مدير عام المخيمات: توزيع منحة الطالب في مراحلها الأخيرة
رام الله - دنيا الوطن
عبدالهادي مسلم
أكد الدكتور عادل منصور، مدير عام المخيمات لدائرة شؤون اللاجئين في المحافظات الجنوبية، التابعة لمنظمة التحرير، أن الإعلان عن المقبولين في منحة الطالب التي أعلنت عنها دائرة شؤون اللاجئين، ستكون لكل مخيم على حدة، وذلك بعد مطابقتها للشروط، مشيراً إلى أن توزيعها في مراحلها النهائية، خاصة وأن الأسماء ما زالت تحت الفرز والفلترة والتدقيق، عبر برامج خاصة للخروج بصورة شفافة وأمينة حسب التعليمات التي أعلن عنها رئيس الدائرة الدكتور أحمد ابو هولي.
وأوضح منصور، أن المنحة عبارة عن مساعدة سنوية تقدم للطلاب في المخيمات الفلسطينية، الذين يصنفون ضمن الشريحة الأشد فقراً، والهدف منها أن تساهم في التخفيف عن أهلنا، وتمكين أبنائنا من الحصول على تعليمهم الجامعي.
وأضاف، أن المنحة السنوية مقدمة من الرئيس محمود عباس (أبو مازن) حسب ما تسمح به موازنة السلطة الوطنية الفلسطينية، والتي تقدر بـ 1200 منحة منها 800 منحة للمخيمات في الضفة الغربية و400 منحة لمخيمات قطاع غزة.
وأشار الدكتور منصور إلى أن دائرة شؤون اللاجئين في (م. ت. ف) تقوم باستلام المنحة والعمل على توزيعها على المخيمات، حسب أعداد السكان في كل مخيم بالتساوي، على أن تكون ضمن شروط من هم بأشد الحاجة إليها، وفق شروط أعلنتها دائرة شؤون اللاجئين.
وأكد منصور، أن الأمور تسير بشفافية عالية جداً، ولا مجال لأي تجاوزات أو استثناءات، وخاصة في ظل الأوضاع التي يمر بها الطلاب، آخذين بعين الاعتبار الحالات الأشد فقراً، والأسر التي فقدت معيلها (الأيتام).
وأوضح، أن المنحة لا تختلف عن الأعوام السابقة، سواء بخصوص الأعداد أو الآليات، وإنما الاختلاف الحقيقي والواضح منذ تسليم كتاب المنحة للدكتور أحمد أبو هولي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس دائرة شؤون اللاجئين، قام على الفور بدعوة وسائل الإعلام والإعلان عنها مباشرة، ورفع شعار منحة الطالب الجامعي تحت شعار النزاهة والشفافية أمام الجميع، والمساءلة لكل من لا يلتزم بالمعاير، لهذا كان لا بد من المتابعة والتدقيق لحظة بلحظة، وحتى في هذه الساعات الأخيرة من عمليات الفرز والتدقيق المستمرة من قبل اللجان المشكلة من قبل اللجان الشعبية للوقوف على كل حالة من المستفيدين، وعرضه على أعضاء اللجنة الشعبية، وبحضور مدير المخيم، وعمليات البحث الميداني، وأخذت عينات من الملفات والذهاب إلى منازلهم.
وقال: كل ذلك تحت متابعة من الدكتورأبو هولي والذي أعطى العمل قوة من خلال الاتصالات المكثفة والتوجيهات في تذليل كل العقبات التي تعترض أحياناً مسيرة العمل.
وأشار مدير عام المخيمات إلى أن الدكتور أبو هولي أعطى تعليمات واضحة وشفافة ولا تقبل التأويل تحت شعار النزاهة والشفافية والأمانة الملقاة على عاتق كل موظف في دائرة شؤون اللاجئين، ورؤساء وأعضاء اللجان الشعبية، من حيث قبول أي طلب تكتمل فيه الشروط من أي اتجاه أو لون كلاجئ، ويسكن المخيم، ومن ثم فرز الأسماء وفق المعايير التي وردت في البيان التوضيحي عبر الصفحات الرسمية لدائرة شؤون اللاجئين والمكتب التنفيذي للجان الشعبية، وصفحات اللجان بالمخيمات، حتى نصل إلى إجراء القرعة أمام الجميع، وبالفعل هذا ما التزمت به جميع اللجان.
وأضاف، أن اللجان تعمل ضمن تعليمات وصلاحيات مضبوطة تصب في مصلحة تجسيد هذه المنحة بكل نزاهة وشفافية؛ لتصل لمستحقيها، وهذه تعليمات من قبل الدكتور أبو هولي للعاملين الذين يتواجدون في اللجان يداً بيد مع أعضاء اللجان الشعبية للخروج بصورة حضارية وشفافة أمام مجتمعنا، وأهلنا في المخيمات خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة، والجميع من طلابنا تواق للحصول على هذه المنحة لتساعده على إكمال مسيرته التعليمية.
وقال: "إن الشروط الموضوعة من حيث العدد إن كل عمل يلامس العمل الجماهيري سواء بالمخيمات أو غيرها في البداية يعتريه بعض التجاذبات الجانبية هنا وهناك، ولكن لدائرة شؤون اللاجئين رؤية واضحة من المنحة الجامعية للرد على أي استفسارات سواء من اللجان أو الجمهور من قبل لجنة المشاريع بالدائرة دائمة الانعقاد، مؤكدنا الأهم من يسكن داخل وخارج هو لاجئ، ولكن لحصر الآلاف من الطلاب فتم تحديد استلام الطلبات ممن يسكن في حدود المخيم ويحمل البطاقة".
وأوضح منصور، أن الأوضاع في قطاع غزة صعبة للغاية في ظل ارتفاع معدلات البطالة والفقر بما فيهم الموظفون أي 50% لا تكفي للأسرة ودفع الرسوم فهذا الواقع ترك في السنة الأخيرة ألاف الطلبة بحاجة للمساعدة والعدد المتوفر لدينا من المنحة وعلى محدوديته لا يلبي الحد الأدنى من أعداد الطلاب في المخيمات التي تقدر بالآلاف إلا انه مهم جداً لمن سيحصلون على هذه المنحة، وتكون عوناً لهم آملين أن تزداد في السنوات القادمة.
وواصل حديثه قائلاً: أن الجميع يطمح لحصول أبنائه على المنحة لتساعده في ظل الأوضاع البائسة للموظفين، ولكن في ظل جود معيار واضح "يمنع أي شخص موظف أول له دخل ثابت من الحصول عليها، وأيضا الإخوة المتطوعين العاملين في اللجان الشعبية لا يسمح لهم بذلك"، وهذا قرار واضح لتخرج من المهمة بنجاح وبتكريس مبدأ النزاهة والشفافية.
واسترسل مدير عام المخيمات قائلاً: إن هناك مطالبات من رؤساء وأعضاء اللجان الشعبية في المخيمات المطالبة بزيادة أعداد المنحة في المرة القادمة، وهذا ما أعلن عنها رئيس الدائرة من أجل تحسين ورفع أعداد المنحة لمخيمات قطاع غزة مستقبلاً، وهذا حسب ما أفاد الدكتور أبو هولي، بأن ذلك يعود للظروف التي تحيط بموازنة السلطة الفلسطينية.
واستطرد منصور، أنه منذ الإعلان عن بدء التسجيل للمنحة بتاريخ 12/12 والأمور تسير كما وضعت الآليات، حتى انتهاء باب التسجيل، وبدء عملية الفرز وما زالت متواصلة، وستستمر حتى مساء يوم السبت الموافق 29/12 ملتزمين بالشروط والمعايير ضمن تعاون تام.
وذكر أن المخيمات في قطاع غزة، تختلف بالأعداد عن المخيمات الأخرة، حسب أعداد سكان المخيم، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان في الساعات القادمة عن الأعداد في كل مخيم على حدة التي انطبقت عليها المعايير في ظل النزاهة والشفافية.
وأكد أن التوزيع للمنحة في المرحلة الأخيرة، ونحن بصدد ما قبل التوزيع ستنتهي في الساعات القادمة من الفرز والفلترة داخل اللجان، وسينتقل كل شيء من التدقيق داخل الدائرة عبر برامج خاصة للخروج بصورة شفافة وأمينة، وسيتم الإعلان عن مواعيد القرعة في كل مخيم وأمام أعين الوجهاء والمخاتير والشخصيات الاعتبارية في المخيم، وممثلي الفصائل عبر وسائل الإعلام المختلفة.
وثمن دور وسائل الإعلام، التي كان لها دور كبير في إبراز سير أي عمل ينتهج مبدأ النزاهة والشفافية في عمله والوصول لهذا المعيار الذي تم اعتماده من رئيس الدائرة في الإعلان عن المنحة، مؤكداً استقبالنا للطلاب في مكاتبنا للاستفسار حول منحة الطالب الجامعي.
وشكر الدكتور منصور رئيس الدائرة، الدكتور أبو هولي على هذه الثقة العالية، والذي منحها لي، وبين أن الخطة المستقبلية لدى دائرة شؤون اللاجئين، ستكون ضمن ضوابط وأسس لتعزيز العلاقة بين اللجان الشعبية في المخيمات ودائرة شؤون اللاجئين، وتطورها للحصول على مخرجات أفضل.
وختم بأن اللجان الشعبية، تقوم بالعمل تجاه قضيتنا المصيرية، وتقديم فرص للكثير من الطاقات التي تزخر بها مخيماتنا الفلسطينية، خاصة عنصر الشباب.
عبدالهادي مسلم
أكد الدكتور عادل منصور، مدير عام المخيمات لدائرة شؤون اللاجئين في المحافظات الجنوبية، التابعة لمنظمة التحرير، أن الإعلان عن المقبولين في منحة الطالب التي أعلنت عنها دائرة شؤون اللاجئين، ستكون لكل مخيم على حدة، وذلك بعد مطابقتها للشروط، مشيراً إلى أن توزيعها في مراحلها النهائية، خاصة وأن الأسماء ما زالت تحت الفرز والفلترة والتدقيق، عبر برامج خاصة للخروج بصورة شفافة وأمينة حسب التعليمات التي أعلن عنها رئيس الدائرة الدكتور أحمد ابو هولي.
وأوضح منصور، أن المنحة عبارة عن مساعدة سنوية تقدم للطلاب في المخيمات الفلسطينية، الذين يصنفون ضمن الشريحة الأشد فقراً، والهدف منها أن تساهم في التخفيف عن أهلنا، وتمكين أبنائنا من الحصول على تعليمهم الجامعي.
وأضاف، أن المنحة السنوية مقدمة من الرئيس محمود عباس (أبو مازن) حسب ما تسمح به موازنة السلطة الوطنية الفلسطينية، والتي تقدر بـ 1200 منحة منها 800 منحة للمخيمات في الضفة الغربية و400 منحة لمخيمات قطاع غزة.
وأشار الدكتور منصور إلى أن دائرة شؤون اللاجئين في (م. ت. ف) تقوم باستلام المنحة والعمل على توزيعها على المخيمات، حسب أعداد السكان في كل مخيم بالتساوي، على أن تكون ضمن شروط من هم بأشد الحاجة إليها، وفق شروط أعلنتها دائرة شؤون اللاجئين.
وأكد منصور، أن الأمور تسير بشفافية عالية جداً، ولا مجال لأي تجاوزات أو استثناءات، وخاصة في ظل الأوضاع التي يمر بها الطلاب، آخذين بعين الاعتبار الحالات الأشد فقراً، والأسر التي فقدت معيلها (الأيتام).
وأوضح، أن المنحة لا تختلف عن الأعوام السابقة، سواء بخصوص الأعداد أو الآليات، وإنما الاختلاف الحقيقي والواضح منذ تسليم كتاب المنحة للدكتور أحمد أبو هولي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس دائرة شؤون اللاجئين، قام على الفور بدعوة وسائل الإعلام والإعلان عنها مباشرة، ورفع شعار منحة الطالب الجامعي تحت شعار النزاهة والشفافية أمام الجميع، والمساءلة لكل من لا يلتزم بالمعاير، لهذا كان لا بد من المتابعة والتدقيق لحظة بلحظة، وحتى في هذه الساعات الأخيرة من عمليات الفرز والتدقيق المستمرة من قبل اللجان المشكلة من قبل اللجان الشعبية للوقوف على كل حالة من المستفيدين، وعرضه على أعضاء اللجنة الشعبية، وبحضور مدير المخيم، وعمليات البحث الميداني، وأخذت عينات من الملفات والذهاب إلى منازلهم.
وقال: كل ذلك تحت متابعة من الدكتورأبو هولي والذي أعطى العمل قوة من خلال الاتصالات المكثفة والتوجيهات في تذليل كل العقبات التي تعترض أحياناً مسيرة العمل.
وأشار مدير عام المخيمات إلى أن الدكتور أبو هولي أعطى تعليمات واضحة وشفافة ولا تقبل التأويل تحت شعار النزاهة والشفافية والأمانة الملقاة على عاتق كل موظف في دائرة شؤون اللاجئين، ورؤساء وأعضاء اللجان الشعبية، من حيث قبول أي طلب تكتمل فيه الشروط من أي اتجاه أو لون كلاجئ، ويسكن المخيم، ومن ثم فرز الأسماء وفق المعايير التي وردت في البيان التوضيحي عبر الصفحات الرسمية لدائرة شؤون اللاجئين والمكتب التنفيذي للجان الشعبية، وصفحات اللجان بالمخيمات، حتى نصل إلى إجراء القرعة أمام الجميع، وبالفعل هذا ما التزمت به جميع اللجان.
وأضاف، أن اللجان تعمل ضمن تعليمات وصلاحيات مضبوطة تصب في مصلحة تجسيد هذه المنحة بكل نزاهة وشفافية؛ لتصل لمستحقيها، وهذه تعليمات من قبل الدكتور أبو هولي للعاملين الذين يتواجدون في اللجان يداً بيد مع أعضاء اللجان الشعبية للخروج بصورة حضارية وشفافة أمام مجتمعنا، وأهلنا في المخيمات خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة، والجميع من طلابنا تواق للحصول على هذه المنحة لتساعده على إكمال مسيرته التعليمية.
وقال: "إن الشروط الموضوعة من حيث العدد إن كل عمل يلامس العمل الجماهيري سواء بالمخيمات أو غيرها في البداية يعتريه بعض التجاذبات الجانبية هنا وهناك، ولكن لدائرة شؤون اللاجئين رؤية واضحة من المنحة الجامعية للرد على أي استفسارات سواء من اللجان أو الجمهور من قبل لجنة المشاريع بالدائرة دائمة الانعقاد، مؤكدنا الأهم من يسكن داخل وخارج هو لاجئ، ولكن لحصر الآلاف من الطلاب فتم تحديد استلام الطلبات ممن يسكن في حدود المخيم ويحمل البطاقة".
وأوضح منصور، أن الأوضاع في قطاع غزة صعبة للغاية في ظل ارتفاع معدلات البطالة والفقر بما فيهم الموظفون أي 50% لا تكفي للأسرة ودفع الرسوم فهذا الواقع ترك في السنة الأخيرة ألاف الطلبة بحاجة للمساعدة والعدد المتوفر لدينا من المنحة وعلى محدوديته لا يلبي الحد الأدنى من أعداد الطلاب في المخيمات التي تقدر بالآلاف إلا انه مهم جداً لمن سيحصلون على هذه المنحة، وتكون عوناً لهم آملين أن تزداد في السنوات القادمة.
وواصل حديثه قائلاً: أن الجميع يطمح لحصول أبنائه على المنحة لتساعده في ظل الأوضاع البائسة للموظفين، ولكن في ظل جود معيار واضح "يمنع أي شخص موظف أول له دخل ثابت من الحصول عليها، وأيضا الإخوة المتطوعين العاملين في اللجان الشعبية لا يسمح لهم بذلك"، وهذا قرار واضح لتخرج من المهمة بنجاح وبتكريس مبدأ النزاهة والشفافية.
واسترسل مدير عام المخيمات قائلاً: إن هناك مطالبات من رؤساء وأعضاء اللجان الشعبية في المخيمات المطالبة بزيادة أعداد المنحة في المرة القادمة، وهذا ما أعلن عنها رئيس الدائرة من أجل تحسين ورفع أعداد المنحة لمخيمات قطاع غزة مستقبلاً، وهذا حسب ما أفاد الدكتور أبو هولي، بأن ذلك يعود للظروف التي تحيط بموازنة السلطة الفلسطينية.
واستطرد منصور، أنه منذ الإعلان عن بدء التسجيل للمنحة بتاريخ 12/12 والأمور تسير كما وضعت الآليات، حتى انتهاء باب التسجيل، وبدء عملية الفرز وما زالت متواصلة، وستستمر حتى مساء يوم السبت الموافق 29/12 ملتزمين بالشروط والمعايير ضمن تعاون تام.
وذكر أن المخيمات في قطاع غزة، تختلف بالأعداد عن المخيمات الأخرة، حسب أعداد سكان المخيم، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان في الساعات القادمة عن الأعداد في كل مخيم على حدة التي انطبقت عليها المعايير في ظل النزاهة والشفافية.
وأكد أن التوزيع للمنحة في المرحلة الأخيرة، ونحن بصدد ما قبل التوزيع ستنتهي في الساعات القادمة من الفرز والفلترة داخل اللجان، وسينتقل كل شيء من التدقيق داخل الدائرة عبر برامج خاصة للخروج بصورة شفافة وأمينة، وسيتم الإعلان عن مواعيد القرعة في كل مخيم وأمام أعين الوجهاء والمخاتير والشخصيات الاعتبارية في المخيم، وممثلي الفصائل عبر وسائل الإعلام المختلفة.
وثمن دور وسائل الإعلام، التي كان لها دور كبير في إبراز سير أي عمل ينتهج مبدأ النزاهة والشفافية في عمله والوصول لهذا المعيار الذي تم اعتماده من رئيس الدائرة في الإعلان عن المنحة، مؤكداً استقبالنا للطلاب في مكاتبنا للاستفسار حول منحة الطالب الجامعي.
وشكر الدكتور منصور رئيس الدائرة، الدكتور أبو هولي على هذه الثقة العالية، والذي منحها لي، وبين أن الخطة المستقبلية لدى دائرة شؤون اللاجئين، ستكون ضمن ضوابط وأسس لتعزيز العلاقة بين اللجان الشعبية في المخيمات ودائرة شؤون اللاجئين، وتطورها للحصول على مخرجات أفضل.
وختم بأن اللجان الشعبية، تقوم بالعمل تجاه قضيتنا المصيرية، وتقديم فرص للكثير من الطاقات التي تزخر بها مخيماتنا الفلسطينية، خاصة عنصر الشباب.

التعليقات