مؤسسات حقوقية بغزة تؤكد ارتفاع حالات رفض الاحتلال سفر المرضى للعلاج في 2018
رام الله - دنيا الوطن- عبد الفتاح الغليظ
تستمر سياسة التضييق الصهيونية على سكان قطاع غزة, هذه المرة طالت مرضى القطاع المحاصر الذي يفتقد العلاج والدواء, حيث كشفت مؤسسات حقوقية أن العام الحالي 2018، شهد ارتفاعاً في حالات رفض الاحتلال طلبات المرضى الفلسطينيين، ما يهدد حياتهم.
منسقة وحدة المتابعة القانونية في مركز الميزان لحقوق الإنسان ميرفت النحال أوضحت أن الاحتلال الصهيوني يستمر في سياسة الرفض والتضييق على مرضى قطاع غزة بما يخالف القانون والأخلاق ويهدد حياتهم للخطر, حيث ارتفعت نسبة الرفض لما يزيد عن 8% عن العام الماضي.
وبينت النحال أن مركزها ومنظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان تقدمت بالتماس إلى محكمة العدل العليا الصهيونية للمطالبة بوقف سياسة منع المرضى من الوصول إلى المستشفيات، مطالبة بضرورة تشكيل تحرك دولي لإلزام العدو بالتعامل مع سكان غزة بناء على القانون الدولي لاسيما أن القطاع يرزح تحت الاحتلال.
وأكد المتخصص بالقانون الدولي نافذ المدهون أن الاحتلال ارتكب أكثر من جريمة يستوجب العقاب عليها أهمها رفض المرضى من العلاج ومنع الإنسان من حرية التنقل, ما يشكل انتهاكا صارخا للقانون الإنساني.
ويضع الاحتلال شروطاً ومعايير معقدة لا تسمح في الكثير من الأحيان بمرور المرضى من قطاع غزة إلى الأراضي المحتلة لتلقي العلاج, وهو ما يدلل على ارتكاب الاحتلال جرائم إبادة جماعية تستوجب من العالم الوقوف عند مسؤولياته ومعاقبة الاحتلال.
تستمر سياسة التضييق الصهيونية على سكان قطاع غزة, هذه المرة طالت مرضى القطاع المحاصر الذي يفتقد العلاج والدواء, حيث كشفت مؤسسات حقوقية أن العام الحالي 2018، شهد ارتفاعاً في حالات رفض الاحتلال طلبات المرضى الفلسطينيين، ما يهدد حياتهم.
منسقة وحدة المتابعة القانونية في مركز الميزان لحقوق الإنسان ميرفت النحال أوضحت أن الاحتلال الصهيوني يستمر في سياسة الرفض والتضييق على مرضى قطاع غزة بما يخالف القانون والأخلاق ويهدد حياتهم للخطر, حيث ارتفعت نسبة الرفض لما يزيد عن 8% عن العام الماضي.
وبينت النحال أن مركزها ومنظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان تقدمت بالتماس إلى محكمة العدل العليا الصهيونية للمطالبة بوقف سياسة منع المرضى من الوصول إلى المستشفيات، مطالبة بضرورة تشكيل تحرك دولي لإلزام العدو بالتعامل مع سكان غزة بناء على القانون الدولي لاسيما أن القطاع يرزح تحت الاحتلال.
وأكد المتخصص بالقانون الدولي نافذ المدهون أن الاحتلال ارتكب أكثر من جريمة يستوجب العقاب عليها أهمها رفض المرضى من العلاج ومنع الإنسان من حرية التنقل, ما يشكل انتهاكا صارخا للقانون الإنساني.
ويضع الاحتلال شروطاً ومعايير معقدة لا تسمح في الكثير من الأحيان بمرور المرضى من قطاع غزة إلى الأراضي المحتلة لتلقي العلاج, وهو ما يدلل على ارتكاب الاحتلال جرائم إبادة جماعية تستوجب من العالم الوقوف عند مسؤولياته ومعاقبة الاحتلال.
