وزارة الأسرى: الأسرى داخل السجون لن يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه أي اجراءات
رام الله - دنيا الوطن
استنكرت وزارة الأسرى والمحررين بغزة الاجراءات والخطوات التعسفية التي أعلن عنها وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال "جلعاد أردان" عن فرضها على الأسرى داخل سجون الاحتلال.
وبينت الوزارة في بيان صحفي اليوم الخميس إن مثل هذه الخطوات تأتي ضمن عملية انتقامية مستمرة ومتواصلة منذ سنوات تنتهجها حكومة الاحتلال وتستهدف النيل من صمود وثبات الأسرى داخل سجون الاحتلال، وتسعى للمساس بحقوقهم الأساسية عبر فرض اجراءات وسن التشريعات والقوانين العنصرية.
وكان ما يسمى وزير الأمن الداخلي "جلعاد إردان" قد أعلن أمس أنه قرر اعتماد الحد الأدنى من متطلبات الأسرى، والتي من ضمنها لتحديد ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين والتضييق عليهم على عدة أصعدة تتمثل بالواقع التمثيلي التنظيمي والنضالي، والمشتريات من "الكنتينا"، والحركة داخل الأقسام، ومدة ومواعيد الفورة، كذلك زيارات العائلات، وكمية ونوعية الطعام، وكمية المياه المتوفرة، وعدد الكتب، والتعليم والدراسة.
وأكدت الوزارة أن الأسرى داخل سجون الاحتلال لن يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه هذه الإجراءات القمعية، ولن تسمح بتمرير مثل هذه الاجراءات القمعية، دفعا عن منجزات الحركة الأسيرة التي تم تحقيقها عبر تضحيات جسام بدماء وعذابات الحركة الأسيرة على مدار تاريخها .
وحذرت من استمرار حكومة الاحتلال فرض المزيد من الاجراءات القمعية، واستخدام الأسرى كروقة للمزايدات الانتخابية بين الأحزاب والشخصيات الإسرائيلية، وهذا يعبر عن إفلاس سياسي تستخدم فيه قضية الأسرى لتحقيق مكاسب سياسية.
استنكرت وزارة الأسرى والمحررين بغزة الاجراءات والخطوات التعسفية التي أعلن عنها وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال "جلعاد أردان" عن فرضها على الأسرى داخل سجون الاحتلال.
وبينت الوزارة في بيان صحفي اليوم الخميس إن مثل هذه الخطوات تأتي ضمن عملية انتقامية مستمرة ومتواصلة منذ سنوات تنتهجها حكومة الاحتلال وتستهدف النيل من صمود وثبات الأسرى داخل سجون الاحتلال، وتسعى للمساس بحقوقهم الأساسية عبر فرض اجراءات وسن التشريعات والقوانين العنصرية.
وكان ما يسمى وزير الأمن الداخلي "جلعاد إردان" قد أعلن أمس أنه قرر اعتماد الحد الأدنى من متطلبات الأسرى، والتي من ضمنها لتحديد ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين والتضييق عليهم على عدة أصعدة تتمثل بالواقع التمثيلي التنظيمي والنضالي، والمشتريات من "الكنتينا"، والحركة داخل الأقسام، ومدة ومواعيد الفورة، كذلك زيارات العائلات، وكمية ونوعية الطعام، وكمية المياه المتوفرة، وعدد الكتب، والتعليم والدراسة.
وأكدت الوزارة أن الأسرى داخل سجون الاحتلال لن يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه هذه الإجراءات القمعية، ولن تسمح بتمرير مثل هذه الاجراءات القمعية، دفعا عن منجزات الحركة الأسيرة التي تم تحقيقها عبر تضحيات جسام بدماء وعذابات الحركة الأسيرة على مدار تاريخها .
وحذرت من استمرار حكومة الاحتلال فرض المزيد من الاجراءات القمعية، واستخدام الأسرى كروقة للمزايدات الانتخابية بين الأحزاب والشخصيات الإسرائيلية، وهذا يعبر عن إفلاس سياسي تستخدم فيه قضية الأسرى لتحقيق مكاسب سياسية.

التعليقات