فيديو: الشاعر قعبور يوجه رسالة الى عميد الاسرى كريم يونس فماذا قال؟
رام الله - دنيا الوطن
وجه احمد قعبور الشاعر الفلسطيني، رسالة الى عميد الاسرى الفلسطينيين كريم يونس، الذي يقبع في سجون الاحتلال الاسرائيلي منذ 37 عاما.
وقال قعبور في رسالته: "كان من الصعب الحدث عن الاسير كريم يونس، خاصة بعد مشاهدة رسالة والدته على باب السجن الذي يقبع فيه".
وأضاف: "صحيح انها قالت كلمات قليلة، ولكنها تحمل الحسرة والحرقة التي تشعر بها أي أم اذا كان ابنها معتقلا، فكيف هو الحال اذا كان الوطن كله معتقل".
وتابع قعبور في رسالته: "آلاف المعتقلين وعلى رأسهم كريم يونس، يدفعون ضريبة الحرية من عمرهم، ومن فرحهم، ومنظر أولادهم وهم يلعبون، ومن ضحكة أخواتهم ولقاء الاهل".
وأوضح، أنه منذ 37 عاما، ولا يزال الاحتلال الاسرائيلي بتمرس في اعتماد القهر والسجن للاحرار، وقال: "يا كريم انت كريم بما أعطيته لمعنى الحرية".
واضاف: "ليست الحرية لما تغنيه او نكتبه، بل معنى الحرية الحقيقي هو الذي يعلمنا إياه كريم يونس في زنزانته".
وتابع قعبور: "يا أكثرنا حرية وصبرا وصمودا ونضالا، احييك من بيروت، أعرف ان كافة المعتقلين في سجون الاحتلال، كلهم يتشابهون، ولكن لنا الحق في أن نذكر اسمك انت بالذات، لأنك عميدهم، فتحية لك من القلب".
واستطرد بقوله: "أتذكر مع صديقي عبد الستار شريدة، الأغنية التي وجهناها لك ولكل الرفاق المعتقلين، فلولا الخجل والله لأقبل يديك، فكيف استحي وانت المجيد سيدك، ولو استطيع لاقبل جبينك يا كريم".
وجه احمد قعبور الشاعر الفلسطيني، رسالة الى عميد الاسرى الفلسطينيين كريم يونس، الذي يقبع في سجون الاحتلال الاسرائيلي منذ 37 عاما.
وقال قعبور في رسالته: "كان من الصعب الحدث عن الاسير كريم يونس، خاصة بعد مشاهدة رسالة والدته على باب السجن الذي يقبع فيه".
وأضاف: "صحيح انها قالت كلمات قليلة، ولكنها تحمل الحسرة والحرقة التي تشعر بها أي أم اذا كان ابنها معتقلا، فكيف هو الحال اذا كان الوطن كله معتقل".
وتابع قعبور في رسالته: "آلاف المعتقلين وعلى رأسهم كريم يونس، يدفعون ضريبة الحرية من عمرهم، ومن فرحهم، ومنظر أولادهم وهم يلعبون، ومن ضحكة أخواتهم ولقاء الاهل".
وأوضح، أنه منذ 37 عاما، ولا يزال الاحتلال الاسرائيلي بتمرس في اعتماد القهر والسجن للاحرار، وقال: "يا كريم انت كريم بما أعطيته لمعنى الحرية".
واضاف: "ليست الحرية لما تغنيه او نكتبه، بل معنى الحرية الحقيقي هو الذي يعلمنا إياه كريم يونس في زنزانته".
وتابع قعبور: "يا أكثرنا حرية وصبرا وصمودا ونضالا، احييك من بيروت، أعرف ان كافة المعتقلين في سجون الاحتلال، كلهم يتشابهون، ولكن لنا الحق في أن نذكر اسمك انت بالذات، لأنك عميدهم، فتحية لك من القلب".
واستطرد بقوله: "أتذكر مع صديقي عبد الستار شريدة، الأغنية التي وجهناها لك ولكل الرفاق المعتقلين، فلولا الخجل والله لأقبل يديك، فكيف استحي وانت المجيد سيدك، ولو استطيع لاقبل جبينك يا كريم".

التعليقات