زكي: تصريحاتي حول إيران حقائق وفتح ذائبة بين اللجنة التنفيذية والحكومة والسلطة
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)، عباس زكي، أن تصريحاته الأخيرة عن إيران حقائق، لافتاً إلى أنه لم يتحدث عن الدعم، وأن ما يمهمه الموقف المبدئي من عدوه.
وأوضح زكي، لقناة (الميادين) الفضائية، أمس الثلاثاء، أن ايران دولة كبيرة، وأن المهم أن يرفض العالم كله إسرائيل، متابعاً: "زرت إيران عام 2017 برفقة كل الفصائل الفلسطينية، وقال الإيرانيون لنا: أن هذا اللقاء يكتسب أهمية بسبب مشاركة حركة فتح التي نؤيدها ونحبها، وزادت ثقافتنا في حمل السلاح".
وقال: "قلت للإيرانيين، يجمعني بكم الجانب الروحي والموقف ضد إسرائيل، ويجمعني بالعرب القومية، وأنا أمثل حركة فتح وكل القابضين على الجمر في الشعب الفلسطيني"، مشيرًا إلى أنه "يوجد مجموعة أو واحد ينفذ تعليمات معادية، ويجب على أبو مازن (الرئيس عباس) أن يحقق مع هذا الرجل"، حسب تعبيره.
جاء ذلك، تعقيباً على ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية (وفا) نقلاً عن مصدر رسمي مؤخراً، بأن التصريحات التي أدلى بها عباس زكي لقناة الميادين، والمتعلقة بموقف إيران من دعم الكل الفلسطيني، لا تُعبر مطلقاً عن الحقيقة، ولا تُعبر عن موقف القيادة الفلسطينية، وإنه لا يمثل إلا نفسه في هذا الموقف والتصريح.
وقال زكي: "الذي أصدر البيان بشأن تصريحاتي للميادين يبدو أنه لم يقرأ جيداً أو أوعز إليه أو أراد تضليل القيادة"، مبيناً أن "هذا الخلل إما أن يكون عن سوء نية أو جهل"، وفق قوله.
وأضاف: "الذي يفكر أنني لا أمثل فتح نطرح ذلك على الاستفتاء وأنا أتحدى، وأنا ملتزم ومقتنع بحركة فتح ولي كرامتي ونضالي ودوري ولا أحد يستطيع إلغائي".
وأشار زكي، إلى أنه من أصعب الأشياء في هذه المرحلة هو الدخول في الخلافات، مؤكداً ضرورة تسوية المشاكل بعيداً عن الإعلام، مستطرداً: "لو طلب الرئيس التصريح وقرأه لوجد أنه لا يُسيء لا لزميله بالكفاح، ولا لعضو خلية أولى في القيادة".
وقال: "قلت للإيرانيين، يجمعني بكم الجانب الروحي والموقف ضد إسرائيل، ويجمعني بالعرب القومية، وأنا أمثل حركة فتح وكل القابضين على الجمر في الشعب الفلسطيني"، مشيرًا إلى أنه "يوجد مجموعة أو واحد ينفذ تعليمات معادية، ويجب على أبو مازن (الرئيس عباس) أن يحقق مع هذا الرجل"، حسب تعبيره.
جاء ذلك، تعقيباً على ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية (وفا) نقلاً عن مصدر رسمي مؤخراً، بأن التصريحات التي أدلى بها عباس زكي لقناة الميادين، والمتعلقة بموقف إيران من دعم الكل الفلسطيني، لا تُعبر مطلقاً عن الحقيقة، ولا تُعبر عن موقف القيادة الفلسطينية، وإنه لا يمثل إلا نفسه في هذا الموقف والتصريح.
وقال زكي: "الذي أصدر البيان بشأن تصريحاتي للميادين يبدو أنه لم يقرأ جيداً أو أوعز إليه أو أراد تضليل القيادة"، مبيناً أن "هذا الخلل إما أن يكون عن سوء نية أو جهل"، وفق قوله.
وأضاف: "الذي يفكر أنني لا أمثل فتح نطرح ذلك على الاستفتاء وأنا أتحدى، وأنا ملتزم ومقتنع بحركة فتح ولي كرامتي ونضالي ودوري ولا أحد يستطيع إلغائي".
وأشار زكي، إلى أنه من أصعب الأشياء في هذه المرحلة هو الدخول في الخلافات، مؤكداً ضرورة تسوية المشاكل بعيداً عن الإعلام، مستطرداً: "لو طلب الرئيس التصريح وقرأه لوجد أنه لا يُسيء لا لزميله بالكفاح، ولا لعضو خلية أولى في القيادة".
وفي سياقٍ آخر، أشار زكي، إلى أن حركة فتح "ذائبة بين اللجنة التنفيذية والحكومة والسلطة"، مؤكداً معارضته لاتفاق أوسلو بالقول: "أنا ضد اتفاق أوسلو، لكنه حقق قبولاً عند العالم للقضية الفلسطينية، لكن هذا القبول تضاعف لصالح إسرائيل".
وأضاف: "حققنا انتصارات كبيرة، ولكن آليات تطبيقها على الأرض تحتاج إلى دراسة"، لافتاً إلى أن الرئيس الراحل ياسر عرفات أعطانا إرثاً نضالياً لا يمكن أن يفرط به أحد".
وتابع: "فتح هي الخير كل الخير للشعب الفلسطيني، ونقلت الشعب من إرث موزع يتقاذفونه كالكرة إلى هوية وشخصية وشبه كيانية اليوم، ورقم صعب في معادلة الصراع، فهي ثبتت الحالة الفلسطينية".
وأشار إلى ضرورة أن تكون فتح "وحدة فكرية وسط انسجام بالأداء وشجاعة في المواقف"، مشددًا على وجوب مناقشة كيف يمكن إعادة فتح لوهجها، وكيف تكون الرقم الصعب في معادلة الصراع".
وقال: "يجب أن نعيد النظر في آليات العمل الداخلي، والذي يخالف هو الذي يدفع الثمن"، متابعاً: "لا بد من إقامة قيادة جماعية برؤية استراتيجية للأوضاع القائمة، ولو لدينا رؤية في إدارة السلطة ورؤية لمنظمة التحرير، لا تبقى هذه المشاكل قائمة".
وتابع : "ننتظر الوحدة الوطنية كي يكون القرار الفلسطيني جماعياً"، مشدداً على أننا "نستطيع أن نأتي باستراتيجية جديدة لا هي انتحارية ولا متماهية مع ما يطرح".

التعليقات