم متى تشاء .. و تسائل فرج هل تم اعتقال من اعتدوا على ابناء شعبنا في ليلة ايقاد الشعلة يوم 31/12 و ماذا عن عشرات الاعتقالات اليومية و هل قام بها من قطع راتبه ؟!
