القواسمي: بيان داخلية غزة حول حادثة مقر تلفزيون فلسطين "هراء" وحماس من دبرت ذلك
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
عقب أسامة القواسمي، الناطق باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، عضو مجلسها الثوري، على بيان وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، فيما يتعلق بحادثة الاعتداء على مقر تلفزيون فلسطين أمس الجمعة.
وقال القواسمي لـ "دنيا الوطن": "هذا كلام هراء، ويذكرنا تماماً بشكيل وزارة الداخلية بغزة، لجنة تحقيق عقب محاولتهم اغتيال الدكتور رامي الحمد الله، رئيس الوزراء، واللواء ماجد فرج، رئيس جهاز المخابرات العامة، واكتشاف اللجنة أن الذي نفذ الاغتيال هو اللواء ماجد فرج، وهذا كان محلاً للسخرية للرأي العام".
وأضاف: "هناك العديد من الحالات التي شكلت فيها حركة حماس وفي كل مرة يتم اتهام جهات داخلية، وتبرئ نفسها، وبالتالي نحن نتهم حركة حماس أنها هي التي خططت، ودبرت، وأعطت الأوامر لذلك، بغض النظر عن أي شيء آخر".
وتابع القواسمي بقوله: "إن ذلك له قرائن واضحة هو اعتقال المئات واستدعاء آخرين من أبناء حركة فتح، والتهديد بالاختطاف والقتل، والاعتداء على شخصيات وازنة ومناضلة كبيرة على مستوى محافظين وأعضاء ثوري واعتقالهم وزجهم بالسجون، على خلفية التصعيد الإعلامي ضد المؤسسة الوطنية، وضد الرئيس أبو مازن في ظل الهجمة الأمريكية الإسرائيلية عليه.
واعتبر القواسمي أن كل ذلك له علاقة بإرسال رسالة واضحة، مفادها أن (صفقة القرن) يمكن أن تطبق في قطاع غزة.
وفي السياق، قال الناطق باسم حركة فتح: "دون أدنى شك، نحن نتهم حركة حماس، خاصة مع اقتراب إحياء الذكرى 54 لانطلاقة الثورة الفلسطينية، وبعد الدور المميز الذي قامت به في فضح جرائم الاحتلال بمسيرات العودة، وفي فضح ممارسات حركة حماس المنافية للحد الأدنى للقيم والأخلاق الوطنية".
وحول ما إذا كان أفراد من تيار القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان، هم من نفذوا الاعتداء، أكد القواسمي، أنه لا يمكن لأي جهة أن تنفذ الاعتداء الا بموافقة وتغطية وأوامر من حركة حماس.
وقال: "نتهم حركة حماس بشكل مباشر، أنها هي التي خططت وأعطت الأوامر، أما القضايا الأخرى فهي ثانوية".
عقب أسامة القواسمي، الناطق باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، عضو مجلسها الثوري، على بيان وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، فيما يتعلق بحادثة الاعتداء على مقر تلفزيون فلسطين أمس الجمعة.
وقال القواسمي لـ "دنيا الوطن": "هذا كلام هراء، ويذكرنا تماماً بشكيل وزارة الداخلية بغزة، لجنة تحقيق عقب محاولتهم اغتيال الدكتور رامي الحمد الله، رئيس الوزراء، واللواء ماجد فرج، رئيس جهاز المخابرات العامة، واكتشاف اللجنة أن الذي نفذ الاغتيال هو اللواء ماجد فرج، وهذا كان محلاً للسخرية للرأي العام".
وأضاف: "هناك العديد من الحالات التي شكلت فيها حركة حماس وفي كل مرة يتم اتهام جهات داخلية، وتبرئ نفسها، وبالتالي نحن نتهم حركة حماس أنها هي التي خططت، ودبرت، وأعطت الأوامر لذلك، بغض النظر عن أي شيء آخر".
وتابع القواسمي بقوله: "إن ذلك له قرائن واضحة هو اعتقال المئات واستدعاء آخرين من أبناء حركة فتح، والتهديد بالاختطاف والقتل، والاعتداء على شخصيات وازنة ومناضلة كبيرة على مستوى محافظين وأعضاء ثوري واعتقالهم وزجهم بالسجون، على خلفية التصعيد الإعلامي ضد المؤسسة الوطنية، وضد الرئيس أبو مازن في ظل الهجمة الأمريكية الإسرائيلية عليه.
واعتبر القواسمي أن كل ذلك له علاقة بإرسال رسالة واضحة، مفادها أن (صفقة القرن) يمكن أن تطبق في قطاع غزة.
وفي السياق، قال الناطق باسم حركة فتح: "دون أدنى شك، نحن نتهم حركة حماس، خاصة مع اقتراب إحياء الذكرى 54 لانطلاقة الثورة الفلسطينية، وبعد الدور المميز الذي قامت به في فضح جرائم الاحتلال بمسيرات العودة، وفي فضح ممارسات حركة حماس المنافية للحد الأدنى للقيم والأخلاق الوطنية".
وحول ما إذا كان أفراد من تيار القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان، هم من نفذوا الاعتداء، أكد القواسمي، أنه لا يمكن لأي جهة أن تنفذ الاعتداء الا بموافقة وتغطية وأوامر من حركة حماس.
وقال: "نتهم حركة حماس بشكل مباشر، أنها هي التي خططت وأعطت الأوامر، أما القضايا الأخرى فهي ثانوية".

التعليقات