الخارجية: تُطالب العالمين العربي والإسلامي بالتعامل بمنتهى الجدية مع دعوات هدم أسوار القدس
رام الله - دنيا الوطن
قالت وزارة الخارجية والمغتربين: إن سلطات الاحتلال وأجهزتها وأذرعها المختلفة، وبلدية الاحتلال، والجمعيات الاستيطانية المتطرفة في القدس، تواصل حربها التهويدية المفتوحة ضد المدينة المقدسة ومحيطها، وسط تصاعد حدة الدعوات التي يُصدرها أركان اليمين الحاكم في إسرائيل، وأنصارهم من المتطرفين والمستوطنين، للإسراع في تنفيذ مخططاتهم الاستيطانية في القدس المحتلة، وتغيير الواقع التاريخي والقانوني والحضاري القائم بقوة الاحتلال.
ودانت الخارجية بأشد العبارات تغول الاحتلال التهودي للمدينة المقدسة، وتحذر مجدداً من مخاطر ما تخطط له الجمعيات الاستيطانية المتطرفة، وما تبيته وتعمل من أجله ضد القدس،
قالت وزارة الخارجية والمغتربين: إن سلطات الاحتلال وأجهزتها وأذرعها المختلفة، وبلدية الاحتلال، والجمعيات الاستيطانية المتطرفة في القدس، تواصل حربها التهويدية المفتوحة ضد المدينة المقدسة ومحيطها، وسط تصاعد حدة الدعوات التي يُصدرها أركان اليمين الحاكم في إسرائيل، وأنصارهم من المتطرفين والمستوطنين، للإسراع في تنفيذ مخططاتهم الاستيطانية في القدس المحتلة، وتغيير الواقع التاريخي والقانوني والحضاري القائم بقوة الاحتلال.
وتابعت الخارجية في بيان صحفي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه كان آخرها دعوة المستوطن المتطرف أرييه كينج، عضو مجلس
بلدية الاحتلال على مواقع التواصل الإجتماعي لهدم مقاطع من أسوار القدس القديمة بحجة (تحسين التواصل والربط بين البلدة القديمة، وباقي أجزاء المدينة)، مشيرإلى أن الأسوار تُعطي (انطباعاً خادعاً بأن القدس مُقسمة) .
وفي منشوراتها الداخلية كشفت ما تُسمى منظمة "طلاب من أجل جبل الهيكل" عن أهدافها في تشجيع اقتحام المسجد الأقصى المبارك وهدمه، وإقامة الهيكل المزعوم مكانه، موضحةً حجم الدعم الذي تتلقاه؛ لتنفيذ برامجها الاستيطانية التهويدية، إضافة إلى سلسلة طويلة من الإجراءات والتدابير الإستيطانية التوسعية التي تتعرض لها القدس المحتلة، سواء ما يتعلق بتكثيف حملة الإعتقالات الجماعية والإعدامات الميدانية لأبناء القدس والإبعادات وهدم المنازل والمنشآت، أو ما يتعلق بسحب الهويات ومصادرة الأراضي بما فيها المقابر، واستهداف دور العبادة المسيحية والإسلامية وإغلاق المؤسسات، وغيرها.
ودانت الخارجية بأشد العبارات تغول الاحتلال التهودي للمدينة المقدسة، وتحذر مجدداً من مخاطر ما تخطط له الجمعيات الاستيطانية المتطرفة، وما تبيته وتعمل من أجله ضد القدس،
وبلدتها القديمة ومسجدها الأقصى المبارك.
وطالبت الوزارة العالمين العربي والإسلامي بالتعامل بمنتهى الجدية مع تلك المخططات ونتائجها، وتدعو إلى عدم التعامل مع الانتهاكات الإسرائيلية في القدس، كأرقام مجردة، وكأمور أصبحت اعتيادية ومألوفة، يتم المرور عليها مرور الكرام.
وأكدت الخارجية، أن تنفيذ قرارات القمم العربية والإسلامية الخاصة بالقدس، يكتسي أهميةً كبيرة في هذه المرحلة بالذات، خاصة ما يتعلق بتوفير مقومات الصمود للمواطنين المقدسيين في وجه عمليات التهجير القسري، التي يتعرضون لها، وما يتعلق أيضاً بالعمل الفاعل لتوفير الحماية للقدس ومقدساتها.
كما تطالب الوزارة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها المختصة، وفي مقدمتها (يونسكو) بالتحرك العاجل لوقف مخططات الاحتلال التهويدية، وإجباره على الالتزام بالشرعية الدولية وقراراتها، وفي مقدمتها القرارات الخاصة بالقدس.

التعليقات