"الفدائي" أمام تحدٍ صعب لتحقيق إنجاز تاريخي في أمم آسيا
خاص دنيا الوطن - محمد وهبة
بروحٍ قويةٍ، وتطلّعاتٍ كبيرة، يستعد المنتخب الفلسطيني للمشاركة في نهائيات كأس أمم آسيا المُقامة في دولة الإمارات، في الخامس من شهر كانون الثاني/ يناير 2019 من العام الجديد، وذلك بعد تأهله الذي جاء من بوابة التصفيات الآسيوية، وخوضه لـ 14 مباراة رسمية، سواء في التصفيات الآسيوية المزدوجة، أو تصفيات الملحق الآسيوي.
ويعتبر هذا التأهل هو الثاني لـ (الفدائي) على التوالي، بعد التواجد في النسخة السابقة من البطولة، والتي أقيمت في أستراليا عام 2015، وخرج حينها المنتخب الفلسطيني خالي الوفاض من الدور الأول بثلاث هزائم.
وأوقعت القرعة "الفدائي" في المجموعة الثانية القوية، رفقة منتخبات: أستراليا، وسوريا، والأردن، حيث سيبدأ المنتخب الوطني أولى مبارياته ضد المنتخب السوري، يوم الأحد السادس من كانون الثاني/ يناير 2019.
مدرّب المنتخب الفلسطيني نور الدين ولد علي، قال: إن فريقه يتطلَع لتحقيق إنجاز تاريخي في هذه البطولة، مؤكداً على أهمية ضربة البداية أمام سوريا.
وأضاف الجزائري ولد علي في تصريحات صحفية، "نحن نمثل فلسطين ولا نحتاج لمزيد من الحافز من أجل القيام بعمل جيد، من هذا الجانب نحن مميزون عن بقية الفرق".
وحول حظوظ "الفدائي" واستعدادته لهذه البطولة من نظرة فنّية وتحليلية، أوضح المحلل الفلسطيني عماد بارود، أن الجهاز الفني للمنتخب الفلسطيني، يجب أن يدرك بأن مبارياته في المجموعة الثانية من كأس آسيا ليس لها علاقة بالمباريات التجريبية التي اختار أن يلعبها خلال مرحلة الاستعداد.
وأضاف بارود لـ "دنيا الوطن"، أن "الفدائي" في دور المجموعات بالذات، لا بد أن يلعب كل مباراة بأسلوب مختلف عن غيرها هجوميًا، ودفاعيًا، نظراً لاختلاف طريقة لعب، واعتمادات كل من المنتخبات المنافسة (استراليا، سوريا، الأردن).
وأشار بارود إلى أن هذه النسخة من كأس آسيا، يدخلها المنتخب الفلسطيني مسلحًا بكمٍ وافرٍ من خبرة المباريات الدولية، وبلاعبين مميزين، وقادرين على صناعة فارق واضح، إلا أنه متخوفٌ من قدرة الجهاز الفني للمنتخب على إدارة الفريق في بطولة كبيرة بحجم كأس قاري، نظراً لقلة خبرته.
وبخصوص فرص التأهل للدور الثاني، وتحقيق إنجاز تاريخي، قال إن فرص التأهل صعبة، خصوصًا أن المنتخب الفلسطيني وقع ضمن أقوى مجموعات هذه البطولة، مضيفاً أن وجود المنتخب الأسترالي على رأس هذه المجموعة زاد من صعوبة التكهن بمن سوف يحصل على بطاقة التأهل كمركز ثانٍ، لتبقى المنافسة شرسة على البطاقة الثانية بين المنتخبات السوري والأردني والفلسطيني.
وتابع بارود لـ "دنيا الوطن"، "قد يكون توقعي على الصعيد الفني صادم للبعض، ولكنه مبني على منطقية التحليل الفني وقراءة مستوى الفرق من خلال المباريات التحضيرية بالإضافة إلى دراسة السيرة التدريبة للجهاز الفني لكل فريق، لذلك فأنا أتوقع بأن المنتخب الفلسطيني سيقدّم مباريات كبيرة، خصوصًا على مستوى بذل الجهد البدني والنديّة حتى آخر دقيقة، ولكن لا أتوقع مطلقًا بأن يجتاز دور المجموعات هذه المرة أيضًا".
رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب، خلال زيارته لمعسكر المنتخب الفلسطيني في العاصمة القطرية الدوحة، أشاد بالجهد المبذول من بعثة المنتخب من لاعبين وطاقم فني وإداري، مشيدًا بدرجة الانضباط والالتزام من قبل الجميع.
ووصف الرجوب، المنتخب الفلسطيني باللوحة الفنية الوطنية التي تحمل رسالة للعالم عبر الملاعب الدولية، كما شدد على ضرورة أخذ العبر من التجارب السابقة، وقال: "لدينا لاعبين محترفين ذوي خبرة وأداء عال، وأيضًا لاعبين محليين طوروا أنفسهم ونجحوا في تقديم صورة مشرقة عن الرياضة الفلسطينية".
وفي ذات السياق، طالب عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة عبد السلام هنية اللاعبين ببذل كل ما يمكن بذله من أجل إسعاد الجماهير الفلسطينية التي تقف سنداً خلف منتخبهم بكل الأوقات، مشيرًا إلى أن الرياضيين سيواصلون دعمهم للمنتخب من خلال حملة #كلنا_الفدائي إلى آسيا، التي أطلقتها مؤسسة أمواج الرياضية، ولاقت صدى واسعاً وكبيراً في الوسط الرياضي.
وأشاد هنيّة خلال تنظيمه مأدبة عشاء لأبطال المنتخب الوطني الفلسطيني الذي يقيم معسكراً تدريبياً بالدوحة بالنتائج والمستويات التي يقدمها رجال المنتخب الفدائي، والذي يبشر بمشاركة فلسطينية تاريخية في البطولة الآسيوية.
كما وجه عبد اللطيف البهداري، قائد المنتخب الفلسطيني، رسالة خاصة لجماهير الفدائي، من أجل دعوتهم لمساندة ودعم الفريق في بطولة كأس آسيا، قائلاً: "إن الفدائي في أشد الحاجة الآن لدعم ووقوف جماهيره خلفه ومساندته في الاستحقاق الآسيوي الأهم في مسيرة الفدائي".
ووعد قائد المنتخب الفلسطيني، أن يكون اللاعبون على قدر كبير من المسؤولية، وأن يقاتلوا لتحقيق النتائج التي تليق بالشعب الفلسطيني في هذا العرس الكروي الكبير.
بروحٍ قويةٍ، وتطلّعاتٍ كبيرة، يستعد المنتخب الفلسطيني للمشاركة في نهائيات كأس أمم آسيا المُقامة في دولة الإمارات، في الخامس من شهر كانون الثاني/ يناير 2019 من العام الجديد، وذلك بعد تأهله الذي جاء من بوابة التصفيات الآسيوية، وخوضه لـ 14 مباراة رسمية، سواء في التصفيات الآسيوية المزدوجة، أو تصفيات الملحق الآسيوي.
ويعتبر هذا التأهل هو الثاني لـ (الفدائي) على التوالي، بعد التواجد في النسخة السابقة من البطولة، والتي أقيمت في أستراليا عام 2015، وخرج حينها المنتخب الفلسطيني خالي الوفاض من الدور الأول بثلاث هزائم.
وأوقعت القرعة "الفدائي" في المجموعة الثانية القوية، رفقة منتخبات: أستراليا، وسوريا، والأردن، حيث سيبدأ المنتخب الوطني أولى مبارياته ضد المنتخب السوري، يوم الأحد السادس من كانون الثاني/ يناير 2019.
مدرّب المنتخب الفلسطيني نور الدين ولد علي، قال: إن فريقه يتطلَع لتحقيق إنجاز تاريخي في هذه البطولة، مؤكداً على أهمية ضربة البداية أمام سوريا.
وأضاف الجزائري ولد علي في تصريحات صحفية، "نحن نمثل فلسطين ولا نحتاج لمزيد من الحافز من أجل القيام بعمل جيد، من هذا الجانب نحن مميزون عن بقية الفرق".
وحول حظوظ "الفدائي" واستعدادته لهذه البطولة من نظرة فنّية وتحليلية، أوضح المحلل الفلسطيني عماد بارود، أن الجهاز الفني للمنتخب الفلسطيني، يجب أن يدرك بأن مبارياته في المجموعة الثانية من كأس آسيا ليس لها علاقة بالمباريات التجريبية التي اختار أن يلعبها خلال مرحلة الاستعداد.
وأضاف بارود لـ "دنيا الوطن"، أن "الفدائي" في دور المجموعات بالذات، لا بد أن يلعب كل مباراة بأسلوب مختلف عن غيرها هجوميًا، ودفاعيًا، نظراً لاختلاف طريقة لعب، واعتمادات كل من المنتخبات المنافسة (استراليا، سوريا، الأردن).
وأشار بارود إلى أن هذه النسخة من كأس آسيا، يدخلها المنتخب الفلسطيني مسلحًا بكمٍ وافرٍ من خبرة المباريات الدولية، وبلاعبين مميزين، وقادرين على صناعة فارق واضح، إلا أنه متخوفٌ من قدرة الجهاز الفني للمنتخب على إدارة الفريق في بطولة كبيرة بحجم كأس قاري، نظراً لقلة خبرته.
وبخصوص فرص التأهل للدور الثاني، وتحقيق إنجاز تاريخي، قال إن فرص التأهل صعبة، خصوصًا أن المنتخب الفلسطيني وقع ضمن أقوى مجموعات هذه البطولة، مضيفاً أن وجود المنتخب الأسترالي على رأس هذه المجموعة زاد من صعوبة التكهن بمن سوف يحصل على بطاقة التأهل كمركز ثانٍ، لتبقى المنافسة شرسة على البطاقة الثانية بين المنتخبات السوري والأردني والفلسطيني.
وتابع بارود لـ "دنيا الوطن"، "قد يكون توقعي على الصعيد الفني صادم للبعض، ولكنه مبني على منطقية التحليل الفني وقراءة مستوى الفرق من خلال المباريات التحضيرية بالإضافة إلى دراسة السيرة التدريبة للجهاز الفني لكل فريق، لذلك فأنا أتوقع بأن المنتخب الفلسطيني سيقدّم مباريات كبيرة، خصوصًا على مستوى بذل الجهد البدني والنديّة حتى آخر دقيقة، ولكن لا أتوقع مطلقًا بأن يجتاز دور المجموعات هذه المرة أيضًا".
رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب، خلال زيارته لمعسكر المنتخب الفلسطيني في العاصمة القطرية الدوحة، أشاد بالجهد المبذول من بعثة المنتخب من لاعبين وطاقم فني وإداري، مشيدًا بدرجة الانضباط والالتزام من قبل الجميع.
ووصف الرجوب، المنتخب الفلسطيني باللوحة الفنية الوطنية التي تحمل رسالة للعالم عبر الملاعب الدولية، كما شدد على ضرورة أخذ العبر من التجارب السابقة، وقال: "لدينا لاعبين محترفين ذوي خبرة وأداء عال، وأيضًا لاعبين محليين طوروا أنفسهم ونجحوا في تقديم صورة مشرقة عن الرياضة الفلسطينية".
وفي ذات السياق، طالب عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة عبد السلام هنية اللاعبين ببذل كل ما يمكن بذله من أجل إسعاد الجماهير الفلسطينية التي تقف سنداً خلف منتخبهم بكل الأوقات، مشيرًا إلى أن الرياضيين سيواصلون دعمهم للمنتخب من خلال حملة #كلنا_الفدائي إلى آسيا، التي أطلقتها مؤسسة أمواج الرياضية، ولاقت صدى واسعاً وكبيراً في الوسط الرياضي.
وأشاد هنيّة خلال تنظيمه مأدبة عشاء لأبطال المنتخب الوطني الفلسطيني الذي يقيم معسكراً تدريبياً بالدوحة بالنتائج والمستويات التي يقدمها رجال المنتخب الفدائي، والذي يبشر بمشاركة فلسطينية تاريخية في البطولة الآسيوية.
كما وجه عبد اللطيف البهداري، قائد المنتخب الفلسطيني، رسالة خاصة لجماهير الفدائي، من أجل دعوتهم لمساندة ودعم الفريق في بطولة كأس آسيا، قائلاً: "إن الفدائي في أشد الحاجة الآن لدعم ووقوف جماهيره خلفه ومساندته في الاستحقاق الآسيوي الأهم في مسيرة الفدائي".
ووعد قائد المنتخب الفلسطيني، أن يكون اللاعبون على قدر كبير من المسؤولية، وأن يقاتلوا لتحقيق النتائج التي تليق بالشعب الفلسطيني في هذا العرس الكروي الكبير.

التعليقات