الأسير فوزي عفاش لرئيس الوزراء:"قضيت 27 عاماً لدى إسرائيل.. فهل هذا ما أستحقه؟"

الأسير فوزي عفاش لرئيس الوزراء:"قضيت 27 عاماً لدى إسرائيل.. فهل هذا ما أستحقه؟"
فوزي عفاش
رام الله - دنيا الوطن
احتفل الأسير المُحرر فوزي أحمد عفاش (67 عاماً) بُحريته قبل 22 عاماً، بعدما أمضى 27 عاماً في السجون الإسرائيلية، لكنه لم يعتقد لوهلة أنه سيعود إلى السجن والقيود مرة أخرى، ولكن هذه المرة قيود فلسطينية.

حيث تم إيقاف الأسير عفاش على خلفية ذمة مالية في غزة، وذلك بعد خصم راتبه بنسبة 50% بعد إجراءات الرئيس محمود عباس، أدى ذلك إلى عجزه عن سداد أقساط شقته التي يمكث بها وسط غزة برفقة أبنائه الـ6 .

يقول عفاش في كتابه إلى الرئيس، ورئيس الوزراء د.رامي الحمدالله: "أعيش ظروفاً هالكة بعدما اشتريت شقة، والتزمت بدفع الشيكات، قيمة كل شيك 1500 دولار شهرياً، إلا أنني منذ خصومات الرواتب، لم أستطع دفع هذه الشيكات، وأصبحت مُطارداً من قبل الشرطة، وأصبحت مُشرداً أهرب من مكان لآخر، فهل هذا جزائي بعدما أمضيت أجمل فترات عمري في السجون من أجل الوطن؟".

ويضيف عفاش في الكتاب الذي سلمه لـ(دنيا الوطن): "أعيش غريباً في ربوع وطني، ولدي أطفال مُعظمهم في المدارس لا يتجاوز عمر أكبرهم 15 عاماً، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟".

وختم عياش: "ألتمس في سيادتكم الخير، وأن تساعدوني بصرف ما تبقى لي من راتبي، فهو بصيص الأمل الوحيد لأطفالي الصغار ودفع حقوق العباد، مع العلم أن المحكمة ستحجز الشقة إذا لم أسدد الشيكات المستحقة".

ويأمل عفاش أن ينظر الرئيس إليه بعين الرحمة، وأن يصرف له مستحقاته التي لم يتقاضاها منذ شهر مارس العام الماضي، أو مكرمة رئاسية ليتخلص من مشكلته.

يشار إلى عفاش حُرر ضمن أكبر صفقات تبادل الأسرى بين "إسرائيل" و"القيادة العامة" بموجب اتفاقية تبادل للأسرى وقعت في جنيف عن 3 جنود إسرائيليين، مقابل إفراج إسرائيل عن 1150 أسيراً، من بينهم 153 أسيراً لبنانيًا.

للتواصل / 0599023405

التعليقات