اللجنة الثقافي والخدمة المجتمعية بنادي مليحة تستعرض جهودها وانجازاتها خلال عام 2018

رام الله - دنيا الوطن
استعرضت اللجنة الثقافية والمجتمعية بنادي مليحه الثقافي الرياضي مختلف اعمالها وجودها خلال عام 2018م وما نفذه من فعاليات عدة .

واكدت اللجنة على دورها في خدمة المجتمع ونشر الثقافة الرياضة والقيام بدورها لخدمة المسيرة الرياضية في النادي

ترأس الاجتماع محمد سلطان الخاصوني نائب رئيس مجلس إدارة نادي مليحه الثقافي الرياضي رئيس اللجنة الثقافية والخدمة المجتمعية في النادي واعضاء اللجنة

وتم بحث ما نفذته اللجنة وانجزته من اعمال متنوعة لخدمة النادي في حقله الثقافي والمعرفي وانشطته التطوعية والارتقاء بالثقافة الرياضية للاعبين والمجتمعز

واشادت اللجنة بتلك الجهود التي تحققت خلال عام 2018م بجانب استعراض خطة عام 2019م لتكون اكثر نجاحا

واطلعت اللجنة الثقافية والخدمة المجتمعية خلال الاجتماع على جهودها في كافة المناشط والفعاليات بجانب ما نظمته على مدى شهر كامل مجموعة من دروس التقوية لمنتسبي النادي من الطلاب  في كافة المراحل الدراسية و تجاوز معدل الساعات التدريسية 120حصة دراسية وفق حاجات الطلاب ومراحلهم الدراسية  وذلك  بهدف تطوير قدراتهم العلمية والمعرفية الخاصة بالمنهج الدراسي وإكساب الطالب مهارات التعامل مع الورقة الامتحانية .
و استهدف برنامج دروس التقوية بصفة أساسية منتسبي النادي من الطلاب في الصف الخامس وحتى الثاني عشر لرفع مستواهم  التعليمي وتحقيق التوازن المطلوب بين الرياضة والتحصيل الدراسي .

ويقدم هذه الدروس أساتذة متخصصون في مواد المواد التربية الإسلامية واللغة العربية والعلوم واللغة الإنجليزية والرياضيات والفيزياء والكيمياء  .وبالإضافة إلى شرح الدروس تم تدريب الطلاب على  نماذج عديدة للأوراق الامتحانية .
وأكد  سعادة مصبح سعيد بالعجيد الكتبي رئيس مجلس إدارة نادي مليحة الثقافي الرياضي اهمية دور اللجنة الثقافية وما قدمته من إنجازات كبيرة خلال عام 2018م

وعن دروس التقوية اوضح إلى انها هدفت إلى  استثمار الوقت بشكل صحيح  لمساعدة الطلاب على مراجعة المناهج العلمية بتروي وبأسلوب يعود عليهم بالفائدة ويساعد في تحسن مستواهم العلمي قبل الدخول  للامتحانات النهائية  واشار إلى أن رؤيتنا في نادي مليحة هي الاهتمام  بالمستوى العلمي والثقافي للاعبين مثلما هو الحال في الاهتمام بمستواهم الرياضي حيث تمثل لنا قدراتهم العلمية ومستواهم الدراسي أهمية كبرى.

وشهدت دروس التقوية في مرحلتها الأولى إقبالا لافتا من الطلاب وتفاعلاً وتجاوباً من أولياء الأمور من مختلف وأكدوا أهمية استمرار تلك المبادرة لتشمل الفصل الثالث من أجل وصول أبناءهم إلى أعلى النسب والدرجات لتحقيق الأهداف والغايات المنشودة.