المطران حنا لغزة ورام الله: كفانا انقسامات والقدس تَضيع من أيدينا
رام الله - دنيا الوطن
طالب المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، جالياتنا في الخارج بأن توحد صفوفها، وأن تنبذ الانقسامات لكي تكون قوية في دفاعها عن عدالة القضية الفلسطينية.
جاء ذلك، في تصريحات له خلال استقباله وفداً من أبناء الجالية الفلسطينية في ألمانيا، مضيفاً: "نعتقد بأن وحدة جالياتنا في الخارج هي قوة لنا، وهي قوة لفلسطين التي ما زالت تنزف دماً، وتعاني من الاحتلال وقمعه وظلمه واستبداده".
وقال المطران: "ارفضوا الانقسامات بكافة أشكالها وألوانها فوجود تيارات سياسية وأحزاب وفصائل متعددة ومختلفة لا يجوز أن يؤدي بنا إلى انقسامات لا يستفيد منها إلا أعداؤنا الذين يبتهجون ويرقصون فرحاً عندما يلاحظون بأننا منقسمون على أنفسنا".
وتساءل: "كيف يمكن لنا أن نطالب العالم بأن يتضامن معنا إذا لم نكن متضامنين مع بعضنا البعض، وكيف يمكن أن نطالب الآخرين أن يتعاطفوا مع قضيتنا إذا ما كنا منقسمين على أنفسنا".
وطالب المطران عطا الله حنا، بإنهاء الانقسامات في وطننا "فوجود تعددية حزبية أو فصائلية أو سياسية لا يجوز أن تؤدي بنا إلى هذه الانقسامات التي نلحظها، والتي نرى بأن تداعياتها ستكون كارثية علينا، وعلى قضيتنا إذا لم تُعالج بأسرع ما يمكن".
وأضاف: "هذا التراشق الإعلامي المتبادل، وكذلك التحريض الإعلامي الذي نلحظه في بعض وسائل الإعلام، إنما لا يستفيد منه إلا أولئك الذين يعملون على سرقة القدس والنيل من مقدساتها وأوقافها وهويتها العربية الفلسطينية".
وتابع: "أقول لشعبنا الفلسطيني في غزة وفي رام الله وفي سائر أرجاء هذه الأرض المقدسة، بأنه كفانا انقسامات، وآن لهذه الانقسامات أن تنتهي وأن تزول، كفانا تحريضاً وتبادلاً للاتهامات" .
وقال رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس: "أتمنى من جالياتنا الفلسطينية في الخارج بألا تنتقل هذه العدوى إليها، بل نتمنى بأن تكون موحدة، لأن وحدتنا هي قوة لنا في دفاعنا عن حقوقنا وثوابتنا وقضيتنا العادلة" .
وأضاف: "أما مدينة القدس، فهي تضيع من أيدينا يوماً بعد يوم، وبعض العرب يتغنون بعروبتها، ولكنهم لا يقدمون شيئاً لهذه المدينة المستهدفة في كافة تفاصيلها".
وتابع: "إذا لم نقم نحن كفلسطينيين بواجبنا تجاه القدس، فلن يقوم بهذا الواجب أحد بالنيابة أو بالإنابة عنا، فنحن أصحاب هذه الأرض والقدس عاصمتنا، ونحن سدنة مقدساتها".
وقال: "نراهن على شعبنا الفلسطيني ونراهن على الأحرار من أبناء أمتنا العربية، الذين لم يتنصلوا من مسؤولياتهم تجاه هذه القضية، كما ونراهن على أصدقائنا في سائر أرجاء العالم، وهم يقولون لا للاحتلال، ولا للعنصرية، ونعم لحرية الشعب الفلسطيني واستقلاله".
طالب المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، جالياتنا في الخارج بأن توحد صفوفها، وأن تنبذ الانقسامات لكي تكون قوية في دفاعها عن عدالة القضية الفلسطينية.
جاء ذلك، في تصريحات له خلال استقباله وفداً من أبناء الجالية الفلسطينية في ألمانيا، مضيفاً: "نعتقد بأن وحدة جالياتنا في الخارج هي قوة لنا، وهي قوة لفلسطين التي ما زالت تنزف دماً، وتعاني من الاحتلال وقمعه وظلمه واستبداده".
وقال المطران: "ارفضوا الانقسامات بكافة أشكالها وألوانها فوجود تيارات سياسية وأحزاب وفصائل متعددة ومختلفة لا يجوز أن يؤدي بنا إلى انقسامات لا يستفيد منها إلا أعداؤنا الذين يبتهجون ويرقصون فرحاً عندما يلاحظون بأننا منقسمون على أنفسنا".
وتساءل: "كيف يمكن لنا أن نطالب العالم بأن يتضامن معنا إذا لم نكن متضامنين مع بعضنا البعض، وكيف يمكن أن نطالب الآخرين أن يتعاطفوا مع قضيتنا إذا ما كنا منقسمين على أنفسنا".
وطالب المطران عطا الله حنا، بإنهاء الانقسامات في وطننا "فوجود تعددية حزبية أو فصائلية أو سياسية لا يجوز أن تؤدي بنا إلى هذه الانقسامات التي نلحظها، والتي نرى بأن تداعياتها ستكون كارثية علينا، وعلى قضيتنا إذا لم تُعالج بأسرع ما يمكن".
وأضاف: "هذا التراشق الإعلامي المتبادل، وكذلك التحريض الإعلامي الذي نلحظه في بعض وسائل الإعلام، إنما لا يستفيد منه إلا أولئك الذين يعملون على سرقة القدس والنيل من مقدساتها وأوقافها وهويتها العربية الفلسطينية".
وتابع: "أقول لشعبنا الفلسطيني في غزة وفي رام الله وفي سائر أرجاء هذه الأرض المقدسة، بأنه كفانا انقسامات، وآن لهذه الانقسامات أن تنتهي وأن تزول، كفانا تحريضاً وتبادلاً للاتهامات" .
وقال رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس: "أتمنى من جالياتنا الفلسطينية في الخارج بألا تنتقل هذه العدوى إليها، بل نتمنى بأن تكون موحدة، لأن وحدتنا هي قوة لنا في دفاعنا عن حقوقنا وثوابتنا وقضيتنا العادلة" .
وأضاف: "أما مدينة القدس، فهي تضيع من أيدينا يوماً بعد يوم، وبعض العرب يتغنون بعروبتها، ولكنهم لا يقدمون شيئاً لهذه المدينة المستهدفة في كافة تفاصيلها".
وتابع: "إذا لم نقم نحن كفلسطينيين بواجبنا تجاه القدس، فلن يقوم بهذا الواجب أحد بالنيابة أو بالإنابة عنا، فنحن أصحاب هذه الأرض والقدس عاصمتنا، ونحن سدنة مقدساتها".
وقال: "نراهن على شعبنا الفلسطيني ونراهن على الأحرار من أبناء أمتنا العربية، الذين لم يتنصلوا من مسؤولياتهم تجاه هذه القضية، كما ونراهن على أصدقائنا في سائر أرجاء العالم، وهم يقولون لا للاحتلال، ولا للعنصرية، ونعم لحرية الشعب الفلسطيني واستقلاله".

التعليقات