سلطة الطاقة تُوضح سبب الأزمات الكهربائية المُتكررة في الخليل
رام الله - دنيا الوطن
قالت سلطة الطاقة: إن الكثير من المناطق الفلسطينية، تعاني أعطالاً واقتطاعات متكررة في الخدمة الكهربائية على الرغم من جهود الحكومة الفلسطينية وسلطة الطاقة والموارد الطبيعية والشركة الفلسطينية لنقل الكهرباء، لتعزيز الإمدادات الكهربائية لكافة مناطقنا الفلسطينية، بجودة وسعر مناسبين.
وأوضحت السلطة في بيان صحفي لها، أنه يجب أن نوضح جلياً للمواطن الفلسطيني، بأن المشكلة الحقيقية تتلخص بأن نقاط التزويد الإسرائيلية، التي تزود المناطق الفلسطينية، وصلت لقدراتها القصوى، ولا يمكنها تلبية الطلب الفلسطيني المتزايد على الكهرباء.
قالت سلطة الطاقة: إن الكثير من المناطق الفلسطينية، تعاني أعطالاً واقتطاعات متكررة في الخدمة الكهربائية على الرغم من جهود الحكومة الفلسطينية وسلطة الطاقة والموارد الطبيعية والشركة الفلسطينية لنقل الكهرباء، لتعزيز الإمدادات الكهربائية لكافة مناطقنا الفلسطينية، بجودة وسعر مناسبين.
وأوضحت السلطة في بيان صحفي لها، أنه يجب أن نوضح جلياً للمواطن الفلسطيني، بأن المشكلة الحقيقية تتلخص بأن نقاط التزويد الإسرائيلية، التي تزود المناطق الفلسطينية، وصلت لقدراتها القصوى، ولا يمكنها تلبية الطلب الفلسطيني المتزايد على الكهرباء.
وأكدت، أن الحكومة الفلسطينية واعية لهذه الإشكالية؛ لذلك بادرت ببناء محطات تحويل رئيسية على تكلفتها الخاصة في الجلمة وبيت أولا وصرة وقلنديا؛ لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، والتي كلفت عشرات الملايين من الدولارات، إلا أنه بالرغم من أن هذه المحطات ومغذياتها مبنية بالكامل، وجاهزة للتشغيل إلا أن الجانب الإسرائيلي، يرفض تشغيل هذه المحطات إلا بموجب اتفاقية فيها شروط مجحفة لا تقبل بها الحكومة، لتبعاتها الوخيمة على الفلسطينيين، وعلى السيادة الفلسطينية.
وهنا يجب عدم الخلط بين كفاءة الشبكات الفلسطينية، ومشكلة نقص الإمدادات الكهربائية، وذلك لأن وضع الشبكات التي تزود المواطنين بالكهرباء ممتاز، وقد بنيت هذه الشبكات حديثاً بإشراف من سلطة الطاقة والموارد الطبيعية.
كما أن الحكومة قامت بتزويد الموزعين بمولدات تعمل بالديزل لتعويض النقص بالقدرة الكهربائية مع تحملها لتكاليفها الباهظة من أجل راحة المواطن الفلسطيني، بالتوازي مع استمرار سلطة الطاقة ببناء المغذيات، وتشجيع مشاريع توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة لا سيما الطاقة الشمسية، ودعم إنشاء محطة توليد فلسطينية للكهرباء.
وأكدت أنه بالرغم من هذه الجهود، يبقى العائق الأكبر هو الجانب الإسرائيلي بامتناعه عن رفع القدرة الكهربائية التي تزود المناطق الفلسطينية، وإعطاء الأولوية للمستوطنات، بدلاً من التجمعات الفلسطينية، وعدم قيام الجانب الإسرائيلي بواجباته بتطوير الشبكات الكهربائية المزودة للمناطق الفلسطينية، ومنعنا من العمل بحرية لا سيما في المناط المصنفة (ج)، لإجبارنا على توقيع اتفاقية وفق إملاءاته وشروطه.
وعليه؛ فإننا نهيب بإخوتنا المواطنين التعاضد والتوحد معنا ونبذ أي دعوة للتفرقة من أجل الوقف سداً منيعاً، وعدم قبول أي اتفاقيات نخضع فيها لاشتراطات وإملاءات الجانب الإسرائيلي، فإن قليلاً من الصبر، يعزز موقف الجانب الفلسطيني، ويضيع الفرصة على الجانب الإسرائيلي بالمراهنة على قبولنا باتفاقية تتضمن شروطاً مجحفة، وهو ما سيعود أخيراً بالنفع على جميع الفلسطينيين بتوقيع اتفاقية، تتضمن شروطاً مقبولة فلسطينياً.
وهنا يجب عدم الخلط بين كفاءة الشبكات الفلسطينية، ومشكلة نقص الإمدادات الكهربائية، وذلك لأن وضع الشبكات التي تزود المواطنين بالكهرباء ممتاز، وقد بنيت هذه الشبكات حديثاً بإشراف من سلطة الطاقة والموارد الطبيعية.
كما أن الحكومة قامت بتزويد الموزعين بمولدات تعمل بالديزل لتعويض النقص بالقدرة الكهربائية مع تحملها لتكاليفها الباهظة من أجل راحة المواطن الفلسطيني، بالتوازي مع استمرار سلطة الطاقة ببناء المغذيات، وتشجيع مشاريع توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة لا سيما الطاقة الشمسية، ودعم إنشاء محطة توليد فلسطينية للكهرباء.
وأكدت أنه بالرغم من هذه الجهود، يبقى العائق الأكبر هو الجانب الإسرائيلي بامتناعه عن رفع القدرة الكهربائية التي تزود المناطق الفلسطينية، وإعطاء الأولوية للمستوطنات، بدلاً من التجمعات الفلسطينية، وعدم قيام الجانب الإسرائيلي بواجباته بتطوير الشبكات الكهربائية المزودة للمناطق الفلسطينية، ومنعنا من العمل بحرية لا سيما في المناط المصنفة (ج)، لإجبارنا على توقيع اتفاقية وفق إملاءاته وشروطه.
وعليه؛ فإننا نهيب بإخوتنا المواطنين التعاضد والتوحد معنا ونبذ أي دعوة للتفرقة من أجل الوقف سداً منيعاً، وعدم قبول أي اتفاقيات نخضع فيها لاشتراطات وإملاءات الجانب الإسرائيلي، فإن قليلاً من الصبر، يعزز موقف الجانب الفلسطيني، ويضيع الفرصة على الجانب الإسرائيلي بالمراهنة على قبولنا باتفاقية تتضمن شروطاً مجحفة، وهو ما سيعود أخيراً بالنفع على جميع الفلسطينيين بتوقيع اتفاقية، تتضمن شروطاً مقبولة فلسطينياً.

التعليقات