الاتحاد العام للكتّاب الفلسطينيين: انطلاقة الثورة الفلسطينية علامة فارقة في حياة شعبنا

رام الله - دنيا الوطن
أصدر الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، بياناً في الذكرى الرابعة والخمسين لانطلاق الثورة الفلسطينية وحركة فتح، مؤكداً
على أن الكتّاب والأدباء والصحفيين وأهل الثقافة والعلوم والمعرفة كانوا ولا يزالون خميرة الثورة، وطليعة الركب في مسيرة النضال الوطني حتى تحقيق الغاية الكبرى ،في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وجاء في بيان الاتحاد:" نحيي شعبنا الفلسطيني المناضل في كل أماكن تواجده، وحيث كان، فهو الباقي الأقوى لصيانة الهوية الوطنية، ونضاله الأجدر بأن ينتصر في نهاية المطاف، لأنه صاحب أعدل قضية في الوجود، التي عبّر عنها في انطلاقة
ثورته قبل أربع وخمسين سنة، بإيقاد شعلتها، ومر بها عبر الأودية والسهول والجبال والمعتقلات، وكثير من المنافي حتى حطّ بها في غزة ورام الله، وجنين ونابلس والخليل وأريحا وطولكرم وبيت لحم وقلقيلية وطوباس وسلفيت والبيرة والقدس وضواحيها، لتكون شعلة البداية المتجددة حتى تحقيق حلم الدولة المستقلة.

وقال البيان: "إذ نحيي شعبنا المناضل نترحم على الشهداء الأنبل منا جميعاً، الذين قضوا نحبهم وهم يتقدمون الصفوف، ويحملون رايات الحرية، قبل أرواحهم على تلال الاشتباك والمواجهة، وحموا الوجود الوطني لكي يصنعوا درب العودة للاجئين، ومنهم
الأدباء والكتّاب الذين شكلوا نواة الثورة وكتبوا بيانها الأول، وشقوا طريق النضال إلى أن اعترف العالم بشعبنا كشعب له حقوق مشروعة، وآمالي يجب أن تتحقق، والتحية المعطرة لأسرى الحرية الذين يدافعون من خلف القضبان عن الهوية والوجود، دون أن تلين لهم قناة، أو تفتر فيهم همّة، كما التحية تصل الجرحى الأبطال الذين عطروا دروب شعبهم نحو الحرية بدمائهم وأجزاء من أجسادهم الطاهرة، وتحملوا في سبيل ذلك الإعاقة ، فلهم الوفاء وخالص التحية".

وأضاف: "إننا في اتحاد الكتّاب والأدباء نتطلع إلى وضع حد للانقسام الداخلي، وتبني الوحدة الوطنية كمخرج أساس لجميع أزماتنا، والخروج من حالة الترهل والتشرذم، والمناكفات المتعبة، والتي يدفع أثمانها شعبنا، ويصرف أوقاتاً كثيرة في سبيل تحملها،
والخلاص منها، فقد آن الأوان لمصالحة وطنية حقيقية، تترجم تضحيات شعبنا، وتوحد صفه لمواجهة المؤامرات والصفقات المشبوهة".

وتابع: "كما أننا نحيي الشبيبة الفلسطينية الذين ينعقد عليهم الأمل، لمواصلة المسيرة حتى الدولة، والتحية للمرأة الفلسطينية عامةً، والمرأة المبدعة خاصة، التي اثبتت في كل ميادين الحياة أنها الجديرة بصناعة الأمل، وصيانة الجدار، ولعموم شعبنا العظيم كل التحية وكل الاحترام، وكل عام وشعبنا بخير".