بدران: وصف أبو مازن لغزة بـ"الجواسيس" سابقة خطيرة ومن يريد تنظيم انطلاقة فليلتزم بالقوانين

بدران: وصف أبو مازن لغزة بـ"الجواسيس" سابقة خطيرة ومن يريد تنظيم انطلاقة فليلتزم بالقوانين
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أنه لا جديد في التحركات المصرية، على صعيد ملف المصالحة الفلسطينية، مشيرًا إلى أنه ليس هناك مواعيد حول عودة الوفود الأمنية المصرية إلى قطاع غزة، أو ذهاب وفدي فتح وحماس إلى القاهرة، لبدء حوارات جديدة.

وقال بدران لـ"دنيا الوطن": "للأسف الجهود المصرية الكبيرة، التي بذلت مؤخرًا، اصطدمت بصخرة الرفض المطلق والتعطيل المقصود من قبل قيادة السلطة الفلسطينية، وحركة وفتح، مضيفًا: "هذا كان واضحًا في كل المحطات السابقة التي بذلتها مصر، فالرئيس الفلسطيني محمود عباس، سعى لتكريس وتعميق حالة الانقسام".

وأوضح، "رفض السلطة للمصالحة، يتمثل في سلوكهما في الميدان والاعتقالات السياسية بالضفة الغربية، إضافة إلى تراجع سلبي كبير في الخطاب الإعلامي والسياسي على مستوى رأس الهرم لديهم، حيث خطاب التخوين العلني والجماعي، والذي كان أخره وصف أبو مازن لمن في قطاع غزة بأنهم (جواسيس)".

وتابع بدران: هذا الخطاب غير مسبوق، بل وسابقة خطيرة على الساحة الفلسطينية، لأنه صدر من أعلى رأس في السلطة ممثلة بأبو مازن، لكن نقول ليس ذلك غريبًا، فقد وصف قبل ذلك المقاومة بـ"القتلة"، بما في ذلك الشهداء والأسرى، وفق تعبيره.

وأشار إلى أن حماس، لا تتدخل كحركة في الفعاليات الشعبية والجماهيرية في قطاع غزة، لاسيما وأن هناك قوانين معمول بها تلزم أي طرف يريد القيام بأي نشاط بأن يخاطب الأجهزة المعنية بوزارة الداخلية في غزة.

وختم بدران، حديثه قائلًا: "رغم كل ذلك، فإن هنالك أطرافاً معروفة، تريد أن تعمل دون اتباع القوانين، وفي ذات الوقت، تلك الجهة لا تريد لأحد من داخلها أن يتحمل مسؤولية أي نشاط"، متابعًا: هذا الوضع، يؤدي إلى فوضى، وبالتالي كل جهة بإمكانها تنظيم أي فعالية، بما في ذلك الانطلاقات، إذا ما اتبعت الطرق القانونية المعروفة والمعمول بها في قطاع غزة.

التعليقات