الهباش: سنُجري الانتخابات بالأراضي الفلسطينية سواءً أرضيت حماس أم لم ترض

الهباش: سنُجري الانتخابات بالأراضي الفلسطينية سواءً أرضيت حماس أم لم ترض
خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
أكد محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس للشؤون الدينية، قاضي قضاة فلسطين، أن الرئيس طلب من لجنة الانتخابات المركزية، البدء بالمشاورات والتحضير لموعد إجراء الانتخابات.

وقال الهباش لـ "دنيا الوطن" : "قرار المحكمة الدستورية نافذ، وهو قرار سامٍ ولا مجال للتراجع عنه، فالرئيس يحترمه وسينفذه في الاراضي الفلسطينية"، مضيفاً: "أما عن حركة حماس، فأؤكد أنها لا تريد الانتخابات أو أي مصالحة، وإنما تبحث عن أي ذريعة لإبقاء الوضع على ما هو عليه، فنحن ماضون بطريقنا بغض النظر سواء رضيت حماس أم لم ترض".

وحول لقاء الرئيس محمود عباس بنظره المصري عبد الفتاح السيسي، أكد الهباش أن كافة الملفات المشتركة بين الجانب الفلسطيني والمصري، هي مطروحة خلال اللقاء، منوهاً إلى أنه سيتم البحث في ملف المصالحة والقدس والسياسي والضغوط التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية للقبول بصفقة القرن، والتضييق الأمريكي والإسرائيلي على القيادة.

أضاف الهباش: "ما أقدمت عليه حركة حماس بالاعتداء على الناس الذين احتفلوا بانطلاق الثورة، هو خروج عن القيم الأخلاقية وتأكيد على أنها لا تريد المصالحة، وبالتالي فهي تبحث عن أية وسيلة أو طريقة أو سلوك يعزز الانقسام وتمارسه، كما تحاول فصل قطاع غزة بشكل كامل عن باقي الوطن".

وأضاف الهباش لـ "دنيا الوطن": "الثورة الفلسطينية، ليست مناسبة حزبية، أو لفصيل وإنما هي ذكرى ثورة الكل الفلسطيني، وثورة إعادة الاعتبار للحلم الفلسطيني".

وفي السياق ذاته، لو تمت محاولات منع المواطنين من إحياء ذكرى الثورة، فيفترض أن يكون الموقف والجواب من المواطنين أنفسهم، مشيراً إلى أنه آن الأوان لأن تقول الجماهير كلمتها، وهي الكلمة الفصل في هذا الموضوع، وذلك من خلال صندوق الاقتراع.

وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، أوضح الهباش، أنه من حيث المبدأ ستبقى المصالحة الفلسطينية ضرورة وفرض وواجب، لافتاً إلى أن هذا المبدأ مغيب في أجندة حركة حماس، ولا مكان في سياساتها اليومية واستراتيجيتها.

وقال: "الآن تكرس حماس الانقسام، من خلال ممارساتها غير الوطنية وغير الإنسانية في قطاع غزة، فالمصالحة بالنسبة لنا هدف نسعى لتحقيقه، ولكن السؤال، هل حماس جاهزة للمصالحة؟ فهي لا تريد المصالحة، وإنما تريد الانفصال، ولديها برنامج غير البرنامج الوطني".

وفيما يتعلق ببشريات الرئيس الفلسطيني لأبناء فتح في غزة، قال الهباش: "غزة في وعي الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية، هي جزء أصيل من الجسم الفلسطيني، وهي تحظى بمكانة متميزة في وعي الرئيس وببرنامجه اليومي".

وأضاف: "الرئيس والقيادة الفلسطينية، يسعون للتخفيف عن أهل قطاع غزة، قدر المستطاع، وليس لدينا الرغبة في أن يعانوا، ولكن يجب علينا أن نبحث عن سبب المعاناة، والمتمثل في الانقلاب والوضع البائس الذي أوصلتنا حماس إليه".

وتابع الهباش بقوله: "أول هدف من أهدافنا هو إنهاء الانقلاب والانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية وقطاع غزة، حيث إن الحكومة والقيادة الفلسطينية، تنفق على قطاع غزة 100 مليون دولار شهرياً، وفي أوجه مختلفة".

التعليقات