أبو أحمد فؤاد: لا خلافات مع "مزهر" وكل محاولات الجبهة لإرجاع حماس لسوريا فشلت
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
نفى أبو أحمد فؤاد، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وجود أي خلافات شخصية بينه وبين مسؤول الجبهة في قطاع غزة، جميل مزهر، مشددًا على أن العلاقة بين مكاتب الجبهة بالضفة وغزة والخارج على ما يرام، وأن ما يخرج عن وجود خلافات، هو محض شائعات.
وقال أبو أحمد في حوار مع "دنيا الوطن": يُمكن للجميع التأكد من قوة علاقة قيادات الجبهة فيما بينهم بداية من الأخ الأمين العام أحمد سعدات، وحتى أصغر رفيق"، متابعًا: "الجبهة حزب مؤسساتي، لها لوائح ونُظم، ولا يوجد بيننا مشاكل على الإطلاق، بل ما يُذكر في بعض وسائل الإعلام، هي أمور مُفتعلة".
وأكد أنه لو أن هنالك مشاكل في صفوف الجبهة، ما كنا شاهدنا هذه الألفة بين المكتب السياسي، واللجنة المركزية، والفعاليات التي تنظم في كل محافظات الوطن، تشهد هذه على تلك الألفة، ومن يقول غير ذلك، يجافي الحقيقة، ولا يريد أن يرى الجبهة في وضعها القوي.
وفي رده، على القيادي في حركة فتح، يحيى رباح، الذي قال في وقت سابق لـ"دنيا الوطن": إن بعض مكاتب فصائل اليسار الفلسطيني بغزة، تُمثل رؤية حركة حماس، طوال 12 عامًا، بل وتنحاز انحيازًا كاملاً لحماس، بعد سيطرة الحركة على قرارهم السياسي، حيث قال أبو أحمد: يحيى رباح، مُخطئ جدًا في وصفه للجبهة بهذا الوصف، لأن الشعبية قرارها منذ فجر تاريخها مستقل، ولا يتبع لأحد.
وأضاف: "يستطيع الأخ يحيى، أن يعود بالماضي، بما أنه يعرف الجبهة وقياداتها، وكيف تُدار الجبهة، وأنا أتحداه وأتحدى القيادة "المُتنفذة" في منظمة التحرير الفلسطينية، أن يقولوا عكس ذلك، نحن لنا أراء ومواقف تتقاطع مع فتح وحماس، مستدركًا: لكن رغم أننا ضمن منظمة التحرير، إلا أنه لا يمكن أن يخضع قرارنا لأي جهة على الإطلاق.
وتابع: نحن مُتحررون في علاقاتنا بأي جهة، إذا إسرائيل لم تستطع أن تُطفئ الجبهة الشعبية، وتاريخها النضالي، فنحن لا يمكن لنا أن نقبل باتهامات رباح أو غيره.
وفيما يخص الشأن السوري- الفلسطيني، وتحديدًا، تعنت موقف سوريا من حركة حماس، وهل ستظل العلاقة ما بين الطرفين "متوترة"، أجاب أبو أحمد، "حاولنا أكثر من مرة نحن في الجبهة، وغيرنا حاول أن يُرجع العلاقة لما كانت عليه سابقًا، لكن لم تفلح كل تلك المحاولات، وبصراحة نحن لنا مصلحة من عودة تلك العلاقات، وبقية الفصائل معنا في هذا التوجه، فوجود حماس بـ"محور المقاومة"، مُهم للمنطقة ككل، وأيضًا مُهم لأن يكون هذا المحور في خندق واحد للدفاع عن القضية الفلسطينية.
وعن مُبررات الحكومة السورية، في رفضها عودة حماس إلى دمشق، وافتتاح مكتبها هناك، قال أبو أحمد: "سوريا لديها معطيات متعلقة بجماعة الإخوان المسلمين، ودورها في سوريا، وحماس ضمن الإطار الإخواني، إضافة لأن حماس أخذت خيارًا أخر بسبب موقف الحركة من الأزمة السورية، لكن دمشق أيضًا دعمت فصائل فلسطينية أخرى، غير حماس.
وأكد أن سوريا انتصرت، وإسرائيل انهزمت، وبعض الزعمات العربية، التي كانت تريد رؤية دمشق في ظلام وخراب، لم يكن لها ما أرادت، مضيفًا: كل ذلك جاء بفضل قوة وصمود الرئيس بشار الأسد، والقوى الداعمة، إيران، وحزب الله، ومن خلفهم الاتحاد الروسي.
وتابع: "الأنظمة الرجعية العربية، تحاول الأن العودة إلى سوريا، وتطبيع العلاقات كما كانت قبل 2011، لكن يمكننا القول إن سوريا لها شروطها، ولها أيضًا ما يمكن أن تطرحه على تلك الدول، أو فرض شروط على من يُريد إعادة فتح سفاراته بدمشق".
وأوضح قائلًا: "بعد ثماني سنوات، نؤكد للجميع أن الجمهورية السورية، زادت من تمسكها بالقضية الفلسطينية، والثوابت العليا للشعب العربي الفلسطيني، ومن كان يظن أن أزمة سوريا ستُلهيها عن قضيتنا فهو واهم، ولم يفهم الدرس، ولا يعرف ما تقدمه دمشق للشعب الفلسطيني".
وعن تساؤلنا حول تراجع القوة العسكرية لكتائب أبو علي مصطفى، في المواجهات مع إسرائيل، واختفاء العمليات النوعية للجبهة، رد أبو أحمد، "هذه العمليات ستعود، لكن الوضع الفلسطيني الداخلي يؤثر على كل قوى المقاومة، إضافة إلى التنسيق الأمني، أثر سلبًا على المجموعات المسلحة"، مستدركًا: لكن نقول إن المقاومة مستمرة، بما في ذلك العسكرية، وهنالك فدائيون يخرجون منفردين للانقضاض على الجيش والمستوطنين، وأيضًا الجبهة تدعم كل فدائي بكل ما أوتيت من قوة.
وعن ملف المصالحة الفلسطينية، بين حركتي فتح وحماس، قال أبو أحمد: إن الجبهة الشعبية، والفصائل الفلسطينية الأخرى، تحاول كسر جدار الانقسام، بالشراكة مع الجانب المصري، لكن يبدو أن طرفي الانقسام، لما يفهما بعد خطورة الوضع القائم، والمخاطر التي تُحاك ضد القضية الفلسطينية، والتطبيع العربي-الإسرائيلي.
وأشار إلى أن الجبهة لم تُقصر في هذا الملف، منذ 12 عامًا، بل ستستمر في محاولاتها الجمة في ذلك، وستكون في مقدمة الحاضرين، لأي جولات مقبلة، مستدركًا: "بصراحة الأمور مُعقدة جدًا، وهنالك تشدد من الطرفين، لكن هنالك محاولات قوية لإنهاء هذا الوضع".
وعن الوضع الحالي للأمين العام أحمد سعدات، في السجون الإسرائيلية، قال أبو أحمد: "صحة الأخ أحمد جيدة، ومعنوياته عالية، لكن في كل فترة يتم تحويله إلى الزنازين، أو يتم تغيير معتقله، ولديه قناعة أنه عاجلًا أو أجلًا سيكون مُحررًا، وبين أبناء الشعب الفلسطيني، ويحتفل معهم بالنصر".
نفى أبو أحمد فؤاد، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وجود أي خلافات شخصية بينه وبين مسؤول الجبهة في قطاع غزة، جميل مزهر، مشددًا على أن العلاقة بين مكاتب الجبهة بالضفة وغزة والخارج على ما يرام، وأن ما يخرج عن وجود خلافات، هو محض شائعات.
وقال أبو أحمد في حوار مع "دنيا الوطن": يُمكن للجميع التأكد من قوة علاقة قيادات الجبهة فيما بينهم بداية من الأخ الأمين العام أحمد سعدات، وحتى أصغر رفيق"، متابعًا: "الجبهة حزب مؤسساتي، لها لوائح ونُظم، ولا يوجد بيننا مشاكل على الإطلاق، بل ما يُذكر في بعض وسائل الإعلام، هي أمور مُفتعلة".
وأكد أنه لو أن هنالك مشاكل في صفوف الجبهة، ما كنا شاهدنا هذه الألفة بين المكتب السياسي، واللجنة المركزية، والفعاليات التي تنظم في كل محافظات الوطن، تشهد هذه على تلك الألفة، ومن يقول غير ذلك، يجافي الحقيقة، ولا يريد أن يرى الجبهة في وضعها القوي.
وفي رده، على القيادي في حركة فتح، يحيى رباح، الذي قال في وقت سابق لـ"دنيا الوطن": إن بعض مكاتب فصائل اليسار الفلسطيني بغزة، تُمثل رؤية حركة حماس، طوال 12 عامًا، بل وتنحاز انحيازًا كاملاً لحماس، بعد سيطرة الحركة على قرارهم السياسي، حيث قال أبو أحمد: يحيى رباح، مُخطئ جدًا في وصفه للجبهة بهذا الوصف، لأن الشعبية قرارها منذ فجر تاريخها مستقل، ولا يتبع لأحد.
وأضاف: "يستطيع الأخ يحيى، أن يعود بالماضي، بما أنه يعرف الجبهة وقياداتها، وكيف تُدار الجبهة، وأنا أتحداه وأتحدى القيادة "المُتنفذة" في منظمة التحرير الفلسطينية، أن يقولوا عكس ذلك، نحن لنا أراء ومواقف تتقاطع مع فتح وحماس، مستدركًا: لكن رغم أننا ضمن منظمة التحرير، إلا أنه لا يمكن أن يخضع قرارنا لأي جهة على الإطلاق.
وتابع: نحن مُتحررون في علاقاتنا بأي جهة، إذا إسرائيل لم تستطع أن تُطفئ الجبهة الشعبية، وتاريخها النضالي، فنحن لا يمكن لنا أن نقبل باتهامات رباح أو غيره.
وفيما يخص الشأن السوري- الفلسطيني، وتحديدًا، تعنت موقف سوريا من حركة حماس، وهل ستظل العلاقة ما بين الطرفين "متوترة"، أجاب أبو أحمد، "حاولنا أكثر من مرة نحن في الجبهة، وغيرنا حاول أن يُرجع العلاقة لما كانت عليه سابقًا، لكن لم تفلح كل تلك المحاولات، وبصراحة نحن لنا مصلحة من عودة تلك العلاقات، وبقية الفصائل معنا في هذا التوجه، فوجود حماس بـ"محور المقاومة"، مُهم للمنطقة ككل، وأيضًا مُهم لأن يكون هذا المحور في خندق واحد للدفاع عن القضية الفلسطينية.
وعن مُبررات الحكومة السورية، في رفضها عودة حماس إلى دمشق، وافتتاح مكتبها هناك، قال أبو أحمد: "سوريا لديها معطيات متعلقة بجماعة الإخوان المسلمين، ودورها في سوريا، وحماس ضمن الإطار الإخواني، إضافة لأن حماس أخذت خيارًا أخر بسبب موقف الحركة من الأزمة السورية، لكن دمشق أيضًا دعمت فصائل فلسطينية أخرى، غير حماس.
وأكد أن سوريا انتصرت، وإسرائيل انهزمت، وبعض الزعمات العربية، التي كانت تريد رؤية دمشق في ظلام وخراب، لم يكن لها ما أرادت، مضيفًا: كل ذلك جاء بفضل قوة وصمود الرئيس بشار الأسد، والقوى الداعمة، إيران، وحزب الله، ومن خلفهم الاتحاد الروسي.
وتابع: "الأنظمة الرجعية العربية، تحاول الأن العودة إلى سوريا، وتطبيع العلاقات كما كانت قبل 2011، لكن يمكننا القول إن سوريا لها شروطها، ولها أيضًا ما يمكن أن تطرحه على تلك الدول، أو فرض شروط على من يُريد إعادة فتح سفاراته بدمشق".
وأوضح قائلًا: "بعد ثماني سنوات، نؤكد للجميع أن الجمهورية السورية، زادت من تمسكها بالقضية الفلسطينية، والثوابت العليا للشعب العربي الفلسطيني، ومن كان يظن أن أزمة سوريا ستُلهيها عن قضيتنا فهو واهم، ولم يفهم الدرس، ولا يعرف ما تقدمه دمشق للشعب الفلسطيني".
وعن تساؤلنا حول تراجع القوة العسكرية لكتائب أبو علي مصطفى، في المواجهات مع إسرائيل، واختفاء العمليات النوعية للجبهة، رد أبو أحمد، "هذه العمليات ستعود، لكن الوضع الفلسطيني الداخلي يؤثر على كل قوى المقاومة، إضافة إلى التنسيق الأمني، أثر سلبًا على المجموعات المسلحة"، مستدركًا: لكن نقول إن المقاومة مستمرة، بما في ذلك العسكرية، وهنالك فدائيون يخرجون منفردين للانقضاض على الجيش والمستوطنين، وأيضًا الجبهة تدعم كل فدائي بكل ما أوتيت من قوة.
وعن ملف المصالحة الفلسطينية، بين حركتي فتح وحماس، قال أبو أحمد: إن الجبهة الشعبية، والفصائل الفلسطينية الأخرى، تحاول كسر جدار الانقسام، بالشراكة مع الجانب المصري، لكن يبدو أن طرفي الانقسام، لما يفهما بعد خطورة الوضع القائم، والمخاطر التي تُحاك ضد القضية الفلسطينية، والتطبيع العربي-الإسرائيلي.
وأشار إلى أن الجبهة لم تُقصر في هذا الملف، منذ 12 عامًا، بل ستستمر في محاولاتها الجمة في ذلك، وستكون في مقدمة الحاضرين، لأي جولات مقبلة، مستدركًا: "بصراحة الأمور مُعقدة جدًا، وهنالك تشدد من الطرفين، لكن هنالك محاولات قوية لإنهاء هذا الوضع".
وعن الوضع الحالي للأمين العام أحمد سعدات، في السجون الإسرائيلية، قال أبو أحمد: "صحة الأخ أحمد جيدة، ومعنوياته عالية، لكن في كل فترة يتم تحويله إلى الزنازين، أو يتم تغيير معتقله، ولديه قناعة أنه عاجلًا أو أجلًا سيكون مُحررًا، وبين أبناء الشعب الفلسطيني، ويحتفل معهم بالنصر".

التعليقات