عباس زكي: القيادة لن تُفرط بما لم يُفرط به قائد ثورتنا عرفات

عباس زكي: القيادة لن تُفرط بما لم يُفرط به قائد ثورتنا عرفات
رام الله - دنيا الوطن
حيا عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، المفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية، شهداء مسيرة الثورة الفلسطينية بقيادة حركة فتح، بدءاً من الشهيد الأول أحمد سلامة الدلكي ومروراً بآلاف الشهداء من الشعب الفلسطيني، وانتهاء بالشهيد الياس ياسين، ابن بلدة بديا في محافظة سلفيت.

جاء ذلك في المهرجان الجماهيري الذي نظمته حركة فتح في بلدة الظاهرية، أمس، بمناسبة الذكرى 54 لانطلاقة الثورة الفلسطينية. 

وأكد زكي أن الرئيس الراحل قائد الثورة الفلسطينية، ورفاقه أعضاء اللجنة المركزية الشهداء، صنعوا من أجسادهم جسر العودة إلى الوطن، وتركوا مجداً وإرثاً نضالياً لن يتم التخلي عنه، قائلاً: "سنستمر بنضالنا ولن نخذلهم أبداً حتى يتحقق الحلم بإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس". 

ووجه زكي تحية إكبار وإعزاز للحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال، وفي مقدمتهم رفاق النضال أحمد سعادات، ومروان البرغوثي، وكريم يونس، وفؤاد الشوبكي، مستذكراً الأسرى الأوائل محمود بكر حجازي، وفاطمة البرناوي، وصولا للأسيرات والأسرى الأبطال، الذين يصنعون من أمعائهم الخاوية ملحمة البطولة والتضحية في مواجهة سجانيهم من أجل الحرية والكرامة.

وفي السياق، قال زكي: "إن القيادة الفلسطينية تضع الإفراج عن كل أسرانا على سلم أولياتها، من منطلق الواجب الوطني، وتعمل على كل المستويات من أجل الإفراج عنهم".

ووجه تحية للجرحى القدامى والجدد، الذين يسجلون دروساً في معنى المواجهة مع المحتل من خلال إرادتهم القوية وتصميمهم وإيمانهم بعدالة القضية الفلسطينية في ظل اختلال ميزان القوى غير المتكافئ في هذا الزمن الرديء عربياً ودولياً.

وأكد زكي أن ما يسميه الرئيس الأمريكي ترامب بصفقة القرن لن تمر، ولن يكتب لها النجاح في ظل كلمة (لا) الفلسطينية الكبيرة التي ترفع في وجهه من قبل القيادة الوطنية التي لا يمكن أن تفرط بما لم يفرط به قائد الثورة الفلسطينية، الزعيم الخالد ياسر عرفات. 

وكان زكي في استقبال الأسير المحرر رياض قصراوي، لدى الإفراج عنه أمس، حيث أقيم له مهرجان حافل في قرية صوريف، حضره جمع غفير من أبناء الشعب الفلسطيني، الذين حضروا من كل المناطق مهنئين بسلامة عودته إلى بيته وقريته، بعد أن أمضى سبعة عشر عاماً في سجون الاحتلال.

وفي كلمة قصيرة قال زكي: "إن مصافحته للأسير القصراوي، هي مصافحة محبة ووفاء لكل الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، وأضاف أن فجر الحرية آت لا ريب فيه، حين تعم الاحتفالات جميع أبناء شعبنا لدى رحيل الاحتلال الغاشم عن أرضنا المحررة".