32 اعتداء ضد الحريات الإعلامية في فلسطين خلال الشهر الأخير من 2018

32 اعتداء ضد الحريات الإعلامية في فلسطين خلال الشهر الأخير من 2018
رام الله - دنيا الوطن
شهد شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، تراجعاً في عدد الانتهاكات ضد الحريات الإعلامية في فلسطين مقارنة بالشهر الذي سبقه، لكنها بقيت عند معدلات مرتفعة، فضلاً عن ان معظمها تندرج ضمن الاعتداءات الخطيرة على حياة الصحفيين وحرية العمل الإعلامي في فلسطين.

ورصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) خلال شهر كانون الأول/ أكتوبر 2018 ما مجموعه 43 اعتداء، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي معظمها (32 اعتداء) فيما ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة ما مجموعه 11 انتهاكاً، علماً أن الشهر الذي سبقه، كان شهد 57 اعتداء ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 49 منها.
 
الانتهاكات الإسرائيلية:

ارتكبت قوات الاحتلال ما مجموعه 32 اعتداء تندرج معظمها ضمن الاعتداءات الخطيرة على حياة الصحفيين والحريات الإعلامية، ومن بينها العديد من الاعتداءات التي شملت مجموعات من الصحافيين/ات، والاعتداءات المُركبة أي التي تشمل عدة اعتداءات مختلفة ارتكبت في آن واحد.

ومن أبرز الاعتداءات الإسرائيلية، التي سجلت خلال الشهر الأخير من العام 2018، وأشدها خطورة إصابة ما لا يقل عن 9 صحفيين بالأعيرة المطاطية والمعدنية، وبقنابل الغاز التي واصل جنود الاحتلال اللجوء إلى إطلاقها بصورة مباشرة نحو أجساد بعض الصحفيين وبصورة متعمدة، كما تشير العديد من المعطيات؛ لإيقاع أشد الأذى بهم، كما حدث مع الصحفي عطية محمد علي درويش، بينما كان يغطي أحداث مسيرة العودة السلمية يوم 14/12/2018 في منطقة (كارني) حيث أصيب بقنبلة غاز في الوجه أحدثت اختراقاً يبلغ 7 سم في عظم الوجه، مسببة له نزيفاً وأضراراً في الفك، وفي عينه اليسرى.

وأصيب إضافة إلى الصحفي درويش هذا الشهر أيضاً، أربعة صحفيين آخرين بقنابل الغاز التي أطلقها الجنود بصورة مباشرة عليهم وهم: المصور الصحفي محمد وائل عبد الجواد الدويك بقنبلة غاز في جبينه، والمصور مجدي جورج بنورة (قنبلة غاز إصابت يده اليسرى والجهة اليسرى من رأسه ما تسبب بكسر احد أصابعه) و حسن عبد الفتاح محمد إصليح (قنبلة غاز في القدم)، و ثائر خالد فهمي أبو رياش (قنبلة غاز في البطن)، فيما اصيب المصور الصحفي الحر ربحي عبد الكوبري بعيار مطاطي في الساعد الأيمن)، ومصعب عبد الصمد شاور التميمي (مطاط في كفه اليسرى)، ومصطفى محمد البدري حسونة (عيار معدني مغلف بالمطاط في الساق)، وسامي جمال طالب مصران واصيب بشظايا عيار ناري متفجر في قدمه.

ومن أبرز الاعتداءات الإسرائيلية التي سجلت خلال كانون الأول / ديسمبر الماضي، إضافة للإصابات التسع سالفة الذكر، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مقر وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا) الرئيسي في رام الله، واحتجاز العاملين داخل المقر وإلقاء قنبلة غاز على شرفة قاعة التحرير، علماً أنه كان يتواجد في المقر 14 شخصاً من العاملين في الوكالة في تلك الاثناء، وكذلك اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مطبعة "النور" في رام الله بعد تفجير أبوابها ليلاً، ومصادرة معدات وأجهزة طباعة قدر صاحب المطبعة خالد حسين مصفر، ثمنها الإجمالي بنحو 32 ألف شيكل.

هذا إضافة إلى توقيف واعتقال قوات الاحتلال هذا الشهر لأربعة صحفيين وهم: سامح محمود محمد عبد الله، واعتقل من منزله الكائن في عزبة الجراد بمحافظة طولكرم، والصحفي حسين هاشم شجاعية، واعتقل من منزله في قرية دير جرير، وسامر أبو عيشة من القدس "أخلى سبيله نهار اليوم التالي لاعتقاله وتم تحويله للحبس المنزلي لمدة أسبوع"، وموسى سرحان من منزله في قرية اللبن الغربية.

التعليقات