نزال لحماس: برلمانات العالم لا تتعامل مع نظام حكم فاسد
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد جمال نزال، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، الناطق باسمها على ثقة فتح في أن جامعة الدول العربية، والبرلمانات العربية والدولية، لا تتعامل مع جماعات "إنقلابية" بل تتعامل مع الدول وحكوماتها.
وقال نزال لـ"دنيا الوطن": الجامعة العربية، ترى في دولة فلسطين، ممثلة بقائدها الرئيس محمود عباس، ومنظمة التحرير، الشرعيات الوحيدة، لذا عندما تقوم حماس بمخاطبة الجامعة أو البرلمانات الدولية، فلن تنجح في وقف قرار أبو مازن الخاص بتطبيق قرار المحكمة الدستورية في حل المجلس التشريعي، وإجراء الانتخابات في دولة فلسطين.
وانتقد نزال أن حركة حماس، تقف في وجه تطلعات الشعب الفلسطيني لممارسة حقه الديمقراطي، وحلمه في التعبير عن رأيه وتوجهاته وتطلعاته في اختيار من يُمثله في الدوائر التشريعية والبلدية، لذا فإن حل المجلس خطوة ضرورية، حتى ننتقل إلى برلمان فلسطيني منتخب كدول العالم الديمقراطي.
وحول موقف العالم ودول الاتحاد الأوروبي، من قضية حل التشريعي، أشار نزال، إلى أن هذا القرار هو قرار سيادي فلسطيني، وبالطبع تلك الدول تحترم قرار الرئيس الفلسطيني، بحماية الديمقراطية في بلاده، لاسيما وأن أبو مازن التزم بقرار القضاء الفلسطيني، مُمثلًا بالمحكمة الدستورية، متسائلًا: هل من أحد أكثر ديمقراطية من الدول الأوروبية، بالطبع لا.. هم أم الديمقراطية في العالم، وبالتالي يحترمون التوجه الفلسطيني لحماية الحياة النيابية .
وحول إمكانية إجراء جوالات مصالحة مع حركة حماس، قال نزال: حوارات المصالحة بطبيعة الحال متوقفة، عندما تم تفجير موكب رئيس الوزراء، وليس من المُخطط أن تتم جولات حوار في القريب، مضيفًا: نحن نوكد إن لدينا ثقة كبيرة في جمهورية مصر العربية، في هذا الشأن.
إلى ذلك، اعتبر نزال، أن فتحاويي قطاع بعزة لن يسمحوا لـ"حكم فاسد" بتغيير الوصف الوظيفي لحركة تحرير عملاقة، اسمها "فتح"، فهذه الحركة وفق تعبيره، حاربت إسرائيل بكل الوسائل العسكرية والسياسية منذ انطلاقها عام 1965، كما لم يفعل أحد من قبل أو من بعد.
وقال: ما ترتكبه حركة حماس بحق الشعب الفلسطيني بغزة، من استغلال وتسلط وتعسف ومصادرة حقوق، ومنها حق الاختيار هي بصمات نظام حكم فاسد، على حد وصفه.
وختم نزال، حديثه بتوجيه تحية لجهود الرئيس عباس، خلال العقد الماضي لتأمين التزام حكومة دولة فلسطين بواجباتها تجاه الفلسطينيين في محافظات غزة، رغم الظروف المستحيلة التي فرضها الاحتلال، وفاقمت سياسات حماس من فداحة تأثيرها علينا خصوصًا في هذه المحافظات.
ودعا نزال لتعزير ثقة الشعب الفلسطيني، بأن قيادتهم لن تخذلهم، مؤكدًا أن أوضاع الفلسطينيين، في القدس وغزة هي في صميم الاهتمام بدوائر القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس عباس.
أكد جمال نزال، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، الناطق باسمها على ثقة فتح في أن جامعة الدول العربية، والبرلمانات العربية والدولية، لا تتعامل مع جماعات "إنقلابية" بل تتعامل مع الدول وحكوماتها.
وقال نزال لـ"دنيا الوطن": الجامعة العربية، ترى في دولة فلسطين، ممثلة بقائدها الرئيس محمود عباس، ومنظمة التحرير، الشرعيات الوحيدة، لذا عندما تقوم حماس بمخاطبة الجامعة أو البرلمانات الدولية، فلن تنجح في وقف قرار أبو مازن الخاص بتطبيق قرار المحكمة الدستورية في حل المجلس التشريعي، وإجراء الانتخابات في دولة فلسطين.
وانتقد نزال أن حركة حماس، تقف في وجه تطلعات الشعب الفلسطيني لممارسة حقه الديمقراطي، وحلمه في التعبير عن رأيه وتوجهاته وتطلعاته في اختيار من يُمثله في الدوائر التشريعية والبلدية، لذا فإن حل المجلس خطوة ضرورية، حتى ننتقل إلى برلمان فلسطيني منتخب كدول العالم الديمقراطي.
وحول موقف العالم ودول الاتحاد الأوروبي، من قضية حل التشريعي، أشار نزال، إلى أن هذا القرار هو قرار سيادي فلسطيني، وبالطبع تلك الدول تحترم قرار الرئيس الفلسطيني، بحماية الديمقراطية في بلاده، لاسيما وأن أبو مازن التزم بقرار القضاء الفلسطيني، مُمثلًا بالمحكمة الدستورية، متسائلًا: هل من أحد أكثر ديمقراطية من الدول الأوروبية، بالطبع لا.. هم أم الديمقراطية في العالم، وبالتالي يحترمون التوجه الفلسطيني لحماية الحياة النيابية .
وحول إمكانية إجراء جوالات مصالحة مع حركة حماس، قال نزال: حوارات المصالحة بطبيعة الحال متوقفة، عندما تم تفجير موكب رئيس الوزراء، وليس من المُخطط أن تتم جولات حوار في القريب، مضيفًا: نحن نوكد إن لدينا ثقة كبيرة في جمهورية مصر العربية، في هذا الشأن.
إلى ذلك، اعتبر نزال، أن فتحاويي قطاع بعزة لن يسمحوا لـ"حكم فاسد" بتغيير الوصف الوظيفي لحركة تحرير عملاقة، اسمها "فتح"، فهذه الحركة وفق تعبيره، حاربت إسرائيل بكل الوسائل العسكرية والسياسية منذ انطلاقها عام 1965، كما لم يفعل أحد من قبل أو من بعد.
وقال: ما ترتكبه حركة حماس بحق الشعب الفلسطيني بغزة، من استغلال وتسلط وتعسف ومصادرة حقوق، ومنها حق الاختيار هي بصمات نظام حكم فاسد، على حد وصفه.
وختم نزال، حديثه بتوجيه تحية لجهود الرئيس عباس، خلال العقد الماضي لتأمين التزام حكومة دولة فلسطين بواجباتها تجاه الفلسطينيين في محافظات غزة، رغم الظروف المستحيلة التي فرضها الاحتلال، وفاقمت سياسات حماس من فداحة تأثيرها علينا خصوصًا في هذه المحافظات.
ودعا نزال لتعزير ثقة الشعب الفلسطيني، بأن قيادتهم لن تخذلهم، مؤكدًا أن أوضاع الفلسطينيين، في القدس وغزة هي في صميم الاهتمام بدوائر القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس عباس.

التعليقات