مجدلاني: نعمل على تطبيق قرار الدستورية وتحديد موعد الانتخابات وتشكيل حكومة المنظمة
رام الله - دنيا الوطن
قال الأمين العام لجبهة النضال الشعبية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، د. أحمد مجدلاني إن قيادة منظمة التحرير تعمل على تطبيق قرار المحكمة الدستورية ،وتحديد موعد الانتخابات، وتشكيل حكومة منظمة التحرير، وتبذل الجهود نحو طلب الاعتراف بفلسطين كدولة في الأمم المتحدة ، والانضمام لكافة المنظمات الدولية، تفعيل وتطوير المقاومة الشعبية ، والعمل على ملاحقة الاحتلال بالعديد من الملفات عبر المحاكم الدولية .
وأشار في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، بمناسبة الذكرى 54 للثورة الفلسطينية، إلى أن حكومة الاحتلال التي ما زالت ماضية في سياسة الاعدامات الميدانية وقتل ابناء شعبنا ورعاية ارهاب الدولة المنظم تشكل خطرا على امن وسلم العالم أجمع، وقد آن الآوان ليتخذ المجتمع الدولي خطوات عملية ملموسة نحو إنهاء الإحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وقال مجدلاني: إن انطلاقة الثورة المعاصرة بمثابة إعلان عن استقلالية العمل والقرار الوطني الفلسطيني، والإمساك بزمام القرار الوطني المستقل والخروج من الحسابات الإقليمية، وكانت الانطلاقة مشجعة وداعمة لباقي قوى حركة التحرر الوطني بالعمل بعيدا عن مختلف الجهات الإقليمية.
وتابع مجدلاني في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: تأتي الذكرى السنوية الـ54 لانطلاقة حركة فتح والثورة الوطنية الفلسطينية، وقضية شعبنا تمر بأدق مراحلها، وفي حالة من الترهل الدولي والتطبيع العربي مع الاحتلال، ودولة الاحتلال تعمل على ترسيخ السلطة بدون سلطة من خلال إعادتها إلى ما يسمى بالإدارة المدنية، واحتلال بدون كلفة وتحميلنا كل مسؤولياته وتبعاته، والعمل على فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وتصعّد إجراءاتها بالاستيطان وبالحصار والاعتقال، في محاولة لاستثمار وتوظيف هذا الشكل من أشكال الاستفزاز السياسي كما تفعل الآن بقرصنة الأموال الفلسطينية، ما يتطلبه ذلك من توحيد الخطاب السياسي والشراكة السياسية الحقيقة بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
وأضاف: "لقد شكلت انطلاقة الثورة الفلسطينية بداية للعمل الثوري والوحدوي ضد الاحتلال، ونحن اليوم أمام تحديات جسام تفرضها حكومة الاستيطان بالشراكة مع إدارة ترامب، وعلى الكل الفلسطيني العمل بروح وحدوية نحو مواجهة إرهاب الدولة المنظم وإنهاء الانقسام والتفرغ للتصدي للاحتلال" .
وتابع :"نتقدم للأخوة في حركة فتح والى الرئيس محمود عباس، بالتهنئة في هذا اليوم الوطني الكبير الذي كان لهم فيه شرف الريادة"، مؤكدين أن فصائل منظمة التحرير التي قادت الثورة الفلسطينية جنبا إلي جنب حركة فتح وقدمت الآلاف من الشهداء والمعتقلين عبر مراحل النضال، ستبقى حريصة ووفية لدماء الشهداء على طريق تحرير الارض وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس .
وأكد بهذه الذكرى المجيدة أن شعبنا الفلسطيني ما زال ماض في طريق النضال ويقدم الشهداء من أجل الحرية وإنهاء الاحتلال، وقيام دولته المستقلة .
وأشار في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، بمناسبة الذكرى 54 للثورة الفلسطينية، إلى أن حكومة الاحتلال التي ما زالت ماضية في سياسة الاعدامات الميدانية وقتل ابناء شعبنا ورعاية ارهاب الدولة المنظم تشكل خطرا على امن وسلم العالم أجمع، وقد آن الآوان ليتخذ المجتمع الدولي خطوات عملية ملموسة نحو إنهاء الإحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وقال مجدلاني: إن انطلاقة الثورة المعاصرة بمثابة إعلان عن استقلالية العمل والقرار الوطني الفلسطيني، والإمساك بزمام القرار الوطني المستقل والخروج من الحسابات الإقليمية، وكانت الانطلاقة مشجعة وداعمة لباقي قوى حركة التحرر الوطني بالعمل بعيدا عن مختلف الجهات الإقليمية.
وتابع مجدلاني في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: تأتي الذكرى السنوية الـ54 لانطلاقة حركة فتح والثورة الوطنية الفلسطينية، وقضية شعبنا تمر بأدق مراحلها، وفي حالة من الترهل الدولي والتطبيع العربي مع الاحتلال، ودولة الاحتلال تعمل على ترسيخ السلطة بدون سلطة من خلال إعادتها إلى ما يسمى بالإدارة المدنية، واحتلال بدون كلفة وتحميلنا كل مسؤولياته وتبعاته، والعمل على فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وتصعّد إجراءاتها بالاستيطان وبالحصار والاعتقال، في محاولة لاستثمار وتوظيف هذا الشكل من أشكال الاستفزاز السياسي كما تفعل الآن بقرصنة الأموال الفلسطينية، ما يتطلبه ذلك من توحيد الخطاب السياسي والشراكة السياسية الحقيقة بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
وأضاف: "لقد شكلت انطلاقة الثورة الفلسطينية بداية للعمل الثوري والوحدوي ضد الاحتلال، ونحن اليوم أمام تحديات جسام تفرضها حكومة الاستيطان بالشراكة مع إدارة ترامب، وعلى الكل الفلسطيني العمل بروح وحدوية نحو مواجهة إرهاب الدولة المنظم وإنهاء الانقسام والتفرغ للتصدي للاحتلال" .
وتابع :"نتقدم للأخوة في حركة فتح والى الرئيس محمود عباس، بالتهنئة في هذا اليوم الوطني الكبير الذي كان لهم فيه شرف الريادة"، مؤكدين أن فصائل منظمة التحرير التي قادت الثورة الفلسطينية جنبا إلي جنب حركة فتح وقدمت الآلاف من الشهداء والمعتقلين عبر مراحل النضال، ستبقى حريصة ووفية لدماء الشهداء على طريق تحرير الارض وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس .
وأكد بهذه الذكرى المجيدة أن شعبنا الفلسطيني ما زال ماض في طريق النضال ويقدم الشهداء من أجل الحرية وإنهاء الاحتلال، وقيام دولته المستقلة .

التعليقات