مجدلاني: يجب تنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالاستيطان
رام الله - دنيا الوطن
قال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. أحمد مجدلاني: إن ما كشفته صحيفة (واشنطن تايمز) اليمينية المقربة من إسرائيل أمس، أن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي تزايد في عهد ترامب، وأن إسرائيل، وبضوء أخضر حصلت عليه من واشنطن منذ وصول ترامب إلى البيت الابيض، تمكنت في العام 2018 المنصرم من إطلاق عملية استيطان غير مسبوقة، ووضعت من خلالها أسساً يصعب عكسها في المستقبل، كما تنذر بمشاريع استيطانية مستقبلية في الضفة الغربية على نطاق غير معهود، يجعل من هذه الإدارة شريك فعلي وحقيقي للاحتلال.
وأوضح د. مجدلاني أن كل ما تحدثت به القيادة الفلسطينية، وشرحته للعالم أجمع عن عدم وجود أية رؤية سياسية لإدارة ترامب سوى دعم الاحتلال، هو دليل على مصداقيتها، وأن هذه الإدارة الأمريكية تهربت من كافة الالتزامات، وأن مبعوثيها للمنطقة هم عبارة عن مستشارين لدى مكتب نتنياهو.
وأشار د. مجدلاني لوجوب تنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالاستيطان، وفي مقدمتها القرار رقم 2334، ومساءلة ومحاسبة "إسرائيل" كقوة احتلال على جريمة الاستيطان.
وتابع د. مجدلاني، إدارة ترامب تُغذي الإرهاب والفوضى في كل العالم، وأخطر إرهاب دولة منظم ترعاه، وتقدم له كل أشكال الرعاية هو إرهاب دولة الاحتلال، محذراً كافة الدول التي تحرص على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط من ذلك، الأمر الذي سيؤدي إلى مزيد من إشعال النيران في المنطقة.
وأضاف د. مجدلاني أن على المجتمع الدولي الخروج بموقف واضح وصريح من هذا الإعلان الخطير، الذي يُدمر حل الدولتين، فما يتعرض له الشعب الفلسطيني، هي جرائم يحاكم عليها القانون الدولي.
ودعا د. مجدلاني إلى دعم طلب فلسطين في الأمم المتحدة للحصول على العضوية الكاملة، معتبراً ذلك رداً أولياً على إدارة ترامب وحكومة الاحتلال، ويعيد للمنظمة الدولية هيبتها أمام حالة التسلط الأمريكية.
قال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. أحمد مجدلاني: إن ما كشفته صحيفة (واشنطن تايمز) اليمينية المقربة من إسرائيل أمس، أن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي تزايد في عهد ترامب، وأن إسرائيل، وبضوء أخضر حصلت عليه من واشنطن منذ وصول ترامب إلى البيت الابيض، تمكنت في العام 2018 المنصرم من إطلاق عملية استيطان غير مسبوقة، ووضعت من خلالها أسساً يصعب عكسها في المستقبل، كما تنذر بمشاريع استيطانية مستقبلية في الضفة الغربية على نطاق غير معهود، يجعل من هذه الإدارة شريك فعلي وحقيقي للاحتلال.
وأوضح د. مجدلاني أن كل ما تحدثت به القيادة الفلسطينية، وشرحته للعالم أجمع عن عدم وجود أية رؤية سياسية لإدارة ترامب سوى دعم الاحتلال، هو دليل على مصداقيتها، وأن هذه الإدارة الأمريكية تهربت من كافة الالتزامات، وأن مبعوثيها للمنطقة هم عبارة عن مستشارين لدى مكتب نتنياهو.
وأشار د. مجدلاني لوجوب تنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالاستيطان، وفي مقدمتها القرار رقم 2334، ومساءلة ومحاسبة "إسرائيل" كقوة احتلال على جريمة الاستيطان.
وتابع د. مجدلاني، إدارة ترامب تُغذي الإرهاب والفوضى في كل العالم، وأخطر إرهاب دولة منظم ترعاه، وتقدم له كل أشكال الرعاية هو إرهاب دولة الاحتلال، محذراً كافة الدول التي تحرص على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط من ذلك، الأمر الذي سيؤدي إلى مزيد من إشعال النيران في المنطقة.
وأضاف د. مجدلاني أن على المجتمع الدولي الخروج بموقف واضح وصريح من هذا الإعلان الخطير، الذي يُدمر حل الدولتين، فما يتعرض له الشعب الفلسطيني، هي جرائم يحاكم عليها القانون الدولي.
ودعا د. مجدلاني إلى دعم طلب فلسطين في الأمم المتحدة للحصول على العضوية الكاملة، معتبراً ذلك رداً أولياً على إدارة ترامب وحكومة الاحتلال، ويعيد للمنظمة الدولية هيبتها أمام حالة التسلط الأمريكية.

التعليقات