الرئيس: كلّفنا لجنة الانتخابات بإجراء مشاورات لتنفيذ قرار "الدستورية" وأدعو الجميع للاستعداد لإجرائها
رام الله - دنيا الوطن
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس: إنه تم تكليف لجنة الانتخابات المركزية، بإجراء مشاورات فورية؛ لتنفيذ قرار المحكمة الدستورية، القاضي بحل المجلس التشريعي، وإجراء الانتخابات التشريعية خلال ستة أشهر، داعياً الجميع للاستعداد لإجراء هذه الانتخابات.
وأضاف: "نسعى لتحقيق وحدتنا الوطنية، ونعمل مع الأشقاء في مصر بكل إخلاص من أجل تطبيق اتفاق تشرين الأول/ أكتوبر 2017، وصولاً لحكومة واحدة وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد، مؤكداً مواصلة العمل "من أجل دعم أبناء شعبنا، ومواجهة المشاريع المشبوهة لفصل غزة عن الوطن، فصراعنا يجب أن يستمر فقط مع من يحتل أرضنا، وقدسنا ومقدساتنا".
وقال الرئيس في كلمته مساء اليوم الاثنين، في الذكرى 54 لانطلاقة حركة فتح: إن ما قامت به الإدارة الأميركية من انحياز لإسرائيل باعترافها بالقدس عاصمة لها ونقل سفارة بلادها إليها، واتخاذها إجراءات عقابية ضدنا، لن يهزنا، كما أن كل ذلك لن يزيل أو يقوض حقنا في القدس، ولن يجعلنا نتنازل عن ثوابتنا الوطنية وحقوقنا المشروعة، ولن يجعلنا نوافق على صفقة عصر مخالفة للشرعية الدولية، ولن يغير حقيقة أن القدس الشرقية هي عاصمة دولتنا الفلسطينية.
وأكد أن العقوبات الموجهة ضدنا من الإدارة الأميركية بقطع المساعدات عن الحكومة الفلسطينية، وعن (أونروا)، لن يغير مواقفنا، ولن يلغي ملف اللاجئين وحقوقهم المكفولة طبقاً لقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها القرار 194.
وأضاف: أن فتح قدمت وإلى جانبها جميع شرائح شعبنا وفصائل العمل الوطني الفلسطيني كافة، قوافل الشهداء والأسرى والجرحى الذين نجلّهم جميعاً، ونقول لهم: "إننا لا زلنا على العهد والقسم، نتمسك بالثوابت الوطنية، ونحمي مشروعنا الوطني، وقرارنا المستقل، بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبيته السياسي والمعنوي في أماكن تواجده كافة".
وتابع أن "الاعتقالات، والاجتياحات، وإرهاب المستوطنين، وهدم المنازل، وخنق الاقتصاد الفلسطيني، وفرض القوانين العنصرية، لن يجلب الأمن والسلام لإسرائيل، بل سيؤدي إلى توسيع دائرة العنف والفوضى والتطرف وإراقة الدماء".
وأردف الرئيس: "لقد حصلنا على اعتراف 139 دولة، وندعو بقية دول العالم لأن تعترف بدولة فلسطين على حدود العام 1967، وبعاصمتها القدس الشرقية، ونواصل العمل من خلال الوسائل السياسية والدبلوماسية، وقواعد القانون الدولي، وبالمقاومة الشعبية السلمية، من أجل تحقيق أهدافنا في الحرية والاستقلال والبناء".
وكان الرئيس عباس قال: إن "من يمنع إيقاد الشعلة في قطاع غزة، خارج عن الصف الوطني، وإن كل من يتجاهل إرادة هذا الشعب، سيكون في مزابل التاريخ"، وفق تعبيره.
وأضاف الرئيس عباس في كلمة له قبل لحظات من إيقاد شعلة انطلاق الثورة الفلسطينية 54 في رام الله: أن القدس ليست للبيع، موضحاً، "لن نقبل أبداً ولن نسمح أبداً ولن يسمح أحد من أهلنا وشعبنا، وكل العالم، وكل الأحرار، بأن تُباع القدس، وأن يبيع الرئيس الأمريكي ترامب القدس لإسرائيل لن يحصل هذا أبداً".
وقال الرئيس: "هذه مؤامرة يحيكونها من بعيد، ويستعملون من قريب من يحاول أن ينفذها، لن نسمح لأحد أن يفعل ذلك، وستبقى القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين".
وأضاف (أبو مازن): "وكما قال الشهيد أبو عمار، هذا الطفل سيرفع علم فلسطين على أسوار القدس ومآذنها وكنائسها، ولذلك من يتحدث عن (صفقة العصر) سترد (صفعة العصر) وبالمناسبة يقولون انتظروا الصفقة، ماذا ننتظر، كل شيء ظهر وكل شيء على الطاولة، ولم يبق شيء يخفونه، وما قدّموه مرفوض لن نبيع قدسنا، مسرى الرسول، ومهد المسيح، والأقصى".
وأردف الرئيس عباس: "عاشت الذكرى 54 عاماً، وسوف تستمر بإرادتكم، وبدم الشهداء، وبمعاناة الأسرى".
وأضاف: "نسعى لتحقيق وحدتنا الوطنية، ونعمل مع الأشقاء في مصر بكل إخلاص من أجل تطبيق اتفاق تشرين الأول/ أكتوبر 2017، وصولاً لحكومة واحدة وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد، مؤكداً مواصلة العمل "من أجل دعم أبناء شعبنا، ومواجهة المشاريع المشبوهة لفصل غزة عن الوطن، فصراعنا يجب أن يستمر فقط مع من يحتل أرضنا، وقدسنا ومقدساتنا".
وقال الرئيس في كلمته مساء اليوم الاثنين، في الذكرى 54 لانطلاقة حركة فتح: إن ما قامت به الإدارة الأميركية من انحياز لإسرائيل باعترافها بالقدس عاصمة لها ونقل سفارة بلادها إليها، واتخاذها إجراءات عقابية ضدنا، لن يهزنا، كما أن كل ذلك لن يزيل أو يقوض حقنا في القدس، ولن يجعلنا نتنازل عن ثوابتنا الوطنية وحقوقنا المشروعة، ولن يجعلنا نوافق على صفقة عصر مخالفة للشرعية الدولية، ولن يغير حقيقة أن القدس الشرقية هي عاصمة دولتنا الفلسطينية.
وأكد أن العقوبات الموجهة ضدنا من الإدارة الأميركية بقطع المساعدات عن الحكومة الفلسطينية، وعن (أونروا)، لن يغير مواقفنا، ولن يلغي ملف اللاجئين وحقوقهم المكفولة طبقاً لقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها القرار 194.
وأضاف: أن فتح قدمت وإلى جانبها جميع شرائح شعبنا وفصائل العمل الوطني الفلسطيني كافة، قوافل الشهداء والأسرى والجرحى الذين نجلّهم جميعاً، ونقول لهم: "إننا لا زلنا على العهد والقسم، نتمسك بالثوابت الوطنية، ونحمي مشروعنا الوطني، وقرارنا المستقل، بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبيته السياسي والمعنوي في أماكن تواجده كافة".
وتابع أن "الاعتقالات، والاجتياحات، وإرهاب المستوطنين، وهدم المنازل، وخنق الاقتصاد الفلسطيني، وفرض القوانين العنصرية، لن يجلب الأمن والسلام لإسرائيل، بل سيؤدي إلى توسيع دائرة العنف والفوضى والتطرف وإراقة الدماء".
وأردف الرئيس: "لقد حصلنا على اعتراف 139 دولة، وندعو بقية دول العالم لأن تعترف بدولة فلسطين على حدود العام 1967، وبعاصمتها القدس الشرقية، ونواصل العمل من خلال الوسائل السياسية والدبلوماسية، وقواعد القانون الدولي، وبالمقاومة الشعبية السلمية، من أجل تحقيق أهدافنا في الحرية والاستقلال والبناء".
وكان الرئيس عباس قال: إن "من يمنع إيقاد الشعلة في قطاع غزة، خارج عن الصف الوطني، وإن كل من يتجاهل إرادة هذا الشعب، سيكون في مزابل التاريخ"، وفق تعبيره.
وأضاف الرئيس عباس في كلمة له قبل لحظات من إيقاد شعلة انطلاق الثورة الفلسطينية 54 في رام الله: أن القدس ليست للبيع، موضحاً، "لن نقبل أبداً ولن نسمح أبداً ولن يسمح أحد من أهلنا وشعبنا، وكل العالم، وكل الأحرار، بأن تُباع القدس، وأن يبيع الرئيس الأمريكي ترامب القدس لإسرائيل لن يحصل هذا أبداً".
وقال الرئيس: "هذه مؤامرة يحيكونها من بعيد، ويستعملون من قريب من يحاول أن ينفذها، لن نسمح لأحد أن يفعل ذلك، وستبقى القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين".
وأضاف (أبو مازن): "وكما قال الشهيد أبو عمار، هذا الطفل سيرفع علم فلسطين على أسوار القدس ومآذنها وكنائسها، ولذلك من يتحدث عن (صفقة العصر) سترد (صفعة العصر) وبالمناسبة يقولون انتظروا الصفقة، ماذا ننتظر، كل شيء ظهر وكل شيء على الطاولة، ولم يبق شيء يخفونه، وما قدّموه مرفوض لن نبيع قدسنا، مسرى الرسول، ومهد المسيح، والأقصى".
وأردف الرئيس عباس: "عاشت الذكرى 54 عاماً، وسوف تستمر بإرادتكم، وبدم الشهداء، وبمعاناة الأسرى".

التعليقات