صرف تسوية فروق دفعات مستفيدي المنحة القطرية اليوم الأحد
رام الله - دنيا الوطن
أعلن وكيل وزارة المالية بغزة، يوسف الكيالي، إنه سيتم اليوم الأحد، صرف تسوية الشهرين الماضيين للمستفيدين من المنحة القطرية، حيث إن كل موظف مستفيد من المنحة منشور على صفحته بالحاسوب الحكومي فروقات الدفعة الأولى والثانية والثالثة وخلاصة الفرق، إن كانت "أكثر من 20 شيكلاً" سيتم صرفها من البنوك اليوم.
وأوضح الكيالي، أن المنحة القطرية، جاءت من أجل تحسين قيمة الدفعة للموظفين، وهي بقيمة عشرة ملايين دولار شهريًا، حيث إن المنحة لم تأتِ لدفع رواتب كاملة للموظفين، وفق وكالة (الرأي) الحكومية.
وأشار إلى أن قيمة رواتب الموظفين 120 مليون شيكل أي 32 مليون دولار شهريًا، والمنحة القطرية تغطي أقل من ثلث قيمة الرواتب.
وعن المستفيدين من المنحة، أوضح أن المنحة تصرف فقط للمستفيدين منها، والأسماء خارج المستفيدين نحن نصرف لهم من الإيرادات، حيث إن المالية تقدمت بجميع أسماء الموظفين على الكادر المدني، بالإضافة لكادر من الشرطة والخدمات الطبية أي 32 ألف موظف، وتمت الموافقة على 27 ألف موظف فقط، مشيرًا إلى أنه تمت إضافة 652 موظفاً محجوباً للدفعة الثانية من المنحة.
خصومات البنوك
وبيًن أن شرط المنحة، أن تصرف من البريد، وهناك موظفون لديهم التزامات لدى البنوك، ومن باب المساواة بين غير المستفيدين من المنحة، أن يتقاضوا رواتبهم من البنك، والمستفيدين يتقاضون من البريد، ولكن البنك خصم قيمة الالتزام من رواتب الكفلاء.
فيما يتعلق بصرف المستحقات أضاف الكيالي "إننا نتعامل بمعايير ثابتة مع جميع الموظفين من أعلاهم إلى أصغرهم ولم يتم صرف مستحقات لأي موظف نقدًا إلا من داخل لجنة مختصة لأصحاب الأمراض الخطيرة، وأجزم بأنه لم يتم صرف مستحقات أي موظف نقداً".
وحول الأزمة المالية، أكد الكيالي، أن وزارته تدير أزمة مالية معقدة منذ 2014، حيث إن احتياجات الوزارات كبيرة جداً، واحتياجات وزارة الصحة مثلًا من الأدوية فقط تصل لـ 40 مليون دولار، وتوجد هناك ديون للقطاع الخاص بقيمة 100 مليون شيكل.
وشدد على أن الإيرادات لدى وزارته، انخفضت بشكل كبير بعد تسليم المعابر عقب توقيع اتفاق القاهرة عام 2017.
أعلن وكيل وزارة المالية بغزة، يوسف الكيالي، إنه سيتم اليوم الأحد، صرف تسوية الشهرين الماضيين للمستفيدين من المنحة القطرية، حيث إن كل موظف مستفيد من المنحة منشور على صفحته بالحاسوب الحكومي فروقات الدفعة الأولى والثانية والثالثة وخلاصة الفرق، إن كانت "أكثر من 20 شيكلاً" سيتم صرفها من البنوك اليوم.
وأوضح الكيالي، أن المنحة القطرية، جاءت من أجل تحسين قيمة الدفعة للموظفين، وهي بقيمة عشرة ملايين دولار شهريًا، حيث إن المنحة لم تأتِ لدفع رواتب كاملة للموظفين، وفق وكالة (الرأي) الحكومية.
وأشار إلى أن قيمة رواتب الموظفين 120 مليون شيكل أي 32 مليون دولار شهريًا، والمنحة القطرية تغطي أقل من ثلث قيمة الرواتب.
وعن المستفيدين من المنحة، أوضح أن المنحة تصرف فقط للمستفيدين منها، والأسماء خارج المستفيدين نحن نصرف لهم من الإيرادات، حيث إن المالية تقدمت بجميع أسماء الموظفين على الكادر المدني، بالإضافة لكادر من الشرطة والخدمات الطبية أي 32 ألف موظف، وتمت الموافقة على 27 ألف موظف فقط، مشيرًا إلى أنه تمت إضافة 652 موظفاً محجوباً للدفعة الثانية من المنحة.
خصومات البنوك
وبيًن أن شرط المنحة، أن تصرف من البريد، وهناك موظفون لديهم التزامات لدى البنوك، ومن باب المساواة بين غير المستفيدين من المنحة، أن يتقاضوا رواتبهم من البنك، والمستفيدين يتقاضون من البريد، ولكن البنك خصم قيمة الالتزام من رواتب الكفلاء.
فيما يتعلق بصرف المستحقات أضاف الكيالي "إننا نتعامل بمعايير ثابتة مع جميع الموظفين من أعلاهم إلى أصغرهم ولم يتم صرف مستحقات لأي موظف نقدًا إلا من داخل لجنة مختصة لأصحاب الأمراض الخطيرة، وأجزم بأنه لم يتم صرف مستحقات أي موظف نقداً".
وحول الأزمة المالية، أكد الكيالي، أن وزارته تدير أزمة مالية معقدة منذ 2014، حيث إن احتياجات الوزارات كبيرة جداً، واحتياجات وزارة الصحة مثلًا من الأدوية فقط تصل لـ 40 مليون دولار، وتوجد هناك ديون للقطاع الخاص بقيمة 100 مليون شيكل.
وشدد على أن الإيرادات لدى وزارته، انخفضت بشكل كبير بعد تسليم المعابر عقب توقيع اتفاق القاهرة عام 2017.

التعليقات