هنية: ملتزمون بتوفير العيش الكريم والأمن لكل مسيحي ونعتز بالتعايش معهم
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) إسماعيل هنية: إن حركته ملتزمة بتوفير العيش الكريم والأمن لكل مسيحي، معبراً عن تضامن حركته مع المسيحيين في مواجهة السياسات الإسرائيلية.
وأضاف هنية، خلال زيارته لكنيسة دير اللاتين في غزة، السبت: "المسيحيون لهم مالنا وعليهم ما علينا، ونعتز بالتعايش المسيحي الإسلامي في غزة، وأوجه التهنئة لكل المسيحيين، الذين يعيشيون في قلب الوطن العربي".
وتابع: "هذه الزيارة من قيادة حركة حماس، لإخواننا المسيحيين لنقدم لهم التهاني بمناسبة رأس السنة الميلادية، ونحن ملتزمون بالمواطنة والعلاقات التاريخية المتجذرة، وليست الطارئة".
يشار إلى أن عدد كبير من مسيحيي قطاع غزة، حرموا من إقامة احتفالات أعياد الميلاد بالضفة الغربية والقدس، بسبب المنع الأمني الذي فرضته السلطات الإسرائيلية.
وقال مدير العلاقات العامة في الكنيسة المسيحية الأرثوذكسية، كامل عياد: إن أسرًا مسيحية من قطاع غزة، لن تتمكن هذا العام، من أداء شعائرها الدينية، وإقامة احتفالات أعياد الميلاد المجيدة، في مدينتي بيت لحم، والقدس، بحجة المنع الأمني الذي تُطبقه إسرائيل.
وأضاف عياد لـ"دنيا الوطن": نحن في العادة، وعند قدوم فترة الأعياد المجيدة، نتقدم عبر الارتباط المدني الفلسطيني، لنيل الموافقة، لزيارة بيت لحم والقدس، لإقامة هذه الأعياد في كنيسة المهد، أو كنيسة القيامة، متابعًا: لكن هذا العام تفاجأنا، حيث قدمنا بطلب ألف تصريح، ورُفِض منهم 104، بزعم المنع الأمنيً، فيما جاءت الموافقة فقط لـ 350 شخصًا.
وأوضح، بالقول: "من الغريب أنه تم منح تصاريح لأطفال"، فيما رُفض ذووهم، لافتًا إلى أن الرفض ليس لسن مُعين، وإنما هنالك أشخاصًا رُفضوا وهم بسن فوق الـ 50 عامًا، متابعًا: من الغريب أيضًا أن الارتباط الإسرائيلي، نشر عبر موقعه الإلكتروني، بأنه سمح بمنح 500 تصريح لمسيحيي قطاع غزة، من أجل زيارة الضفة الغربية، وهذا لم يحدث على الإطلاق.
وقال مدير العلاقات العامة في الكنيسة المسيحية الأرثوذكسية، كامل عياد: إن أسرًا مسيحية من قطاع غزة، لن تتمكن هذا العام، من أداء شعائرها الدينية، وإقامة احتفالات أعياد الميلاد المجيدة، في مدينتي بيت لحم، والقدس، بحجة المنع الأمني الذي تُطبقه إسرائيل.
وأضاف عياد لـ"دنيا الوطن": نحن في العادة، وعند قدوم فترة الأعياد المجيدة، نتقدم عبر الارتباط المدني الفلسطيني، لنيل الموافقة، لزيارة بيت لحم والقدس، لإقامة هذه الأعياد في كنيسة المهد، أو كنيسة القيامة، متابعًا: لكن هذا العام تفاجأنا، حيث قدمنا بطلب ألف تصريح، ورُفِض منهم 104، بزعم المنع الأمنيً، فيما جاءت الموافقة فقط لـ 350 شخصًا.
وأوضح، بالقول: "من الغريب أنه تم منح تصاريح لأطفال"، فيما رُفض ذووهم، لافتًا إلى أن الرفض ليس لسن مُعين، وإنما هنالك أشخاصًا رُفضوا وهم بسن فوق الـ 50 عامًا، متابعًا: من الغريب أيضًا أن الارتباط الإسرائيلي، نشر عبر موقعه الإلكتروني، بأنه سمح بمنح 500 تصريح لمسيحيي قطاع غزة، من أجل زيارة الضفة الغربية، وهذا لم يحدث على الإطلاق.

التعليقات