عريقات: حل الانقسام يتمثل بتنفيذ اتفاق القاهرة لعام 2017
رام الله - دنيا الوطن
أكد الدكتور صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن قرارات ومواقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، بشأن اعتبار القدس عاصمة لسلطة الاحتلال إسرائيل، وإغلاق القنصلية الأمريكية التى أنشئت عام ١٨٤٤ في القدس- فلسطين، ووقف تنفيذ الالتزامات المتعلقة بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، وإغلاق مفوضية منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، ومحاولتها المستمرة لشرعنة الاستيطان الاستعماري لسلطة الاحتلال "إسرائيل"، في أرض دولة فلسطين المحتلة، وخاصة في عاصمة دولة فلسطين المحتلة القدس.
أكد الدكتور صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن قرارات ومواقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، بشأن اعتبار القدس عاصمة لسلطة الاحتلال إسرائيل، وإغلاق القنصلية الأمريكية التى أنشئت عام ١٨٤٤ في القدس- فلسطين، ووقف تنفيذ الالتزامات المتعلقة بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، وإغلاق مفوضية منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، ومحاولتها المستمرة لشرعنة الاستيطان الاستعماري لسلطة الاحتلال "إسرائيل"، في أرض دولة فلسطين المحتلة، وخاصة في عاصمة دولة فلسطين المحتلة القدس.
واستمرار محاولات إسقاط مبدأ الدولتين على حدود 1967، وفصل قطاع غزة لإقامة دويلة محاصرة مخنوقة فى قطاع غزة، وذلك تمهيداً لاستمرار ضم القدس المحتلة والضفة الغربية، إضافة إلى مكافأة سلطة الاحتلال على الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، بما فى ذلك الإعدامات الميدانية، كما يحدث ضد مسيرات العودة السلمية فى قطاع غزة، والتطهير العرقي (مجلس محلي الخان الأحمر مثالاً)، وهدم البيوت ومصادرة الأراضي والحصار والإغلاق، والعقوبات الجماعية، وغيرها، تعتبر إسقاطاً للقانون الدولي والشرعية الدولية، ولا تخلق حقاً ولا تنشأ التزاماً.
جاء ذلك، خلال محاضرتين لطلبة من جامعة كولومبيا، وجامعة جون هوبكينز الأمريكيتين كل على حدة.
وأكد عريقات، بأن إدارة الرئيس ترامب، قد عزلت نفسها بهذه القرارات والمواقف عن عملية السلام، ولا يمكن أن تكون شريكاً أو وسيطاً، كما أكد على تمسك منظمة التحرير الفلسطينية بالقانون الدولي والشرعية الدولية، وأن الطريق الوحيد للسلام يمر عبر تجسيد استقلال دولة فلسطين، بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة وعلى رأسها قضية اللاجئين والأسرى، استناداً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة.
وعلى صعيد إنهاء الانقسام، شدد عريقات أن الحل يتمثل بتنفيذ اتفاق القاهرة لعام 2017، وبما يشمل العودة إلى إرادة الشعب عبر صناديق الاقتراع، بانتخابات عامة حرة ونزيهة.
وأكد عريقات، بأن إدارة الرئيس ترامب، قد عزلت نفسها بهذه القرارات والمواقف عن عملية السلام، ولا يمكن أن تكون شريكاً أو وسيطاً، كما أكد على تمسك منظمة التحرير الفلسطينية بالقانون الدولي والشرعية الدولية، وأن الطريق الوحيد للسلام يمر عبر تجسيد استقلال دولة فلسطين، بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة وعلى رأسها قضية اللاجئين والأسرى، استناداً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة.
وعلى صعيد إنهاء الانقسام، شدد عريقات أن الحل يتمثل بتنفيذ اتفاق القاهرة لعام 2017، وبما يشمل العودة إلى إرادة الشعب عبر صناديق الاقتراع، بانتخابات عامة حرة ونزيهة.

التعليقات