كريم يونس... ٣٧ عام من الفراق المر
رام الله - دنيا الوطن- إبراهيم مطر
من تراب غزة تناثرت حبات الرمل وهى تنقش على شواطئ بحر غزة ملامح ألم عمره زاد عن ثلاثة عقود ونصف لترسم صورة عميد أسرى فلسطين القائد كريم بونس.
إسماعيل مطر فنان فلسطينى، نقش بيديه وأدواته البسيطة صورة عميد أسرى فلسطين القائد كريم يونس، وذلك ضمن الأنشطة التى تنفذها مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح بالمحافظات الجنوبية.
قمنا بسؤال الفنان الشاب اسماعيل مطر عن ما هو الاختلاف في صورة كريم يونس عن باقي اللوحات وما القيمة من هذا العمل، حيث أجاب الموهوب مطر على ان خصوصية كريم يونس ولهفة الحضور والقائمين علي الفعالية والإصرار علي تنفيذ العمل رغم مشقته، والتى من الممكن أن يتعرض مكان العمل بأى لحظة لتساقط الأمطار وضياع العمل، فالرسم على رمال البحر أمر صعب، الا انه جعلنى أشعر بكينونة وقامة هذا الفدائي والذي يقضي منذ ٣٦ عام حياته داخل الأسر بعيدا عن والدته المسنة ووفاة والده عظمة هذا الرجل.
كما يؤكد مطر بأن هذا الأمر زادنى حبا به، وانا التقط كلمات المشاهدين والحضور وهم يتسائلون عن ماهية هذه الصورة، ومن هو صاحبها الذى احتشدت الجماهير من أجله، نعم كريم يونس رجل تعجز حبات الرمل لأن تصطف لترسم ملامحه فما بالكم وانا من اقوم بهذا العمل.
كل هذه النبضات الصادقة كانت تظهر من الفنان اسماعيل وعيون من حوله من القائمين علي الفعالية بمفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح حينما اعتلى عضو المجلس الثورى والمفوض العام والأسير المحرر تيسير البردينى مكان مرتفع ليرى هذه الصورة التى نقشت علي تراب بحر غزة حين تذكر صديقه كريم يونس حيث كانت مرارة الوجع تظهر في عينيه وكأنه يريد أن يقول "انهض يا كريم أمامنا فكلنا حولك حطم قيدك، واقهر سجانك، فأنت الصنديد وانت المعلم".
كما أكد مدير دائرة الإعلام بالمفوضية الأسير المحرر رامى عزارة أن القائد كريم يونس يستحق منا أكثر من مجرد عمل فني أو نشاط أو فعالية، وهو من قدم كل شبابه من أجل حريتنا ومن أجل حرية الوطن.
ولفت عزارة بأن قضية الأسرى عامة وكريم خاصة هي محط أولوية كبيرة لدى المفوضية ومفوضها تيسير البرديني وكافة طواقم العمل بالمفوضية، حيث قامت المفوضية في وقت سابق بإنتاج الفيلم الوثائقي "مؤبد مفتوح" وهو أيضا خاص بالأسير يونس، وهو من إخراج فايق جرادة، وفكرة الأسير المحرر رامى عزارة، وقد تم عرضه في مهرجانات عربية ودولية، وحاز على عدة جوائز هناك، وأضاف عزارة في الوقت ذاته بأن إقدام الفنان التشكيلي اسماعيل مطر وهو نجل عضو المفوضية ومدير قسم الإعلام الإلكتروني بالمفوضية إبراهيم مطر على تحمل مشقة هذا العمل هو دليل علي إنتماء الشباب الواعد لقضية الأسرى وقضايا الوطن، وتقديرا لكريم يونس ونضالاته.
وأضاف عزارة بأن هذا النشاط هو جزء من عمل فنى أكبر ستعرضه مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح في الأيام القليلة القادمة، وذلك تزامنا مع دخول الأسير يونس عامه السابع والثلاثين.
من تراب غزة تناثرت حبات الرمل وهى تنقش على شواطئ بحر غزة ملامح ألم عمره زاد عن ثلاثة عقود ونصف لترسم صورة عميد أسرى فلسطين القائد كريم بونس.
إسماعيل مطر فنان فلسطينى، نقش بيديه وأدواته البسيطة صورة عميد أسرى فلسطين القائد كريم يونس، وذلك ضمن الأنشطة التى تنفذها مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح بالمحافظات الجنوبية.
قمنا بسؤال الفنان الشاب اسماعيل مطر عن ما هو الاختلاف في صورة كريم يونس عن باقي اللوحات وما القيمة من هذا العمل، حيث أجاب الموهوب مطر على ان خصوصية كريم يونس ولهفة الحضور والقائمين علي الفعالية والإصرار علي تنفيذ العمل رغم مشقته، والتى من الممكن أن يتعرض مكان العمل بأى لحظة لتساقط الأمطار وضياع العمل، فالرسم على رمال البحر أمر صعب، الا انه جعلنى أشعر بكينونة وقامة هذا الفدائي والذي يقضي منذ ٣٦ عام حياته داخل الأسر بعيدا عن والدته المسنة ووفاة والده عظمة هذا الرجل.
كما يؤكد مطر بأن هذا الأمر زادنى حبا به، وانا التقط كلمات المشاهدين والحضور وهم يتسائلون عن ماهية هذه الصورة، ومن هو صاحبها الذى احتشدت الجماهير من أجله، نعم كريم يونس رجل تعجز حبات الرمل لأن تصطف لترسم ملامحه فما بالكم وانا من اقوم بهذا العمل.
كل هذه النبضات الصادقة كانت تظهر من الفنان اسماعيل وعيون من حوله من القائمين علي الفعالية بمفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح حينما اعتلى عضو المجلس الثورى والمفوض العام والأسير المحرر تيسير البردينى مكان مرتفع ليرى هذه الصورة التى نقشت علي تراب بحر غزة حين تذكر صديقه كريم يونس حيث كانت مرارة الوجع تظهر في عينيه وكأنه يريد أن يقول "انهض يا كريم أمامنا فكلنا حولك حطم قيدك، واقهر سجانك، فأنت الصنديد وانت المعلم".
كما أكد مدير دائرة الإعلام بالمفوضية الأسير المحرر رامى عزارة أن القائد كريم يونس يستحق منا أكثر من مجرد عمل فني أو نشاط أو فعالية، وهو من قدم كل شبابه من أجل حريتنا ومن أجل حرية الوطن.
ولفت عزارة بأن قضية الأسرى عامة وكريم خاصة هي محط أولوية كبيرة لدى المفوضية ومفوضها تيسير البرديني وكافة طواقم العمل بالمفوضية، حيث قامت المفوضية في وقت سابق بإنتاج الفيلم الوثائقي "مؤبد مفتوح" وهو أيضا خاص بالأسير يونس، وهو من إخراج فايق جرادة، وفكرة الأسير المحرر رامى عزارة، وقد تم عرضه في مهرجانات عربية ودولية، وحاز على عدة جوائز هناك، وأضاف عزارة في الوقت ذاته بأن إقدام الفنان التشكيلي اسماعيل مطر وهو نجل عضو المفوضية ومدير قسم الإعلام الإلكتروني بالمفوضية إبراهيم مطر على تحمل مشقة هذا العمل هو دليل علي إنتماء الشباب الواعد لقضية الأسرى وقضايا الوطن، وتقديرا لكريم يونس ونضالاته.
وأضاف عزارة بأن هذا النشاط هو جزء من عمل فنى أكبر ستعرضه مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح في الأيام القليلة القادمة، وذلك تزامنا مع دخول الأسير يونس عامه السابع والثلاثين.

التعليقات