أبو ظريفة: التجمع الديمقراطي يسعى لتصعيد الضغط من أجل إنهاء الانقسام
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، طلال أبو ظريفة، أن التجمع الديمقراطي بكل مكوناته، يسعى إلى تصعيد الضغط السياسي والشعبي من أجل إنهاء الانقسام والتنفيذ الأمين لاتفاقات وتفاهمات المصالحة.
وأكد في تصريحات صحفية، ضرورة التنفيذ الفوري لقرار المجلس الوطني، بإلغاء الإجراءات التي تمس المصالح الحيوية للمواطنين في قطاع غزة.
وتابع: "وإذ يندد التجمع بالممارسات والإجراءات التي تعطل مسيرة المصالحة أو تشكل ارتداداً عنها مثل حلّ المجلس التشريعي أو عرقلة تولي الحكومة لمسؤولياتها في قطاع غزة، بالإضافة إلى الالتزام الجاد بالدعوة إلى انتخابات عامة تجري خلال ستة شهور، وفق نظام التمثيل النسبي الكامل، وفي ظل حكومة وحدة وطنية تؤمن شروط إجرائها بحرية ونزاهة في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وفي قطاع غزة، ومن أجل التوافق لذلك، فإنه يشدد على أهمية التئام لجنة تفعيل وتطوير م. ت. ف، وانتظام عملها للإشراف على دفع مسيرة المصالحة بمحاورها كافة".
وأوضح أبو ظريفة، أن التجمع سيواصل الضغط السياسي والشعبي من أجل تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي بالتحرر من التزامات (أوسلو)، بما في ذلك سحب الاعتراف من دولة الاحتلال ووقف التنسيق الأمني والتحرر من اتفاق باريس الاقتصادي، والعمل على حماية الحقوق والحريات الديمقراطية الخاصة والعامة والصحفية.
وأضاف: أن التجمع سيعمل على تعزيز مقومات الصمود لأبناء شعبنا في وجه الاحتلال والاستيطان، والعمل من أجل تحقيق مبدأ المساواة للمرأة، ومشاركتها في آلية صنع القرار، وتمكين الشباب من خلال احتلال مواقعهم القيادية في المؤسسات الوطنية، والضغط على المجتمع الدولي للوفاء بالتزامه القانوني والأخلاقي إزاء مأساة اللاجئين إلى أن يعودوا إلى ديارهم وممتلكاتهم وفق القرار 194.
وأعلنت قوى ديمقراطية فلسطينية صباح اليوم، عن انطلاقة التجمع الديمقراطي الفلسطيني، بعد اجتماعاتٍ في الضفة والقطاع، بمشاركة أكثر من 700 شخص.
أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، طلال أبو ظريفة، أن التجمع الديمقراطي بكل مكوناته، يسعى إلى تصعيد الضغط السياسي والشعبي من أجل إنهاء الانقسام والتنفيذ الأمين لاتفاقات وتفاهمات المصالحة.
وأكد في تصريحات صحفية، ضرورة التنفيذ الفوري لقرار المجلس الوطني، بإلغاء الإجراءات التي تمس المصالح الحيوية للمواطنين في قطاع غزة.
وتابع: "وإذ يندد التجمع بالممارسات والإجراءات التي تعطل مسيرة المصالحة أو تشكل ارتداداً عنها مثل حلّ المجلس التشريعي أو عرقلة تولي الحكومة لمسؤولياتها في قطاع غزة، بالإضافة إلى الالتزام الجاد بالدعوة إلى انتخابات عامة تجري خلال ستة شهور، وفق نظام التمثيل النسبي الكامل، وفي ظل حكومة وحدة وطنية تؤمن شروط إجرائها بحرية ونزاهة في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وفي قطاع غزة، ومن أجل التوافق لذلك، فإنه يشدد على أهمية التئام لجنة تفعيل وتطوير م. ت. ف، وانتظام عملها للإشراف على دفع مسيرة المصالحة بمحاورها كافة".
وأوضح أبو ظريفة، أن التجمع سيواصل الضغط السياسي والشعبي من أجل تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي بالتحرر من التزامات (أوسلو)، بما في ذلك سحب الاعتراف من دولة الاحتلال ووقف التنسيق الأمني والتحرر من اتفاق باريس الاقتصادي، والعمل على حماية الحقوق والحريات الديمقراطية الخاصة والعامة والصحفية.
وأضاف: أن التجمع سيعمل على تعزيز مقومات الصمود لأبناء شعبنا في وجه الاحتلال والاستيطان، والعمل من أجل تحقيق مبدأ المساواة للمرأة، ومشاركتها في آلية صنع القرار، وتمكين الشباب من خلال احتلال مواقعهم القيادية في المؤسسات الوطنية، والضغط على المجتمع الدولي للوفاء بالتزامه القانوني والأخلاقي إزاء مأساة اللاجئين إلى أن يعودوا إلى ديارهم وممتلكاتهم وفق القرار 194.
وأعلنت قوى ديمقراطية فلسطينية صباح اليوم، عن انطلاقة التجمع الديمقراطي الفلسطيني، بعد اجتماعاتٍ في الضفة والقطاع، بمشاركة أكثر من 700 شخص.
ويضم التجمع الجبهة الديمقراطية، والجبهة الشعبية، وحزب الشعب، والمبادرة الوطنية، وحزب فدا، وشخصيات ديمقراطية ومجتمعية، وفعاليات اجتماعية.

التعليقات