بيان من منتدى القسطاس بشأن الفيديو المتداول للمواطن المسيحي كمال ترزي
رام الله - دنيا الوطن
أعرب منتدى (القسطاس) للحوار والوفاق، عن الرفض الكامل لأيّ مساس بالمواطنة الكاملة للفلسطينيين المسيحيين "حقوقاً وواجبات" على قدم المساواة مع إخوانهم المسلمين، إعمالاً بأحكام القانون وروح الأديان والأعراف الوطنية السارية.
وأوضح المنتدى في بيان صحفي بشأن الفيديو المتداول للمواطن المسيحي/ كمال ترزي بغزة، أن المواطن ترزي المذكور شخص غير سوي ومتقلب ومثير للقلاقل والفتن.
وهذا نص البيان:
أعرب منتدى (القسطاس) للحوار والوفاق، عن الرفض الكامل لأيّ مساس بالمواطنة الكاملة للفلسطينيين المسيحيين "حقوقاً وواجبات" على قدم المساواة مع إخوانهم المسلمين، إعمالاً بأحكام القانون وروح الأديان والأعراف الوطنية السارية.
وأوضح المنتدى في بيان صحفي بشأن الفيديو المتداول للمواطن المسيحي/ كمال ترزي بغزة، أن المواطن ترزي المذكور شخص غير سوي ومتقلب ومثير للقلاقل والفتن.
وهذا نص البيان:
"إطلعنا في منتدى القسطاس للحوار والوفاق كما أطلع أبناء شعبنا والمراقبون على تسجيل الفيديو المنسوب للمواطن الفلسطيني المسيحي/كمال ترزي القاطن في مدينة غزة والمنتشر بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي والذي خلف تعليقات وردود فعل متباينة ، حيث تضمن هذا الشريط المصور للسيد ترزي شكاوي عديدة موجهة للمسؤولين في قطاع غزة أهمها :
-التمييز ضد السيد ترزي كمواطن مسيحي، عدم تلقيه العلاج في مؤسسة صحية بالشاطئ على خلفية تمييز ديني والطلب منه التوجه للكنيسة لمعالجته، عدم تلقي شكواه كمواطن في مركز الشرطة وتهديده وتحقيره والاعتداء عليه، النصب عليه في شراء غسالة خاصة من شرطي،... مطالباً برفع هذا الظلم ووقف هذا التمييز ضده وضد المسيحيين.
إننا في منتدى القسطاس للحوار والوفاق بعد متابعة تفاصيل هذا الشريط والتواصل مع الأخوة أقطاب المجتمع المسيحي والمسؤولين نوضح ونؤكد على ما يلي :
1.الرفض الكامل لأي مساس بالمواطنة الكاملة للفلسطينيين المسيحيين "حقوقاً وواجبات" على قدم المساواة مع إخوانهم المسلمين أعمالاً بأحكام القانون وروح الأديان والأعراف الوطنية السارية، وإن أي تمييز بين مواطن وآخر على أساس الدين أو الجنس أو العرق ...الخ جريمة يعاقب عليها القانون تستوجب المحاكمة و المساءلة .
2.تبين لنا أن المواطن ترزي المذكور شخص غير سوي ومتقلب ومثير للقلاقل والفتن، فقد سبق له الاعتداء بآلات حادة على أسرته وتعدى لفظياً بالشتم والسباب على رجال الدين في الكنائس الفلسطينية المختلفة وشهر بالعديد من القيادات الوطنية المسيحية ،وقد أعلن إسلامه أكثر من مرة وتراجع عنه وحرض ضد المسيحيين في المساجد، وبالتالي لا يؤاخذ بجميع أقواله واتهاماته التي قد تهدف إلى البلبلة والفتنة الدينية في مجتمع مجبول على التسامح والتآخي والعيش المشترك رغم بعض المحطات السلبية الشاذة والمعزولة في بعض الأحيان .
3.ندعو السلطات الرسمية المختصة في غزة لفتح تحقيق قانوني عاجل فيما تضمنه الشريط الذكور من شكاوي واتهامات والاستماع لأقوال المواطن ترزي المذكور وجميع المشتكى ضدَهم وشهود الوقائع، وفي حال ثبوت هذه الاتهامات محاسبة المتهمين وتقديمهم للعدالة ونشر ذلك أمام الاعلام وعلى الملأ تعزيزاً لمبدأ سيادة القانون والشفافية والمكاشفة وأن المواطنين جميعاً أمام القانون سواء .
4.ندعو الجميع إلى التعاطي بموضوعية وحيادية مع مثل هذه القضايا وعدم الاندفاع والتسرع في اصدار الأحكام المسبقة للوصول للحقيقة كل الحقيقة .
5. نؤكد أن أية أحداث أو تصرفات فردية من طرف المواطن ترزي أو من أي مواطن أخر أو مسؤول ستبقى مواقف شخصية محدودة لن تشوه لوحة الوطن الجميل المطعمة بقيم التسامح والعيش المشترك والإخاء التاريخي بين أبناء شعبنا للعمل مسلمين والمسيحيين شركاء الوطن والمصير الواحد .
