المدهون: أبو مازن قطع الطريق أمام المصالحة الفلسطينية بإعلانه حل التشريعي
رام الله - دنيا الوطن
أكد القيادي في حماس نافذ المدهون، أن الرئيس محمود عباس قد قطع طريق المصالحة للأبد، من خلال إعلانه قرار حل المجلس التشريعي من خلال المحكمة الدستورية.
وجاء ذلك خلال مشاركته في ورشة عمل أقامتها مؤسسة حشد لحماية حقوق الشعب الفلسطيني بعنوان تداعيات "حل المجلس التشريعي على النظام السياسي الفلسطيني".
وأوضح المدهون أهم تداعيات هذا القرار قد أثرت على عدة مستويات منها: ملف المصالحة الفلسطينية، والانتخابات القامة وشكلها واجراءاتها، والنظام السياسي الفلسطيني، ومستوى العلاقات الدولية.
وأكد على أن قرار المحكمة الدستورية بحل التشريعي قرار باطل سواء فيما يتعلق بقرار تشكيلها او بإجراءات تعيين قضاتها، كما أن هذا القرار هو السبب في طي ملف المصالحة للأبد.
وحذر من التأثيرات على النظام الانتخابي الفلسطيني لان هذا القرار يطرح عدة تساؤلات حول النظام الانتخابي لإجراء الانتخابات الفلسطيني مؤخراً ويشكل خشية على مستقبل نتائج الانتخابات المقبلة.
وبين المدهون تداعيات القرار سياسياً حيث "أدى لضربة قاسية لكافة مكونات النظام الداخلي الفلسطيني بما فيها مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير والدولة التي يدعيها أبو مازن"، أما فيما يتعلق بأثر هذا القرار على العلاقات الدولية فإنه سيؤثر سلبا على
النظرة الدولية للقضية الفلسطينية ككل، وذلك لسبب حالة الانقسام الدبلوماسي التي سيكرسها هذا القرار الباطل والغير دستوري.
أكد القيادي في حماس نافذ المدهون، أن الرئيس محمود عباس قد قطع طريق المصالحة للأبد، من خلال إعلانه قرار حل المجلس التشريعي من خلال المحكمة الدستورية.
وجاء ذلك خلال مشاركته في ورشة عمل أقامتها مؤسسة حشد لحماية حقوق الشعب الفلسطيني بعنوان تداعيات "حل المجلس التشريعي على النظام السياسي الفلسطيني".
وأوضح المدهون أهم تداعيات هذا القرار قد أثرت على عدة مستويات منها: ملف المصالحة الفلسطينية، والانتخابات القامة وشكلها واجراءاتها، والنظام السياسي الفلسطيني، ومستوى العلاقات الدولية.
وأكد على أن قرار المحكمة الدستورية بحل التشريعي قرار باطل سواء فيما يتعلق بقرار تشكيلها او بإجراءات تعيين قضاتها، كما أن هذا القرار هو السبب في طي ملف المصالحة للأبد.
وحذر من التأثيرات على النظام الانتخابي الفلسطيني لان هذا القرار يطرح عدة تساؤلات حول النظام الانتخابي لإجراء الانتخابات الفلسطيني مؤخراً ويشكل خشية على مستقبل نتائج الانتخابات المقبلة.
وبين المدهون تداعيات القرار سياسياً حيث "أدى لضربة قاسية لكافة مكونات النظام الداخلي الفلسطيني بما فيها مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير والدولة التي يدعيها أبو مازن"، أما فيما يتعلق بأثر هذا القرار على العلاقات الدولية فإنه سيؤثر سلبا على
النظرة الدولية للقضية الفلسطينية ككل، وذلك لسبب حالة الانقسام الدبلوماسي التي سيكرسها هذا القرار الباطل والغير دستوري.
