مياه المستوطنات العادمة تفاقم مشكلة تلوث مياه الينابيع بالضفة
رام الله - دنيا الوطن
على بعد عشرات الأمتار من الوادي، تتدفق مياه نبع حارس شمال سلفيت، تلك المياه الصافية، والتي سرعان ما تمتزج وتختلط مع المياه العادمة من مستوطنة (أريئيل) ثاني أكبر مستوطنة في الضفة الغربية، عندما تنساب باتجاه وادي الشعب.
ويستغل المستوطنون في الضفة الغربية والقدس المحتلة، الأمطار في المنخفضات الجوية، في سكب المياه العادمة والمجاري في وديان وأراضي قرى وبلدات الضفة الغربية، ومن بينها سلفيت.
مدير قسم الصحة والبيئة في مدينة سلفيت أشرف زهد، لفت إلى أن تلوثاً بيئياً يجري في وادي الشعب ووادي المطوي، جراء مجاري مستوطنة (أريئيل)، وأن محطة التنقية التابعة للمستوطنة لا تفي بالغرض، كما أن مياه نبع المطوي وبئر حارس، تمتزج بالمياه العادمة بعد تدفقها نحو الوديان، ما يؤدي لتلوث في المياه الجوفية السطحية.
وأضاف: "التلوث البيئي جراء تدفق المياه العادمة أيضاً يمس الثروة الحيوانية، والنباتية، فارتفاع نسبة الأمونيا في بعض الأعشاب، وكثرة الحشرات الضارة، ومرض المزروعات في وادي المطوي، جعلت نسبة من المزارعين يحجمون عن زراعة الوادي".
وتوثق الإحصائيات الفلسطينية واللجان الناشطة في مجال مقاومة الاستيطان، استغلال المستوطنين في كافة المستوطنات المتواجدة في محافظات الضفة الغربية هطول الأمطار الغزيرة، وذلك لسكب مياه المجاري في أراضي ووديان قرى وبلدات مختلفة من الضفة المجاورة للمستوطنات.
بدورها، أكدت منظمة (بتسيلم) الحقوقية، والعاملة في الـ 48، في نشراتها وبياناتها، أن المستوطنات في الضفة الغربية، تتعمد سكب مجاريها في أراضي الضفة الغربية والوديان، وأن ملايين الأكواب، تسكب يومياً في وديان الضفة من قبل المستوطنات.
ويقول المزارع أحمد طه من سلفيت: إن مستوطني (أريئيل) سكبوا مياه المجاري بكثرة خلال المنخفض الأخير، والذي صاحبته أمطار غزيرة، في منطقة وادي الشعب غرب سلفيت، وجرت السيول في الوديان، وهو ما أخفى مياه المجاري بسبب كثرة مياه الأمطار المصاحبة للمنخفض.
الباحث د. خالد معالي، والمتابع للتوسع الاستيطاني، لفت إلى أن مستوطنة (أريئيل) استغلت جريان مياه الأمطار في وادي المطوي والقادمة من المستوطنة أيضاً عبر أنابيب تصريف المياه، لسكب مجاري المستوطنة مع مياه الأمطار دون تنقيتها، وهو ما تسبب بجريان مختلط وغزير للمياه وتلويث لمياه الأمطار والينابيع معاً، حيث إن المستوطنة المذكورة تسكب مياه المجاري في الوديان في الوقت الذي تدعي فيه المحافظة على البيئة من التلوث.
ولفت معالي إلى أن اختلاط مياه الأمطار بمياه المجاري، يتسبب بتلويث للمياه الجوفية ومياه الينابيع، ويؤثر في المدى القريب والبعيد على صحة المواطنين، وأن المزارعين يتحدثون عما يشبه النهر يجري في وادي المطوي خلال هطول الأمطار بفعل تجميع مياه ومجاري مستوطنة (اريئيل) معاً، وسكبها في الوادي المذكور، حيث تمر المجاري من وسط قرية بروقين غرب سلفيت وتستمر بالجريان حتى وديان كفر الديك.
على بعد عشرات الأمتار من الوادي، تتدفق مياه نبع حارس شمال سلفيت، تلك المياه الصافية، والتي سرعان ما تمتزج وتختلط مع المياه العادمة من مستوطنة (أريئيل) ثاني أكبر مستوطنة في الضفة الغربية، عندما تنساب باتجاه وادي الشعب.
ويستغل المستوطنون في الضفة الغربية والقدس المحتلة، الأمطار في المنخفضات الجوية، في سكب المياه العادمة والمجاري في وديان وأراضي قرى وبلدات الضفة الغربية، ومن بينها سلفيت.
مدير قسم الصحة والبيئة في مدينة سلفيت أشرف زهد، لفت إلى أن تلوثاً بيئياً يجري في وادي الشعب ووادي المطوي، جراء مجاري مستوطنة (أريئيل)، وأن محطة التنقية التابعة للمستوطنة لا تفي بالغرض، كما أن مياه نبع المطوي وبئر حارس، تمتزج بالمياه العادمة بعد تدفقها نحو الوديان، ما يؤدي لتلوث في المياه الجوفية السطحية.
وأضاف: "التلوث البيئي جراء تدفق المياه العادمة أيضاً يمس الثروة الحيوانية، والنباتية، فارتفاع نسبة الأمونيا في بعض الأعشاب، وكثرة الحشرات الضارة، ومرض المزروعات في وادي المطوي، جعلت نسبة من المزارعين يحجمون عن زراعة الوادي".
وتوثق الإحصائيات الفلسطينية واللجان الناشطة في مجال مقاومة الاستيطان، استغلال المستوطنين في كافة المستوطنات المتواجدة في محافظات الضفة الغربية هطول الأمطار الغزيرة، وذلك لسكب مياه المجاري في أراضي ووديان قرى وبلدات مختلفة من الضفة المجاورة للمستوطنات.
بدورها، أكدت منظمة (بتسيلم) الحقوقية، والعاملة في الـ 48، في نشراتها وبياناتها، أن المستوطنات في الضفة الغربية، تتعمد سكب مجاريها في أراضي الضفة الغربية والوديان، وأن ملايين الأكواب، تسكب يومياً في وديان الضفة من قبل المستوطنات.
ويقول المزارع أحمد طه من سلفيت: إن مستوطني (أريئيل) سكبوا مياه المجاري بكثرة خلال المنخفض الأخير، والذي صاحبته أمطار غزيرة، في منطقة وادي الشعب غرب سلفيت، وجرت السيول في الوديان، وهو ما أخفى مياه المجاري بسبب كثرة مياه الأمطار المصاحبة للمنخفض.
الباحث د. خالد معالي، والمتابع للتوسع الاستيطاني، لفت إلى أن مستوطنة (أريئيل) استغلت جريان مياه الأمطار في وادي المطوي والقادمة من المستوطنة أيضاً عبر أنابيب تصريف المياه، لسكب مجاري المستوطنة مع مياه الأمطار دون تنقيتها، وهو ما تسبب بجريان مختلط وغزير للمياه وتلويث لمياه الأمطار والينابيع معاً، حيث إن المستوطنة المذكورة تسكب مياه المجاري في الوديان في الوقت الذي تدعي فيه المحافظة على البيئة من التلوث.
ولفت معالي إلى أن اختلاط مياه الأمطار بمياه المجاري، يتسبب بتلويث للمياه الجوفية ومياه الينابيع، ويؤثر في المدى القريب والبعيد على صحة المواطنين، وأن المزارعين يتحدثون عما يشبه النهر يجري في وادي المطوي خلال هطول الأمطار بفعل تجميع مياه ومجاري مستوطنة (اريئيل) معاً، وسكبها في الوادي المذكور، حيث تمر المجاري من وسط قرية بروقين غرب سلفيت وتستمر بالجريان حتى وديان كفر الديك.
