مركز حقوقي بغزة: قوات الاحتلال الاسرائيلي تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين

رام الله - دنيا الوطن
اكد مركز حقوقي بغزة ان قوات الاحتلال الاسرائيلي تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة مشيرا ان الارض الفلسطينية المحتلة شهدت مزيدا من جرائم الحرب الاسرائيلية خلال الاسبوع الماضي مما ادي لمقتل مدني من ذوي الاحتياجات الخاصة شرق مدينة خان يونس وإصابة (25) مدنيا، بينهم (5) أطفال، وامرأة، وصحفي، ومسعفان، ووصفت إصابة أحدهم بالخطيرة و إصابة (3) مواطنين في الضفة الغربية، وصفت إصابة أحدهم بالخطيرة.

وقال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في تقريره الاسبوعي ان قوات الاحتلال استمرت في إطلاق النار (19) مرة تجاه المناطق الحدودية لقطاع غزة، دون وقوع إصابات  وقام الطيران الحربي الإسرائيلي بتنفيذ غارة جوية واحدة دون وقوع إصابات بالأرواح.

وبين المركز في تقريره ان قوات الاحتلال  نفذت (68) عملية اقتحام في الضفة الغربية، وعملية توغل محدودة وسط قطاع غزة واعتقال (68) مواطناً، بينهم (11) طفلاً، اعتقل (14) منهم، بينهم طفلان في محافظة القدس.

وأكمل المركز ان سلطات الاحتلال واصلت إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة  وقامت بتجريف منزل سكني في قرية قلنديا، شمال المدينة كما واصلت الأعمال الاستيطانية في الضفة الغربية وقيام قوات الاحتلال باقتلاع (50) شجرة زيتون جنوب محافظة الخليل، وتصادرها ومصادرة غرفة متنقلة من خربة خلة العدس، شمال مدينة بيت لحم اضافة الي قيام مستوطنون بالاعتداء بالضرب على مواطن في مدينة الخليل.

وأوضح المركز في تقريره ايضا ان قوات الاحتلال استمرت بإطلاق النار تجاه قوارب الصيد في عرض البحر واعتقال صياد ونجله، ومصادرة قاربهما

كما قامت قوات الاحتلال بمواصلة حصارها الجائر على القطاع للعام الثاني عشر على  التوالي، وتقسيم الضفة إلى كانتونات وإقامة 103 حواجز ثابتة؛ و104

 

حواجز طيارة؛ و14 طريقا مغلقة تعيق حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية  واعتقال (4) مواطنين على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة.

وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (27/12/2018 - 2/1/2019)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 12 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية أمعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي: * أعمال القتل والقصف وإطلاق النار: حيث استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع الأربعين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع.

ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطناً فلسطينياً من ذوى الاحتياجات الخاصة، وأصابت (25) مدنيا، بينهم (5) أطفال، وامرأة، وصحفي، ومسعفان، ووصفت إصابة أحدهم بالخطيرة. وفي الضفة الغربية، أصابت تلك القوات (3) مواطنين، وصفت إصابة أحدهم بالخطيرة.

ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في يوم الجمعة الأربعين الموافق 28/12/2018، مواطناً فلسطينيا من ذوي الإعاقة في استخدام للقوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين شرق قطاع غزة، رغم تراجع حدة التظاهرات للأسبوع التاسع على التوالي، وغياب غالبية وسائل التظاهر المعتادة منذ انطلاق مسيرة العودة

وكسر الحصار قبل ثمانية أشهر. وحسب توثيق المركز، فإن القتيل هو الثامن من ذوي الإعاقة الذين تقتلهم قوات الاحتلال خلال مشاركتهم في تلك التظاهرات.

وفي إطار استخدامها القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين على حدود القطاع، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير  (25) مدنيا، بينهم (5) أطفال، وامرأة، وصحفي، ومسعفان، ووصفت إصابة أحدهم بالخطيرة.