في ذكرى الانطلاق.. القوى الوطنية: نؤكد على رفض التطبيع العربي والسياسات الأمريكية

في ذكرى الانطلاق.. القوى الوطنية: نؤكد على رفض التطبيع العربي والسياسات الأمريكية
القوى الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
توجهت القوى الوطنية والإسلامية  بالتهاني والتبريكات الى جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن وفي كل مخيمات اللجوء والشتات بمناسبة العام الجديد وحلول ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

وأكدت في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، على التضحيات الجسام التي قدّمها شعبنا في هذه المسيرة المظفرة ومسيرة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا متمسكين بالحقوق والثوابت الوطنية المتمثلة بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين حسب قرار 194 وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس مجددين العهد لعائلات الشهداء والاسرى والجرحى ولكل ابناء شعبنا على المضي قدما بالتمسك بحقوقنا ومقاومتنا حتى نيل حرية واستقلال شعبنا.

ووجهت التحية الى حركة فتح بمناسبة انطلاقتها المجيدة ودورها الريادي في هذه المسيرة النضالية مهنئين رئيسها ولجنتها المركزية وكوادرها وشركائها في فصائب العمل الوطني بهذه المناسبة المجيدة ىملين ان يكون هذا العام الجديد عام الوحدة الوطنية وانهاء الاحتلال .

وأكدت القوى الوطنية والإسلامية على رفضها لسياسات التطبيع العربي والاختراقات التي تجري في هذا المجال والتي تشكل اختراقا للمواقف الرافضة لسياسات الاحتلال الإجرامية والعدوانية لشعبنا الفلسطيني ولشعوب المنطقة والتي تشكل دعما مجانيا لسياسات الاحتلال وطعنة في ظهر الموقف الفلسطيني المتمسك بحقوقه وثوابته ومقاومته في مواجهة الاحتلال واستيطانه الاستعماري وما يرتكبه من جرائم في اطار سياسة القتل وهدم البيوت والاعتقالات والتنكر لحقوق شعبنا وفي اطار سياسة التطهير العرقي والعقاب الجماعي.

وقالت القوى" أن هذا الأمر يتطلب فرض مقاطعة شاملة على هذا الاحتلال المجرم وليس اعطائه طوق نجاة واهمية مواصلة الجهود من اجل محاكمته على جرائمه امام كل المؤسسات الدولية وخاصة المحكمة الجنائية الدولية وفرض الطوق والعزلة عليه ودعم حركة المقاطعة الدولية BDS التي تحقق نجاحات في عزل سياسات الاحتلال الاجرامية وفضح هذه السياسات ومقاطعته وفرض العزلة عليه وسحب الاستثمارات منه وهذه النجاحات تتحقق على الرغم من محاولات الاحتلال الهادفة الى تخويف حركة التضامن الدولية والمقاطعة في الاستمرار في تحقيق مزيد من النجاحات التي تسجل حضورا" .

كما أكدت على موقفها الرافض لترسيب أراضي الكنيسة الأرثوذكسية وبيعها ومواصلة الجهود القانونية والوطنية لرفض ذلك ورفع الغطاء الوطني عن المسؤولين عن هذا التسريب والبيع بما في ذلك مقاطعة استقبال البطريرك في كنيسة المهد في عيد الميلاد والتأكيد على هذا المواقف الرافضة لمواقف المسؤولين في الكنيسة المتواطئين مع الاحتلال في ذلك .

وأكدت القوى الوطنية والإسلامية وفي مطلع العام الجديد على التمسك برفض السياسات الامريكية العدوانية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية في اطار ما يسمى (صفقة القرن) ومواقف الاحتلال وتصعيد عدوانه وجرائمه وفاشيته مستفيدا من المواقف الامريكية المعادية.

وأكدت أيضا على حقوقنا وثوابتنا من اجل تعزيز صمودنا الوطني ووحدتنا الوطنية التي تشكل صمام امان لحممية المشروع الوطني وما يتطله دعم وتثمين المواقف المصرية الهادفة لانهاء  الانقسام والتمسك بتطبيق الاتفاقات الموقعة وازالة العقبات امام تنفيذها.

وشددت القوى على أهمية التمسك بصفو العلاقات الداخلية ورفض ما تقوم به حركة حماس في قطاع غزة من استداعاءات واعتقالات لأعضاء حركة فتح ومنع إقامة مهرجان انطلاقة الحركة والثورة الفلسطينية حيث أن هذه المواقف بعيدة كل البعد عن ما يتطلبه الابتعاد عن ما يشكل الفرقه والخلاف الى تجسيد الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وقطع الطريق على من يحاول فصل قطاع غزة من أجل تمرير ما يسمى (صفقة القرن) الأمريكية .

وتوجهت القوى بالتحية الى شعبنا في كل مكان على هذا الصمود ومواجهة الاحتلال والى المدن الوقرى والمخيمات الفلسطينية التي تتعرض لهجوم قطعان المستوطنين والى اهلنا في بلدة كوبر التي تواجه العدوان والاجرام بصدورهم العارية على الرغم من كل سياسات التنكيل والاجرام .

وأكدت على إدانتها ورفضها لتهديدات الاحتلال التي يصدرها إلى الدول العربية والجرائم المتواصلة في اطار سياسة القصف والاعتداءات على سوريا في محاولة للنيل من دورها في دعم قضيتنا من اجل انهاء الاحتلال عن كل الاراضي الفلسطينية الوعربية المحتلة .

وأكدت القوى على استمرار الفعاليات الجماهيرية والشعبية ضد الاستيطان والحواجز والجدران التي يحاول الاحتلال تكريسها على الاراضي الفلسطينية المحتلة والاعلان عن يوم الجمعة القادم يوم غضب شعبي في كل مناطق التماس والاستيطان وخاصة تكثيف الحضور في (الخان الأحمر) والمناطق الاخرى .

التعليقات